طلال سلامة من روما: لا شك من أن الكونسول الجديدة التي أنتجتها شركة quot;نينتندوquot;، وتدعى (wii)، قد أحدثت ثورة في ألعاب الفيديو. وبفضل جهاز التحكم اللاسلكي عن بعد، الذي يحوي بدوره محسسات (sensors) لرصد حركة أيدي اللاعب، لم تعد هذه اللعبة افتراضية. إذ إضافة الى أصابع اليد على اللاعب أن يخوض من خلالها جهداً جسدياً بكل معنى الكلمة.

لذا، بدأ فريق من الباحثين في جامعة تورنتو الكندية التطرق الى دراسة المنافع المشتقة من ألعاب الفيديو التفاعلية هذه وأثرها الإيجابي على الأطفال اللذين يعانون من صعوبات أو عاهات حركية. فالعديد من هؤلاء الأطفال لا يود خوض جلسات العلاج الفيزيائي، لسبب يتعلق بالملل أو الانزعاج أو الألم مثلاً. هكذا، تشق فكرة خوض جلسة من ألعاب الفيديو لمدة ساعة يومياً طريقها الى التطبيق. فعدا عن تدريب وتطوير البنية العضلية للأطفال، من خلال تحريك جسدهم أثناء اللعب، ترطب لعبة (wii) مزاج الأطفال وتحسن قدراتهم الذهنية.

في أي حال، تتمثل فائدتها الأعظم في محاربة البدانة. وحسب ما يشير اليه أطباء الأطفال الأميركيين يمكن للعبة (wii) أن تساهم في تنقيص الوزن. فالأطفال اللذين يلعبون هذه اللعبة يحرقون سعرات حرارية أكثر بثلاثة أضعاف مقارنة بلعب لعبة الفيديو التقليدية. ولخسارة الوزن، يكفي خوض لعبة من ألعاب (wii) لمدة 30 دقيقة يومياً.