قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

حُكم على رجل أطلق النار وأصاب راعي كلاب المغنية الأمريكية، ليدي غاغا، بالسجن 21 عامًا.

ولم يطعن جيمس هوارد جاكسون في الحكم - على غرار الاعتراف بالذنب - في تهمة الشروع في القتل التي حدثت أثناء محاولة لسرقة الكلاب.

واستمعت محكمة أمريكية إلى أن "رايان فيشر" كان يسير مع الكلاب الثلاثة الذين تمتلكهم المغنية، من نوع البلدوغ الفرنسي، في هوليوود في فبراير/ شباط عام 2021 عندما أطلق جاكسون النار عليه في صدره.

وقال السيد فيشر إنه اضطر إلى استئصال جزء من رئته بعد الهجوم.

وذكرت شبكة سي بي إس نيوز أنه حضر جلسة المحكمة يوم الإثنين، وقال إن إطلاق النار غيّر حياته إلى الأبد.

ووصف مكتب المدعي العام لمقاطعة لوس أنجليس الهجوم بأنه "عمل عنيف بدم بارد".

وتم رفض العديد من التهم الأخرى التي واجهها جاكسون، كجزء من اتفاق الإقرار بالذنب.

وخطف جاكسون وواحد من أربعة شركاء آخرين اثنين من الكلاب، بعد إطلاق النار.

وهرب الكلب الثالث وعثرت عليه الشرطة فيما بعد.

وفي ذلك الحين، قالت أفراد الشرطة إنهم يعتقدون أن الكلاب استُهدفت بسبب سلالتها وليس بسبب هوية صاحبها.

وعاد الكلبان المسروقان سالمين بعد يومين من الحادث، بعد أن عرضت ليدي غاغا مكافأة قدرها 500 ألف دولار.

واعترف أحد المتواطئين في الجريمة، هارولد وايت، يوم الإثنين بأنه مذنب لخرق القانون الذي يمنع المدانين السابقين من حيازة أسلحة نارية. ومن المقرر أن يحكم عليه العام المقبل.

وأقر نجل وايت، جايلين كيشون وايت، وكذلك لافاييت شون ويلي العام الماضي بالذنب في جريمة السطو من الدرجة الثانية، وحُكم عليهما بالسجن لمدة أربع وست سنوات على التوالي.

أما المرأة التي أعادت الكلبين، جينيفر ماكبرايد ، تم اتهامها لاحقًا بكونها شريكة في محاولة القتل ولا تزال قضيتها معلقة، وفقًا لمكتب المدعي العام.

وتأخر موعد الحكم على جاكسون بعد أن أطلق سراحه بالخطأ من السجن، في أبريل/ نيسان الماضي، فيما وصفته السلطات الأمريكية في ذلك الوقت بأنه "خطأ كتابي". وأعيد اعتقاله في نفس الشهر.