إيلاف من بيروت: صعق اللبنانيون والعالم العربي، أمس السبت، من تداول أنباء بشأن وفاة المطربة اللبنانية الكبيرة، فيروز، تزامنا مع الاحتجاجات التي اندلعت في وسط العاصمة بيروت. وخرجت ريما الرحباني، عبر حسابها على الفيسبوك، اليوم الأحد، لتنفي هذه الشائعة.

وكتبت: "إلى مُطلقي الشائعات الذين يظل لديهم رغبة ونفْسْ ووَقت بكل الظروف مهما كانت سوداء يفَبِركوا الخَبر ذاته! وكأنها رغَبات لديهم أكتر أنها مُجرّد إشاعات!".
بعدها اقترحت ريما الرحباني على مطلقي شائعة وفاة والدتها فيروز: "ما رأيكم بما أنكم فاضيين ورايقين أن تتسلوا بهذه الوقائع الحقيقة (مقطع مصور عن عائلتها) بدلا من أن تستمروا في موتنا بالباطل وزهق بالشائعات الرخيصة مثلكم".

سنة ٧٨ - ٧٩ دأب عمّي منصور على التصريح إنّو فات صاروخ على مكتب عاصي ببدارو وحرق كل الأعمال اللي كاتبها عاصي وما تنفّذت.
ويعني كيف ساقبت هالصاروخ الذكي ما حَرَق شي إلا هالأعمال !!!! ????

بأوائل الثمانينات ولغاية مُنتصف الثمانينات، كنت إقعد مع بيّي ليليّة إقرالو بالدفاتر العتيقة اللي بخط إيدو الزغير، كل يوم مسرحية من اللي ما أُنجِزوا وما أكترهن! ومن دفتر السينوبسيس المليان وِج وقفَا أفكار ما بتِنعَد ولا بتِنقاس! ليليّة ليليّة نقرا ونحكي ويشرحلي ويخبّرني..... ????
وهول اللي كنت إقرالو ياهُن هنّي اللي صرّح عمّي عنهن إنّهن إحترقوا بال ٧٩
كانت الخزانة بأوضة بيّي مليانة دفاتر من الأعمال الغير مُنجزة والأعمال المُنجزة ومُعظمهم بخط إيدو.. وانا كنت زغيرة وما بعرف بيلِعْب الكبار! ???? وما كنت بعد قريت تصريحات عمّي عن حريق الأعمال، ???? وإلا كنت واجهتو، لأني بواجه ما بخاف، ????
إييي طالعة لابوووي يا وِلدي، ???? ومساقبة إنّو الله كبير، ???? ومش وحدي اللي شفت هالخزانة المليانة ومدكوكة بالأعمال، ???? كتار غيري شافوها، ???? ومنهن من أهل الإعلام ???? إييي والله! ????

بعدما توفى بيّي إكتشفت بذهول تام إنّو الخزانة اللي كانت مليانة دفاتر ومدكوكة أعمال!!!!!! فاضية ???? وإنّو عمّي سحب ع السَكت، كل الأعمال لعندو، ???? بيدون ما حدا يِدرى ولا حتّى بيّي دِري! ???? اي اي وإيّام اللي إختفوا من عنا الأعمال، ما كان بقى حدا يزورنا إلا عمّي، ???? ونادراً جداً ابو تلات اربع دقايق بالكتير... ????

سنة ٨٦ صرّح عمّي منصور وخلال مراسم عزا عاصي بيّي بالروشة إنو الأعمال كلا، ومُعظما بخط عاصي، ما زالت موجودة ومحفوظة!! ????????????????????????????????????
لذا ما بيقدر يكفّي شغل إلا تحت إسم الاخوين رحباني!!!!!! ????????????☢️☣️????????㊙️㊗️????????????

سنة ٨٨ وبعد رحيل عاصي بسنتين صوّروا أولاد عمي منصور الكبار، فيلم عن الأخوين!!!
???????? وبنَفسُن صوّروا مكتب عاصي اللي بيُّن قال إنّو إحترق!! ???? صوّروه بأبهى حِلَلو ???? (مشكورين كتير على هالوثيقة ???? لأن نحنا ما كان معنا نَسخَة من مِفتاح المكتب ???? وكان محرَّم علينا نفوت عليه أو ندعسو! ???? نحنا أي فيروز وولاد عاصي) ????
وبهالتصوير المَجيد ظهر بوضوح لا لُبسَ فيه إنّو المكتب بألف خير ولا احترق ولا انخرق!
???? وغير غبرة السنين العشرة المكدّسة فيه ما فيه! ????

من كم يوم ومن على شاشة التلفزيون طلع إبن عمّي غدي بنفسو وحط على الشاشة بالكبير عيّنة من هالدفاتر، اللي المفروض بيّو قال انها احترقت بال ٧٩ ???? ورجع قال إنّها كلّها موجودة ومحفوظة ???? بعزا بيّي بال ٨٦ واللي انا كنت إقراها لبيّي بالثمانينات ????
وعرَض نوطة بخط عاصي وخط منصور وما بعرف شو كان قصدو يقول! ????
مع الإصرار إنّو سطر إيه سطر لاء! ???? كان فعلا شي مُضحِك وضحّكني كتير ???????? مشكور ☺️
على فكرة من الدفاتر اللي اختفت كمان من عنّا من البيت دفاتر بخط فيروز مكتوبة بخط إيدا من أوّل سطر لآخر سطر ???? فخر الدين... جبال الصوان.....
يه! ???? يه!!! ???? ما تكون فيروز مألفتهُن؟ ونحنا كل هالعمر معتقدين الأخوين! ????

انا مع منصور
☺️
فيروز الأساس
وعاصي المعلّم
ورح يبقى المعلّم

هوّي ما حِكي عن حَالو
ونحنا ما حكينا عنّو.... بس....
شِغلو حكي عنّو وبيحكي عنّو لكِل هالزمان! ????

يشار إلى أن فيروز طالتها شائعة وفاتها أكثر من مرة، كان آخرها في شهر مايو/ أيار، وذلك عبر رسالة متداولة عبر تطبيق التراسل الفوري "واتسآب".

وجاء في نص الرسالة أن "فيروز توفيت قبل قليل بداخل مستشفى الجامعة الأمريكية في بيروت".

لكن مصدر مقرب من المطربة اللبنانية الكبيرة نفى هذه الشائعة وقتها، مؤكدا أنها بخير، ولا صحة إطلاقا لخبر وفاتها، بحسب صحيفة "النهار" اللبنانية.

كما قال غسان الرحباني عن الرسالة المتداولة عن صحة فيروز: "فيروز بخير، واعتدنا كل سنة ان نسمع مثل هذه الشائعات".

وأشار مصدر آخر مقرب من فيروز (84 عاما) إلى أنه دائما ما تنتشر أخبار عن وفاتها كل شهرين، "ولكن حالتها أحسن من حالتك ومن حالتي... متل الحديد".

وكان آخر ظهور لفيروز في شهر نيسان/ أبريل، عندما خرجت لكي تتلي صلاة من أجل نجاة العالم من أزمة فيروس "كورونا" المستجد، الذي يتزايد عدد مصابيه يوما بعد يوم.