طلال سلامة من روما: لا يرتكز ألم الظهر فقط على حركات الجسم غير الصحيحة أو الفظّة كون مصدر هذا الألم يمكن أن يكون في نفس الحمض النووي (Dna). وفي الحقيقة، ميٌز بعض الباحثين اليابانيين والأميركيين جين جديد يسبب الفتاق الفقريٌ (Spinal Hernia)، الذي يعتبر بدوره أحد أكثر المشاكل انتشاراً، المتعلقة بالهيكل العظمي وتصيب نسبة كبيرة من السكان حول العالم. ويسبّب الفتاق الفقري الآلام في الظهر والسيقان. والجين الجديد، الملقب سيلب (Cilp)، يؤثّر على عملية تصليح الغضروف كما نشرت تفاصيل اكتشافه في مجلة (Natures Genetics) الطبية. وطبقاً للبيانات المدروسة على مجموعتين من المتطوعين اليابانيين، وأشرف على جمعها مختبر (Riken Laboratory for Bone and Joint Diseases) للأمراض العظمية في طوكيو، يقف شكل مختلف(Variant) للجين (Cilp) وراء منع إصلاح الغضروف. ولذلك، يمكن لهذا الجين، أو البروتينيات الأخرى التي يتفاعل معها، أن يمثّل "الأهداف" المفضلة للأدوية الجديدة التي ستطرح لمعالجة الفتاق الفقري.
واستند الباحثون الى دراسات سابقة، نسبت %74 من مشاكل الفتاق الفقري المرضية إلى العوامل الوراثية. وبالتعاون مع عدة جامعات يابانية سوية مع كلية (Medical College of Wisconsin) الطبية الأميركية، فُحصت مجموعة من 188 مصاباً بالفتاق الفقري و376 شخصاً في مجموعة المراقبة. وتنوه النتائج الى أن شكلاً خاصاً مختلفاً(Variant) للجين (Cilp)، لقب 1184T-C، ارتبط بشكل ملحوظ بالمرض. وأخيراً، اكتشف الباحثون أن الجين الجديد يخفّض الدفاع الجسماني ضدّ تآكل الغضروف نتيجة الشيخوخة.




التعليقات