: آخر تحديث

لهذا السبب...لا تتناول الطعام قبل بدء التمرينات الرياضية

إيلاف: على عكس كثير من الخرافات والاعتقادات التي لطالما تم تداولها بشأن جدوى تناول الطعام قبل بدء التمرينات الرياضية من عدمه، فقد جاء بحث حديث ليوصى بعدم تناول الطعام قبل بدء التمرينات لأنه إذا تناول الناس الطعام قبل بدء التمرينات، فسينصب تركيز أجسامهم على الهضم أكثر من حرق الدهون وبناء العضلات.

ونقلت صحيفة الدايلي ميل عن خبراء تغذية قولهم إنه لا حاجة لتناول لأي نوع من أنواع الطعام قبل بدء تمارين الصباح لأن الجسم يكون ما يزال في وضع صوم من النوم. 

وعلَّقت على ذلك ريو لي، وهي مدربة شخصية لتمرينات اللياقة البدنية في نيويورك، بقولها "تناول الطعام بشكل صحيح قبل بدء التمرينات الرياضية لا يجب أن يكون أمرا ضروريا إذا كان يتبع الأشخاص نظاما غذائيا منظما ومتوازنا بشكل جيد".

وأوردت الدايلي ميل في نفس السياق عن خبيرة التغذية، نيكي أوسترور، التي تمتلك صالة الألعاب الرياضية NAO Wellness، قولها "لو قرر أحد أن ينهض ويبدأ في ممارسة تمارين عضلة القلب أو تمرين الركض، فإنه لا يكون بحاجة لأن يتناول الطعام قبل البدء في ممارسة الرياضة، وهو أمر من الممكن أن تثبت فائدته أيضاً".

وأضافت المدربة الشخصية، دياني ويليامز، أنها لا توصي بتناول وجبة كبرى أو حتى وجبة خفيفة قبل البدء في ممارسة التمرينات الرياضية مباشرة لأن الجسم سيركز في هذه الحالة على الهضم. ومن الأفضل عدم تناول أي شيء قبل بدء التمرينات بمدة تتراوح ما بين 90 إلى 120 دقيقة على الأقل، لكن لا مانع من تناول ثمة شيء خفيف إذا شعر الأشخاص بانخفاض ضغط دمهم بشكل كبير للغاية. وعاودت أوسترور لتنصح بنفس الشيء، وهو تناول وجبة خفيفة صغيرة (تفاحة وملعقة زبدة لوز)، إذا كان يمارس الأشخاص تمرينات من النوعية الشاقة عالية الكثافة. 


أعدت "إيلاف" المادة نقلا عن صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية، الرابط الأصلي أدناه 
http://www.dailymail.co.uk/health/article-5272605/You-NOT-need-eat-workout.html



عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


فيديو

جاد سودا: دمّ جديد في عالم الموضة يحمل شعلة والده الراحل باسيل سودا
المزيد..

إبتكار

أنيمتة كلينكبي، ترجمة: أشرف أبو جلالة