طلال سلامة من روما: يشهد مشروع quot;غاليليوquot; الأوروبي، الذي يتضمن إطلاق نظام أقمار صناعية أوروبي لمنافسة نظام quot;جي بي اسquot; الأميركي مرحلة من الشلل المخيم على كافة الحكومات الأوروبية ما دفع quot;جاك باروتquot;، المفوض الأوروبي للمواصلات، الى الطلب من الشركات المشتركة في المشروع إعطاء تفسير لتأخير دام أكثر من سنة في تطوير quot;غاليليوquot; فهناك دوافع تشير الى أن هذه الشركات لا تعمل جدياً في المشروع.

وتشير أخبار متسربة تنوه بتوقف مشاركة أسبانيا في المشروع لعدم وجود الضمانات حول توفير عدد معين من الوظائف الجديدة في الشركات الأسبانية المشتركة في المشروع. من جانبها تتخوف الحكومات الأوروبية من توصل الصين الى إطلاق نظام تنافسي في الفضاء قبل إكمال quot;غاليليوquot;. لذا ستتوجه الى الشركات لاعطائها مهلة أخيرة.

بيد أن الشركات المشتركة في المشروع تبدي شكوكها حول نجاحه. كما تعتقد أن إكماله لن يبدأ قبل الحصول على ضمانات تتمحور حول قدرته الفعلية على جذب قسم من زبائن نظام quot;جي بي اسquot; المجاني الأميركي الذي يهيمن راهناً على سوق الأقمار الصناعية. وثمة شكوك أيضاً حول مجموع الأرباح الناجمة عن quot;غاليليوquot;.

وكان من المتوقع أولاً إطلاق نظام quot;غاليليوquot; في 2008 لكننا نتحدث اليوم عن تأخير هذه الإطلاق الى ما بين عامي 2010 و2012. ويحوي هذا النظام الأوروبي شبكة من 30 قمر اصطناعي تدور في خط الاستواء على ارتفاع 24 ألف كيلومتر من سطح الأرض. ويهدف النظام الى توفير دقة أعلى في تحديد المواقع الجغرافية.