قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

طلال سلامة من روما: ان اللجوء الى بيئة الواقع الافتراضي (Virtual Reality) التفاعلي والثلاثي الأبعاد يساعد فعلاً في تحسين وتطوير الذاكرة. لكن هذا الواقع قد يغذي ذاكرة الدماغ بصورة quot;مضخمةquot;، في بعض الأحيان. هذا ما ينبثق من اختبار أجراه الباحثون في جامعة واشنطن في محاولة للمقارنة بين مختلف أنواع التعلٌم.

إذن، خضع القسم الأول من المتطوعين لاختبار الواقع الافتراضي. فيما خضع القسم الثاني لتجربة quot;التعلٌمquot; بواسطة التعليمات النصية والصورية المعيارية. وكان الهدف من التجارب تعليم المتطوعين كيفية استعمال الكاميرا. واتضح بأن أولئك الذين تعلموا من طريق الواقع الافتراضي تذكروا وظائف الكاميرا بصورة أفضل لكنهم اصطدموا بظاهرة quot;الذكريات الخاطئةquot;. إذ كانوا يعتقدون بأن الكاميرا تقوم بوظائف أكثر من تلك التي يمكنها إنجازها، في الحقيقة.

وصحيح بأن التفاعل مع الأشياء الموجودة في الواقع الافتراضي من شأنها تحسين العلاقة بين الذكريات إلا أنها قد تؤدي الى اختلاق ذكريات اصطناعية لا علاقة لها بالحقيقة.