التكنولوجيا بطلة ايدكس 2007
حروب المستقبل كثير من التقنية قليل من البشر


بهاء حمزة من دبي: اذا كان لكل معرض دولي سمة مميزة فأنه يمكن القول ان السمة المميزة لمعرض الدفاع في ابو ظبي (ايدكس 2007) هي الانظمة الدفاعية والعسكرية التي تعتمد على اعلى مستويات التكنولوجيا الامر الذي يؤشر على تراجع الدور البشري في حروب المستقبل خصوصا اذا استمرت عملية التطوير الحالية للمعدات الدفاعية في جميع انحاء العالم حيث كشف المعرض الحالي ايضا ان التحديث وأتمتة الانظمة العسكرية لم تعد حكرا على اميركا او عدة غربية كما كان الحال سابقا وانما هناك العديد من الدول التي تدخل هذا السوق بقوة منها روسيا والهند والصين وغيرها.

و

ايدكس 2007
من بين احدث ما يقدم في ايدكس ابو ظبي انظمة للروبوتات البحرية تنوب عن الجنود البشر في القيام بمهام الدورية لحراسة الموانيء الحيوية الهامة وهناك ايضا الرادار ثلاثي الابعاد يوفر إنذارا مبكرا للأسلحة المربوطة به ليرسل بيانات ثلاثية الأبعاد بدقة من أجل الاشتباك السريع مع الهدف وكذلك تقنيات جديدة لعمليات الاستخبارات والمراقبة والاكتشاف والأمر والتحكم والأنظمة اللوجستية المتكاملة والتحكم بالاتصالات والأقمار الصناعية والأجهزة المحفزة وصيانة الأنظمة المؤتمتة والمعدات المتعلقة بالطيران والصيانة والتحديث.

كما كشفت شركة ايه ايه اي كوربوريشن وشركة المركبات البحرية الالية الدولية النقاب عن سفن السطح الاعتراضية بدون ربان للمرة الأولى للجمهور التي تعد الجيل الرابع من السفن بدون ربان وقد صممت من وحدات منفصلة وقابلة للتكيف بوجه خاص مع تطبيقات الأمن والخدمات العامة التي تتراوح من دوريات مكافحة القرصنة عبر أمن المواني إلى مراقبة منصات النفط البحرية. وفي ضوء نقل 60 في المئة من النفط العالمي عبر الخليج العربي والمحيط الهندي فإن منطقة الخليج تمثل سوقاً رئيساً لنظم المراقبة والاستكشافات البحرية الجديدة وهذا هو السبب الرئيس الذي دفع الشركة لعرض منتجها في آيدكس 2007 حيث تستغل التقنيات التي تدار بدون عنصر بشري على نطاق واسع في القطاعات المدنية والعسكرية على حد سواء.

وتقول شركة ام ار في إن هذا المنتج الجديد من الروبوتات يمثل حلاً مثالياً ومتطوراً للمخاوف الأمنية البحرية حيث يتم نشر أسطول من نظم الاستشعار والاستكشاف التي ترتبط بأجهزة كمبيوتر أرضية ويمكن أن تقوم بتزويد معلومات وبيانات دقيقة حتى فيما يتعلق بالسفن القادمة التي قد تحمل حمولات بشرية أو ربما مواد مشعة. وتتراوح التطبيقات التي يمكن توظيفها على متن هذه المركبات بين معدات التوجيه والتصوير وصولاً إلى معدات جمع المعلومات لمواجهة الكوارث ومنصات الأسلحة.

كذلك أعلنت شركة أورليكون كونترافيس الإيطالية المحدودة عن اكتمال تصميم وتطوير الرادار الثلاثي الأبعاد الجديد والمعروف باسم اكس تار 3 دي والذي عرض لأول مرة عام 2006 وهو يشكل جزءا من نظام الدفاع الجوي المتحرك عيار 35 ملم سكاي رانجر ونظام صواريخ الدفاع الجوي اس راد.
ويعتبر الرادار تطويرا ناجحا لمجموعة رادارات البحث والاكتساب التي تصنعها أورليكون كونترافيس وقد تم تعزيز قدراته لتحري الأهداف الصغيرة والمناورة وتتبعها آليا في الظروف الواضحة وحتى في ظروف التشويش الإلكتروني المركز.

كما يعد اكس تار 3 دي رادارا متماسكا يعمل على موجة اي موفرا إنذارا مبكرا للأسلحة المربوطة به ليرسل بيانات ثلاثية الأبعاد بدقة من أجل الاشتباك السريع مع الهدف. ويجمع الرادار بين عدد من الوظائف هي التتبع أثناء المسح وتصنيف الهدف والتقييم الآلي للتهديد والنظام الفرعي لتمييز العدو من الصديق لتوفر صورة جوية كاملة مباشرة وهي أساسية لأداء إدارة الدفاع الجوي الصحيح والفعال وحماية القوات الصديقة وتأتي سرعة تحديث الصورة الجوية بسبب تطبيق تقنية ترتيب أشعة هوائي الرادار بغض النظر عن ارتفاع الهدف من صفر إلى 70 درجة بالارتفاع ويتوقف على تشكيل النظام.

على صعيد متصل كشفت شركة إندرا الإسبانية عن تقنيات جديدة لعمليات الاستخبارات والمراقبة والاكتشاف والأمر والتحكم والأنظمة اللوجستية المتكاملة والتحكم بالاتصالات والأقمار الصناعية والأجهزة المحفزة وصيانة الأنظمة المؤتمتة والمعدات المتعلقة بالطيران والصيانة والتحديث يتم تطبيقها حاليا في الأسواق الرئيسية لكل من أوروبا وأمريكا اللاتينية والولايات المتحدة وأوروبا الشرقية وآسيا.

وكشف مانيول فيلدتشي المدير الدولي للشركة التي تعد أحد أكبر شركات أنظمة الحماية والدفاع في إسبانيا وتعامل مع العديد من الجهات المرموقة حول العالم منها القوات المسلحة الأميركية والبحرية الأميركية ومجموعة يوروفرايتر وهيئة الدفاع الأوروبية واتحاد أوروبا الغربية والقوات البحرية الإسبانية والقوات الجوية والدفاع البري الإسباني ووزارة الدفاع الإسبانية وحلف الناتو عن رغبة الشركة في تكثيف تواجدها في منطقة الشرق الاوسط من خلال حلولها لمراقبة الحدود وأنظمة الحلول الإلكترونية وأنظمة دقيقة لحماية البنى التحتية.