سمية درويش من غزة: لاحق فيروس جديد غير مشمول بالتطعيمات التي تلقاها سكان الدولة العبرية هذا العام ، وزير الصحة الإسرائيلي يعقوب بن يازير إلى مستشفى هداسا عين كارم في مدينة القدس ، في حين نفت مصادر طبية فلسطينية ، أن تكون المستشفيات قد سجلت أي حاله متسرطنة نتيجة لوجود أبراج شركة جوال quot;الهاتف الخلويquot; المنتشرة في قطاع غزة والضفة الغربية .
وكشفت مصادر طبية في إسرائيل ، عن فيروس جديد غير مشمول بالتطعيمات التي تلقاها السكان هذا العام ، ولا يتأثر بها سوى بشكل جزئي ، مؤكدة بان أكثر من خمس حالات أصيبت بهذا الفيروس ، بينها ثلاثة من كبار السن وطفل قد وصلت إلى المستشفيات الإسرائيلية .

وبحسب صحيفة يديعوت احرونوت ، فان الفيروس الجديد الذي مر بتغيرات جينية طفيفة مكنته من النجاة من المضادات التي تلقاها الإسرائيليون قبيل فصل الشتاء ، مشيرة إلى أن التطعيمات الإسرائيلية تعتمد أساسا على أخر فيروسات الأنفلونزا التي سادت نهاية فصل الشتاء الماضي ، وتشمل مضادة لثلاثة أنواع من فيروس الأنفلونزا ، إلا ان الفيروس الجديد لا يقع ضمنها بعد أن طور نفسه جينيا بشكل يحد من فاعلية التطعيمات المذكورة .

وقالت المصادر ذاتها ، بأنه تم اكتشاف الفيروس الجديد خلال زيارة وزير الصحة الإسرائيلي يعقوب بن يازير إلى مستشفى هداسا عين كارم في مدينة القدس ، حيث تفاخر أمام الأطباء بنجاعة المضادات التي وفرتها وزارته ضد مرض الأنفلونزا ، وشجع السكان على الإقبال عليها تحاشيا للإصابة بالمرض قبل أن يفسد نائب مدير المستشفى د. يوفال فايس فرحة الوزير بإخباره بأمر الفيروس الجديد غير المشمول في سلة التطعيمات الوزارية.

هواجس محطات الإرسال

وعلى خط مواز ، نفى د. خليل حمدان رئيس قسم الأورام في مستشفي الشفاء والأوروبي ، أن تكون المستشفيات الفلسطينية قد سجلت أي حاله متسرطنة نتيجة لوجود أبراج شركة جوال المنتشرة في قطاع غزة والضفة الغربية ، مشيرا إلى المعايير التي يتم من خلالها إرسال الموجات والذبذبات إلى الهاتف المحمول.
ونوه حمدان خلال ورشة عمل تحدثت فيها شرائح مختلفة ، إلى وجود تراجع كبير في حالات السرطان في فلسطين بالمقارنة مع عدد السكان ، موضحا في السياق ذاته ، أن كافة الأبحاث والدراسات التي أجريت على حاملي الهاتف النقال لم تثبت أن أحدهم مصاب بالسرطان من خلال استخدامه للجوال ، ولم يتم ربط مرض السرطان بالجوال.

ولفت الخبير الطبي ، إلى أن إسرائيل تمنع زيادة الذبذبات في محطات الإرسال لأنها تؤثر على الطائرات الإسرائيلية ، داعيا إلى حماية أبراج شركة جوال من أعمال التخريب التي تلحق بها نتيجة عدم معرفة المواطنين بأهميتها ، وبث الإشاعات المغرضة التي تقول إنها تسبب السرطان والوفاة ، وتلحق الضرر بصحة المواطن الفلسطيني.

ويشار إلى أن قلة الوعي الصحي للمواطنين أصابهم ، لاسيما السكان المقربين من محطات الإرسال بالهواجس والخوف على حياتهم من حالات السرطان ، حيث علمت quot;إيلافquot; بان البعض منهم باع منازلهم بأسعار زهيده هربا من تلك المحطات ، في حين لم تسجل الأراضي القريبة منها ارتفاعا بالأسعار مقارنة مع الارتفاع اللافت بالمناطق الأخرى.