قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كشفت عارضة الأزياء الشهيرة ليندا إيفانجليستا أنها تعرضت لـ "تشوه دائم" بسبب آثار جانبية نتجت عن عملية لتقليل الدهون.

وكشفت إيفانجليستا، البالغة من العمر 56 عاما، أنها عانت من آثار جانبية نادرة خلال عملية تجميل قبل خمس سنوات أدت بالفعل إلى زيادة خلاياها الدهنية.

وقالت لمتابعيها على إنستغرام، البالغ عددهم 900 ألف شخص: "أصبحت، كما وصفت وسائل الإعلام، من الصعب التعرف علي".

وأضافت إيفانجليستا أن هذا هو سبب اختفائها عن الجمهور.

وقالت عارضة الأزياء الكندية إنها خضعت لـ "عمليتي تصحيح مؤلمتين غير ناجحتين" بعد أن تسببت عملية تخسيس، معروفة أيضا باسم نحت الجسم، في حدوث آثار جانبية.

وأضافت إيفانجليستا: "بالنسبة لجمهوري الذين تساءلوا عن سبب عدم ممارسة عملي في وقت تتألق فيه زميلاتي، أقول إن السبب هو أنني تعرضت لتشوه بشع نتيجة ... (عملية) أدت إلى نقيض ما وُعدت به".

ليندا إيفانجليستا
PA Media
إيفانجليستا أمام المصورين أثناء سيرها على السجادة الحمراء في مهرجان كان السينمائي لعام 2008

وقالت إن الأثر الجانبي الذي عانته "لم يدمر حياتي فحسب، بل أدخلني في دوامة من الاكتئاب العميق والحزن الشديد وأعمق أعماق الكراهية لذاتي، بعد هذه العملية أصبحت منعزلة".

وأوضحت في منشور لها على وسائل التواصل الاجتماعي، أنها تريد أن تروي قصتها علنا من أجل المضي قدما في حياتها، وأضافت أنها ستقاضي الشركة التي وصفتها بأنها مسؤولة.

ولم تستجب الشركة، التي ادعت إيفانجليستا أنها استعانت بها، لطلب بي بي سي للتعليق.

وقالت إيفانجليستا: "تعبت من العيش بهذه الطريقة، أريد الخروج من باب منزلي مرفوعة الرأس، على الرغم من أنني لم أعد أشبه نفسي على الإطلاق".

وتلجأ العملية غير الجراحية، التي تحظى بشعبية خلال السنوات الأخيرة، إلى استخدام درجات حرارة باردة لتقليل ترسبات الدهون في مناطق معينة من الجسم.

ليندا إيفانجليستا وناعومي كامبل وكريستي تورلينغتون (الصورة عام 1989)
Getty Images
من اليسار إلى اليمين: ليندا إيفانجليستا وناعومي كامبل وكريستي تورلينغتون (الصورة عام 1989)

ووصفت إيفانجليستا "الآثار الجانبية النادرة جدا والخطيرة" التي تعرضت لها، قائلة إن ذلك "يعني أن الخلايا الدهنية في موقع العلاج تنمو بشكل أكبر وليس أقل".

وأضافت: "ليس من المفهوم تماما سبب حدوث ذلك".

وصعدت إيفانجليستا سلم الشهرة في تسعينيات القرن الماضي كواحدة من عارضات الأزياء الناشئات، إذ شاركت في عروض أزياء راقية في شتى أرجاء العالم، كما ظهرت على غلاف مجلة "فوغ" الرائدة في مجال الموضة.

كما ظهرت في مقطع فيديو موسيقي لجورج مايكل، فضلا عن ناعومي كامبل وسيندي كروفورد وكريستي تورلينغتون.

وأعرب نجوم، من بينهم غوينيث بالترو والمصممة كارلا ويلش، عن دعمهما في تعليقات على منشور إيفانجليستا، كما فعل المصممان جيريمي سكوت وبراندون ماكسويل.

ليندا إيفانجليستا
Getty Images

وكتب سكوت: "ستظلين دائما عارضة أزياء لامعة، تضيف الآن نموذجا رائعا للشجاعة إلى سيرتك الذاتية الرائعة"، بينما نشر بالترو رمزا تعبيريا لقلب أحمر يدل على الحب.

وأضاف ماكسويل: "عرفتك دائما كشخص جميل جسديا، نعم، ولكن الأهم من ذلك أنك تتألقين حقا من الداخل ... في أحلك لحظاتك لا تنسين النور الذي أشعلتيه في الكثيرين، استمري".

وقالت زميلتها عارضة الأزياء كارين إلسون: "ليندا الجميلة، أحبك كثيرا، أنت شجاعة ورائعة للغاية."