سمية درويش من غزة: قالت جمعية حقوقية ناشطة في الأراضي الفلسطينية، بان سلطات الاحتلال الإسرائيلية تمنع جميع السيدات اللواتي تقل أعمارهن عن 40 عاما، من العبور عبر معبر بيت حانون quot;ايرزquot; شمالي قطاع غزة لتلقي العلاج داخل مستشفيات الضفة الغربية وإسرائيل.
ولفت المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، إلى رفض طلبات التنسيق للسيدات، إضافة لجميع مرضى السرطان وزراعة النخاع الشوكي، وعمليات العيون وزراعة القرنية، والأطفال الذين يعانون من عيوب خلقية ووراثية، ومرضى العظام والفقرات العنقية، ومرضى القلب ممن هم بحاجة لعمليات قسطرة.
وأكد المركز الفلسطيني في بيان طير لـquot;إيلافquot;، بأنه منذ بداية العام لم تسمح قوات الاحتلال إلا لحوالي 45 مريضا فقط من الدخول للعلاج في مستشفيات الضفة وإسرائيل من أصل المئات ممن هم بحاجة للعلاج في إسرائيل.

وكشف باحث المركز الميداني، بان هؤلاء المرضى ومرافقيهم يتعرضون لعمليات تفتيش دقيقة، فضلا عن تأخيرهم على الحاجز لعدة ساعات دون أي مبرر.
ومنذ الأسبوع الماضي، شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بافتتاح معبر بيت حانون quot; ايرز quot; شمال قطاع غزة الجديد بدلا من المعبر القديم وذلك كمعبر دولي.
ويترتب علي هذا الأمر تطبيق إجراءات وقوانين جديدة بخصوص مرور المواطنين من وإلي قطاع غزة، بحيث يتوجب علي سكان الضفة الغربية وقطاع غزة الحصول علي تصاريح شخصية يتم الحصول عليها من الإدارة المدنية مثلما كان الحال سابقا بدون تغيير في الإجراءات المتبعة.
ووفقا للجمعية الحقوقية الناشطة، فان المواطنين وخصوصا المرضي، أوضحوا أن لا تغيرات جوهرية في إجراءات المرور عبر المعبر الجديد والمجهز بشكل جيد، كما لا زالت العراقيل وإعاقة مرور المرضي ومرافقيهم والطواقم الطبية كالسابق دون إدخال أية تسهيلات جديدة بل زادت الأمور تعقيدا بزيادة فترة الانتظار قبل السماح لهم بالمرور.
ويشار إلى أن الذين سيتأثرون بهذا الإجراء الجديد هم سكان القدس الشرقية، الذين لا يحملون الجنسية الإسرائيلية والمواطنون العرب الإسرائيليين. ومن بين هؤلاء أشخاص لديهم أقارب في غزة ويحصلون من وقت إلى أخر على تصاريح للزيارة هناك. ولكن معظمهم زوجات وأطفال سكان غزة الذين يقيمون في القطاع، والذين يطلب منهم وفقا لترتيب خاص يعود لعام 1994، القيام كل شهر بتجديد تصاريحهم للإقامة في غزة.