قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بحسب دراسة جديدة، يُفترض بأن يعيش من وُلد في 2013 عمرًا مديدًا، لكن البعض قد يرحل عن هذه الدنيا قبل 41 عاما مما يعمّره آخرون، ولدوا في العام نفسه لكن في مكان آخر.


توصلت دراسة حديثة تابعت متوسط عمر الفرد في قارات العالم إلى أن الأطول عمرًا سيكون من وُلد العام الماضي في موناكو، حيث من المتوقع أن يعيش 90 عامًا في المتوسط. وأسوأ بلد يمكن أن يولد فيه المرء هو تشاد، حيث يبلغ متوسط عمر الفرد 49 سنة، بفارق 41 عامًا عن موناكو.

المعدل ثابت

وتفترض الدراسة، التي تضمنت رسمًا بيانيًا لمتوسط عمر الفرد المولود عام 2013 حسب البلد والقارة، بقاء معدل الوفيات عند كل عمر ثابتًا. وجاء في الدراسة التي نُشرت نتائجها في صحيفة ديلي تلغراف أن متوسط عمر الفرد هو الأعلى في أوروبا وآسيا والأميركتين بالمعدل العام. ويبلغ متوسط عمر الفرد في بريطانيا 80 عامًا لتأتي بالمركز الخامس عشر بين الدول الاوروبية. ولدى أوروبا 22 بلدًا يزيد متوسط عمر الفرد فيها على 80 عامًا، تتصدرها سان مارينو واندورا وسويسرا وايطاليا على التوالي.

وفي آسيا، يزيد متوسط عمر الانسان على 80 عامًا في تايوان والأردن واسرائيل وهونغ كونغ وسنغافورة واليابان. لكن هناك 13 بلدًا آسيويًا متوسط العمر فيها يبقى في حدود الستينات، في حين متوسط عمر الفرد في أفغانستان يبلغ 50 عامًا فقط.

كان 20 عامًا

وفي كوريا الشمالية، يبلغ متوسط عمر من ولدوا العام الماضي 69 عامًا، وهو متوسط يزيد 6 سنوات على متوسط العمر في كمبوديا ولاوس، بحسب الصحافي مارسيلو دوهالدي الذي اعد التخطيط البياني لمتوسط الأعمار حسب كل بلد. ويبلغ متوسط العمر في غالبية بلدان القارتين الاميركيتين في حدود السبعينات، فيما تراجعت الولايات المتحدة وراء ستة بلدان في متوسط العمر بينها برمودا وكندا اللتان يبلغ متوسط العمر فيهما 79 عامًا.

لكن متوسط العمر في افريقيا لا يزيد على 60 عامًا، وهناك عدة بلدان افريقية يبلغ متوسط العمر بين سكانها في حدود الخمسينات مثل اوغندا التي يبلغ متوسط العمر فيها 54 سنة ونيجيريا 52 سنة. وتتوقع الدراسة ألاّ يعيش من ولدوا في جنوب افريقيا عام 2013 أكثر من 49 عامًا.

وتضمنت الدراسة عرضًا للتغير الذي حدث في متوسط عمر الانسان على مر التاريخ. ففي العصر الحجري الحديث مثلًا، كان متوسط عمر الانسان 20 عامًا فقط. واستندت الدراسة في بياناتها، من بين مصادر أخرى، إلى كتاب وكالة المخابرات المركزية الاميركية عن حقائق العالم.