قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

تشينغداو (الصين): بدأت "ايرباص" ببناء أول مصنع لتجميع الطائرات المروحية في الصين حيث تخطط الشركة الاوروبية العملاقة لانتاج 18 طائرة عمودية كل عام بانتظار ان تفتح الصين قريبا مجالها الجوي للطائرات المنخفضة الارتفاع. 

وتعاني الصين حاليا من نقص في المروحيات المدنية للاستخدامات الطبية العاجلة وغيرها بسبب سيطرة الجيش القوية على المجال الجوي. وتخطط "ايرباص هليكوبترز" لاستكمال مصنعها في مدينة تشينغداو الساحلية (شرق) بحلول نهاية العام المقبل. 

وستكون أول مروحية جاهزة للتسليم في منتصف عام 2019، بحسب ما أفاد رئيس شركة "ايرباص هليكوبترز" المتفرعة عن شركة "ايرباص" الاوروبية، غيوم فور، خلال مراسم وضع الحجر الأساس للمصنع السبت. وأضاف أن المصنع سيكون الأول لصانع طائرات مروحية أجنبي على الأراضي الصينية وسيتم تشغيله بشكل مشترك من قبل "ايرباص هليكوبترز" و"شركة تشينغدوا المتحدة العامة للطيران". 

ولدى "ايرباص" كذلك مصنع آخر لتجميع قطع الطائرات في مدينة تينجين في شمال شرق البلاد، افتتح عام 2008. وتم التوقيع على رسالة نوايا لصفقة تبلغ قيمتها 750 مليون يورو (800 مليون دولار)، تنص على بيع مئة مروحية من طراز "اتش135" إلى بكين وبناء مصنع لتجميع القطع، خلال زيارة قامت بها المستشارة الألمانية انغيلا ميركل إلى الدولة الآسيوية عام 2015. 

وانخفضت إيرادات "ايرباص هليكوبترز" بنسبة 2% العام الماضي، إلا أن الشركة تتطلع إلى الصين لزيادة مبيعاتها. وباتت الصين العام الماضي أكبر سوق للشركة حيث كانت "ايرباص" هي الشركة المصنعة لـ48 من أصل 100 مروحية اشترتها بكين. 

وتملك الصين اسطولا من 800 مروحية فقط، مقارنة بـ8000 تمتلكها الدول الاوروبية و12 ألفا للولايات المتحدة، وهو ما يجعل إمكانات النمو واسعة في هذا المجال، بحسب مدير مبيعات "ايرباص هليكوبترز" في هذا البلد فينسان دوفور. 

ولا تزال السوق الصينية متأثرة بسيطرة الجيش على المجال الجوي. وتأمل "ايرباص" أن يتم التخفيف من القيود تدريجيا كما حصل في نهاية التسعينات بالنسبة للرحلات الجوية التجارية.
وتستخدم مروحيات "اتش135" ذات المحركين للخدمات الطبية الطارئة وهي السوق التي تقول "إيرباص" إنها تستهدفها. ولكن الشركة تخطط كذلك لبيع وحدات إلى الشرطة الصينية لأغراض المراقبة. 
وأكد فور أن صفقة من هذا النوع لا تتناقض مع حظر بيع الأسلحة إلى بكين، موضحا "ليست سياستنا أن نبيع منتجات عسكرية إلى الصين".