خالد طه من الدوحة : تزمع الهيئة الوطنية للصحة بالتعاون مع المجلس الاعلى للتخطيط بدولة قطر اجراء مسح صحي شامل في البلاد خلال الفترة من 31 مارس وحتى 30 أبريل القادمين.. ويهدف المسح إلى تطوير نظم المعلومات الصحية والمؤشرات الصحية واستحداث أدوات احصائية فعالة وذات كفاءة في قياس النظم الصحية الوطنية وانظمة المعلومات الصحية الوطنية، وقالت الدكتورة حمدة عبدالله قطبة مدير مشروع المسح الصحى العالمى بالهيئة
الوطنية الصحية القطرية في مؤتمر صحافي ان المسح عبارة عن دراسة صحية على مستوى دولة قطر تشمل جميع الجوانب الصحية والنفسية والاجتماعية والجسدية والاجتماعية وان قطر تعد أول دولة بالمنطقة تقوم باجراء هذا المسح الصحى الشامل.
واشارت الى ان فكرة المسح جاءت بناء على توصية من منظمة الصحة العالمية التي اقرت في اغسطس عام 2001 مشروع المسح الصحي العالمي بغرض تطوير نظم المعلومات الصحية والمؤشرات الصحية واستحداث ادوات احصائية فعالة وذات كفاءة في قياس النظم الصحية والوطنية عموماً.. وانظمة المعلومات الصحية الوطنية. واضافت ان برنامج المسح الصحي العالمي يهدف الى انشاء نموذج مسح صحي ذي صلاحية وواقعية وقدرة على المقارنة لموضوعات ذات اولوية، يمكن ان تستخدمها الدول كجزء متكامل مع انظمتها المعلوماتية الصحية وبأسلوب فعال من ناحية التكاليف.. كما يهدف الى انشاء مجموعة من ادلة الجودة النوعية والتقارير الاستراتيجية (والمتضمنة زيارات من قبل المستشارين الفنيين) لضمان تصميم وتنفيذ المسح الصحي،
ويؤدي ذلك الى انشاء استراتيجية لبناء الخبرات والمقدرات الوطنية لإعداد المسوحات وانشاء برامج مستقرة طويلة الأجل.. بالاضافة الى تشجيع تكوين اتصالات فاعلة بين الشبكات الدولية والاقليمية لبناء القدرات البحثية اقليمياً ووطنياً.. واعداد برنامج ديناميكي لجمع البيانات له القدرة على الاستمرارية مع تجارب الصلاحية ذات الشفافية.. وينتج عن ذلك تيسير استخدام المعلومات من خلال المسح الصحي العالمي (WHS)، وبواسطة تخطيط ملائم لادارة البرنامج والمراقبة والتقييم.
واكدت ان المسح هو عبارة عن مسح صحي ينفذ على مستوى دول العالم، حيث قامت منظمة الصحة العالمية (WHO) بإعداد الاستمارات واعطاء تدريب واف للعاملين في هذا المسح في كل دولة. مشيرة إلى ان فكرة المسح واهميته جاءت من منطلق توفير قواعد بيانات متكاملة تعبر عن الاوضاع الصحية للشعوب في كل دولة وبالتالي تسهل عملية التخطيط ومراقبة الامراض في هذه الدول. واوضحت دكتورة قطبة انه تم اجراء المسح في 70 دولة من دول العالم، اما بالنسبة لدولة قطر، فإننا في مرحلة الاعداد للقيام بالمسح، الذي نتوقع فيه النزول للميدان لجمع البيانات في شهر مارس 2006م، ولمدة شهرين. وقالت إن عينة الدراسة سوف تشمل في حدود ستة آلاف اسرة قطرية وغير قطرية وكذلك تشمل ستة آلاف شخص قطري وغير قطري من سن 18 سنة فما فوق، حيث تكون ممثلة لكافة مناطق الدولة. وحول المعلومات المبحوثة قالت: انه بالنسبة للاستمارة الاسرية ستكون معلومات عامة عن الاسرة، معلومات عن السكن من حيث الحالة الصحية، تعاون الاسرة مع افراد المجتمع والتكافل الأسري، الحالة الاجتماعية والمدخرات، الصحة الانجابية الاناث من عمر 18 -
49، عبء الامراض واسباب الوفاة، الحوادث.
أما بالنسبة لاستمارة الافراد فسوف تكون معلومات شخصية عن الصحة الجسدية والنفسية، فحوصات الدم لقياس الهيموجلوبين والسكر، قياس ضغط الدم، فحص النظر، الطول، الوزن. وعوامل الخطورة المسببة للأمراض مثل التدخين، التغذية، المجهود الجسدي، الامراض غير الانتقالية مثل (التهابات المفاصل، الجلطات السكر، الربو، الضغط، الاكتئاب، السرطان، الحوادث).




التعليقات