سمية درويش من غزة: كشفت وزارة الصحة الفلسطينية ، عن مصادرتها كميات من الأدوية المهربة وغير الرسمية من عدد كبير من الصيدليات ، مؤكدة تشكيل لجنة المعابر الصحية وإنجاز نظام لتداول الأدوية عبر المعابر والطرود البريدية لدراسة تقارير الخاصة بالأدوية ، التي يتم ضبطها على المعابر وبالطرود البريدية.
وبحسب بيان صحافي صدر عن الوزارة الفلسطينية ، أكدت خلاله بأنها وضعت نظام للتفتيش الصيدلي ، يوضح مهام وصلاحيات التفتيش الصيدلي على الصيدليات لضبط كل ما يتعلق بالأدوية حسب هذا النظام ، مشيرة إلى حرصها على تشديد وتكثيف إجراءات الرقابة على الصيدليات لضبط الأدوية المهربة ، واتخاذ الإجراءات القانونية ومحاسبة المخالفين.
ولفتت الصحة الفلسطينية ، إلى أنه تم استصدار قرار من مجلس الوزراء بضرورة تواجد صيادلة وزارة الصحة على المعابر الحدودية لضبط الأدوية، التي يحملها تجار الشنطة بهدف التجارة، والعمل الآن جار على عمل التنسيق الكامل مع المعابر لترتيب تواجد الصيادلة عند المعابر.
وتعرض الأسواق المحلية وبسطات الباعة المتجولين العديد من الأدوية ، حيث يمكن للمواطن شرائها دون وصفة طبية ، مما يشكل خطرا على حياة المواطنين الذي يرون بالوصفة الطبية تكلفة زائدة.
وفي هذا الإطار قال د. باسم نعيم وزير الصحة ، أنه تم التنسيق بشكل كامل مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتحرز ومصادرة أي دواء يمر من خلال الطرود البريدية وعرضه على لجنة المعابر الصحية بالوزارة لتقييمه، وبالفعل تم عرض عدد كبير جدا من التقارير للأدوية الواردة بواسطة الطرود البريدية.
وأكد الوزير الفلسطيني ، أنه جار الآن التنسيق بين وزارة الصحة مع المباحث العامة بوزارة الداخلية والأمن الوطني لضبط الصيدليات التي تبيع quot;الأدوية المخدرة وحبوب السعادةquot; .
ولفت نعيم ، إلى أن اللجنة الفنية الدوائية مسؤولة عن وضع سياسة تسعير الأدوية لحماية المواطن من أسعار الأدوية المرتفع ، وقد بدأت هذه اللجنة بأعمالها منذ أغسطس لعام 2006 ، مؤكدا أيضا بأنه تم التعميم على وسائل الإعلام بعدم الإعلان عن أي مستحضر قبل الحصول على موافقة الوزارة.
ويشار إلى أن الصيدليات في قطاع غزة تبيع الأدوية بحسب مواصفات المواطن والأمكنة ، حيث ترتفع أسعار الأدوية بالمناطق الأكثر رقيا بينما تشهد انخفاضا في المناطق الجنوبية ، في حين تقوم العديد من وسائل الإعلام المحلية بنشر الإعلانات عن مستحضرات التجميل دون اذن مسبق من الجهات المختصة.
- آخر تحديث :






التعليقات