طلال سلامة من روما: أظهرت آخر دراسة سريرية ل quot;هرسيبتينquot; (Herceptin)، دواء محاربة سرطان الثدي الذي تنتجه شركة (Roche) وأساسه الأجسام المضادة (Antibody)، منافع ملموسة لناحية البقاء على قيد الحياة لدى المرضى. هذا ما أفاده الباحثون من جامعة (Royal Marsden Hospital) بلندن. فعادة، يستغرق الأمر سنتان لتقييم منافع الأدوية لكن نتائج الدراسة السريرية كانت مختلفة مع quot;هرسيبتينquot;.

هذا وسجلت الدراسة الملقبة (Herceptin Adjuvant (Hera نحو 59 حالة وفاة بين 1.700 امرأة مصابة بسرطان الثدي عولجن بدواء quot;هرسيبتينquot; لمدة سنة واحدة عقب خضوعهن للجراحة التقليدية والعلاج الكيماوي، و90 حالة وفاة بين مجموعة مماثلة لم تُعالج بدواء (Herceptin).

لكن منافع quot;هرسيبتينquot; تفقد شيئاً من بريقها لناحية خطر الموت المُطلق. إذ انخفض خطر الموت بنسبة 1.8 في المئة بعد سنتين من العلاج بquot;هرسيبتينquot;. هذا وتشير الدراسة كذلك الى آثار جانبية مضادة، كعجز القلب. ويعتبر خطر الضرر القلبي quot;تافهاًquot; مقارنة بتكرار الإصابة بسرطان الثدي. كما أن الدواء (Herceptin) فعال لدى 20 في المئة من المرضى المصابين بنوع من سرطان الثدي المعروف باسم (HER2-positive).