قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من الرياض: من ضمن الأفلام الوثائقية التي نجحت مؤخرا ً في مهرجان أفلام السعودية ونال عنها جائزة المركز الأول في مسابقة أفلام السعودية فئة الفيلم الوثائقي فيلم"حكاية روشن" للمخرج عبدالمجيد الحربي.

قصة الوثائقي عن الروشن أو الروشان تلك الإضافة المعمارية على المنازل القديمة وتعني النافذة أو الشرفة، ويسلط الحربي الضوء في الفيلم على الرواشين وتاريخ هذا الفن الحرفي المعماري الفريد حيث عرف قبل أكثر من ألف عام، كأحد فنون الزخرفة والعمارة الإسلامية، وتعد الرواشين أحد أهم ملامح فنون العمارة التي عرفت في مدن الغربية في المملكة العربية السعودية ، إيلاف التقت بعبدالمجيد الحربي وكان لها معه هذا اللقاء.

مهم في الوثائقي التشويق ووجود أحداث

الحربي خريج الدراسات الإسلامية والهاوي للفنون البصرية والتصوير والذي له خبرة في صناعة الوثائقيات والإعلانات لأكثر من سبع سنوات. يرى الحربي أهمية وجود رؤية واضحة لدى المخرج أهم من وجود الأدوات التقنية، فالمبدع يستطيع إخراج صورة ومشهد مؤثر ومميز بأقل الأسعار.

يتحدث الحربي عن الوثائقيات: فكرتي عن الفيلم الوثائقي انه يحتوي على فكره من الواقع يتم البحث فيها وتحديد محاورها وكتابتها وبناؤها بطابع تشويقي وقصصي متسلسل ومتصاعد الاحداث تشوق المشاهد من بداية الفيلم الى نهايته، مع الاعتناء بالتصوير بأدوات احترافيه ومعالجته بصرياً بشكل لائق من ناحية زوايا التصوير وحركة الكاميرا وكذلك مرحلة المونتاج واختيار الموسيقى التصويريه المناسبه.

فكرة الروشان

يقول الحربي: عندما جاءت الفكره عندي كنت اذهب باستمرار لزيارة المواقع التي فيها رواشين وكذلك جلست مع الفنان السعودي والحرفي البديع سالم غنيم الذي ظل شغوفاً بحرفة صناعة الرواشين الخشبية لأكثر من خمسة عقود حتى وقتنا الحاضر الذي سيطر عليه العمران الأسمنتي الحديث.

وأجريت معه حوارات كثيره وسجلت ساعات عديدة معه وكل هذا حدث بدون كاميرا فقط من اجل ان أبني أفكار ومحاور الفيلم.

اما التصوير استغرق مع الشخصيه يومين فقط اما انتاج الفيلم استغرق تقريبا ٢٥ يوم شاملة كتابة السيناريو والتصوير والمونتاج.

الصعوبات التي واجهتها كثيره من ضمنها استغرقت وقت طويل في البحث عن مصادر تاريخيه عن هذا الفن ، وكذلك تصاريح التصوير خاصه بالمناطق التاريخيه كنا ولا زلنا نواجة صعوبات اضافه الى تكاليف الإنتاج وهو النقطه الأهم من الصعوبات، قد تكون الأفكار كثيره ولكن لاتجد من ينتجها لترى النور.

أما بالنسبة لحلمي الوثائقي هو أن اقوم باخراج سلسله وثائقيات عن مملكتنا الحبيبة المليئة بالقصص والحكايا الجميلة نرويها للعالم. بأنفسنا ونظرتنا لهذه الحكايا.