قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من بيروت: لا يزال خبر انفصال الفنانة اللبنانية ليلى اسكندر المفاجئ عن زوجها الممثل السعودي يعقوب الفرحان يشغل مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما وأن علاقتهما كانت تظهر على العلن بأنها متينة وصادقة وخالية من المشاكل.

ولأول مرة بعد إعلانها خبر الإنفصال عبر منشور على سناب تشات، حاولت اسكندر الردّ على بعض أسئلة متابعاتها، وتحدثت عن ابنها يوسف ووصفته بأنه "قمر"، وقالت: "باسم الله عليه.. إيه والله قمر.. نسخة عن أبوه".

وأضافت: "مركزة على تربية ولدي وشغلي.. أنا ما أحب الزحمة على الفاضي.. انتقائية مو ما عندي ثقة".

ونشرت أيضاً صورة يظهر فيها قدم ابنها فقط وعلقت عليها: "أنتِ عيدي يا أمي باسم الله عليك".

وتفاعلت ليلى أيضاً مع متابعاتها وأكدت أنها وحيدة وغير محاطة بالأصدقاء قائلًة: "قلائل جدًا من يمكنهم أن يكونوا حولي في حياتي اليومية الخاصة".

وكانت إسكندر قد فاجأت متابعيها على «سناب شات» في أول أيام عيد الفطر بإعلان انفصالها رسميا عن الفرحان من خلال عبارة كتبت على خلفية سوداء قالت فيها: «أعلن انفصالي رسميا عن يعقوب الفرحان»، معلنة بذلك نهاية 6 سنوات من الزواج أثمرت عن إنجابهما طفلاً أسمياه «يوسف».

مكمن الصدمة في هذا الانفصال المفاجئ، أنه جاء كاسرا للصورة النمطية التي ارتسمت في أذهان المتابعين الذين واكبوا مرحلة «الحب العميق» بين إسكندر والفرحان، إذ كان الأخير قد اعترف بزواجه منها في 2015 بعد عامين من إبقاء موضوع الزواج سراً، معربا عن استغرابه آنذاك من مواقف بعض المعترضين على زواجه منها بسبب اختلاف جنسيتهما وديانتهما.

ومما زاد من غرابة الأمر لدى المتابعين المتعطشين للتفاصيل دون إجابة تشفي غليل أسئلتهم واستفهاماتهم، أنه لم يكن هناك أي حديث عن وجود خلافات بينهما، عطفا على أن ليلى إسكندر كانت قد عبرت عن اشتياقها لزوجها قبل 14 ساعة فقط من إعلان الانفصال، حيث كتبت: «هذا العيد الثاني بدونك، صعبة، الله لا يضيع لك تعب وترجع بالسلامة بو يوسف».

وذكرت تقارير إخبارية أن إسكندر ألغت متابعة كل الأشخاص الذين كانت تتابعهم على «إنستغرام» ومن بينهم يعقوب الفرحان، الذي لازال يتابعها عبر حسابه في «إنستغرام» ولم يصدر منه أي خبر يتعلق بانفصاله.

يذكر أن الفرحان كان قد كشف تفاصيل بداية علاقته وارتباطه بليلى إسكندر، وذلك عبر برنامج «الدنيا علمتني» على قناة «mbc»، إذ قال إنه التقاها في أحد الأعمال التمثيلية عام 2012، وبدأ الإعجاب بينهما وقصة حبهما باستقلالهما أحد القطارات في سويسرا بعد جولة استمرت نحو 20 ساعة، إذ نامت على كتفه، واصفا منظرها آنذاك بأنها «أجمل وجه شفته في حياتي».

الفرحان كان قد أفاد في أحد اللقاءات بأنه لا يتوقع أن يتمكن الحسد من علاقتهما، مضيفاً «حتى لو وصل الحسد لنا ما راح يسبب الأذى الكبير»، ليعود ويشدد عبر لقاء معه في قناة «العربية» أنه غير نادم أبدا من زواجه منها باعتبارها غير سعودية، موضحا بقوله: «أنا يهمني الإنسان» و«أنا أحبها لأنها ليلى».