bbc arabic
: آخر تحديث

الأمم المتحدة تعرب عن قلقها بشأن مصير سوريين مُنعوا من دخول الجزائر

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

قوات جزائرية على الحدود الجنوبية في ولاية تمنراست
Reuters
قوات جزائرية على الحدود الجنوبية في ولاية تمنراست

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء سلامة 100 سوري اختفوا بعد منعهم من دخول الجزائر من حدودها المشتركة مع النيجر جنوباً.

وقالت السلطات المسؤولة عن شؤون اللاجئين في وزارة الداخلية الجزائرية الأربعاء إن السوريين الذين وصلوا من جهة الجنوب مؤخراً يشتبه أنهم ينتمون لجماعات مسلحة هزمت في الحرب الأهلية في سوريا، وهو ما يشكل تهديداً أمنياً على البلاد، وهو ما نفته المنظمة الدولية.

ما مستقبل اللاجئين السوريين في ألمانيا؟

وانتقدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة قرار المنع، قائلةً إن من أُعيدوا إلى عرض الصحراء هم لاجئون مسجلون وليسوا مسلحين مشتبه بهم كما تقول الجهات الجزائرية.

وأضافت المفوضية الدولية أن من بين هؤلاء سوريون وفلسطينيون ويمنيون فروا من الصراعات في بلادهم والاضطهاد أو يقولون إنهم يحاولون التماس الحماية الدولية في الجزائر.

وحسب معلومات المفوضية، فإن 20 شخصاً من هذه المجموعة يهيمون في الصحراء على بعد 3 كيلومترات من معبر عين قزام الحدودي حيث هم عرضة للخطر، والمئة المتبقية ممن وصلوا إلى الحدود لا يُعرف مكانهم.

تونس: فصل جديد في حكاية الهجرة السرية

وأكدت الأمم المتحدة على ما سمته "الضرورة الإنسانية الملحة"، مطالبةً السلطات الجزائرية بإدخال السوريين المتضررين من قرار منع العبور، وتحديد من هم بحاجة إلى حماية دولية وتأمين سلامتهم.

وقال المسؤول عن سياسة الهجرة في وزارة الداخلية، حسن قاسمي، إن حوالي مئة أغلبهم سوريون من حلب وصلوا إلى الحدود الجنوبية بمساعدة مرافقين مسلحين من المنطقة في الأسابيع الماضية، لكن تم إيقافهم وإخراجهم مباشرة بعد تسللهم إلى الجزائر للاشتباه بارتباطهم بجماعات جهادية.

وأضاف قاسمي أن هؤلاء السوريين عبروا تركيا والأردن ومصر والسودان والنيجر ومالي مستخدمين جوازات سفر سودانية مزيفة، مؤكداً أن الجزائر استقبلت حوالي 50 ألف سوري كحالات لجوء إنساني في السنوات الماضية.

هل فتحت بريطانيا حقا باب الهجرة أمام نساء مصر؟

وجاءت تصريحات قاسمي بعد انتقادات وجهتها العصبة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان حول ترحيل 50 مهاجراً أغلبهم سوريون إلى النيجر بمن فيهم نساء وأطفال كانوا دخلوا البلاد عبر الحدود في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقد عززت الجزائر الاجراءات الأمنية على حدودها الجنوبية والجنوبية الشرقية، حيث المناطق المعزولة والكثافة السكانية المنخفضة، بسبب القلاقل الأمنية والنشاطات المسلحة في ليبيا وشمال مالي والنيجر المحيطة بها.

bbc article

عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. المحكمة العليا في جبل طارق تمدد احتجاز ناقلة النفط الإيرانية 30 يومًا
  2. ميركل: هجمات ترمب على النائبات تتعارض مع ما يجعل أميركا عظيمة
  3. إيران: ادعاء الأمريكيين إسقاط طائرة إيرانية مسيرة مثير للسخرية
  4. طائرة مسيرة تقصف معسكرا للحشد التركماني العراقي
  5. قادة الاحتجاج يعلنون تأجيل مفاوضات مع المجلس العسكري في السودان
  6. زلزال قوي يضرب أثينا
  7. بريطانيا تهب لوحة
  8. مناطق المعارضة في سوريا ما بين الاعتقالات والجرائم والقصف
  9. 14 محافظة عراقية تترقب تظاهرات تطالب بالإصلاح
  10. حان وقت طرد تركيا من الناتو!
  11. هل لبنان على موعد مع مرحلة أمنية وسياسية صعبة؟
  12. صناعة السينما السعودية تخطو إلى العالمية بفيلم
  13. إيران: واشنطن دمرت واحدة من طائراتها المسيرة
  14. الكشف عن هوية وصورة أحد المطلوبين بهجوم أربيل
  15. تركيا تطلق
  16. الأرجنتين تصنّف حزب الله منظمة إرهابية
في أخبار