قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

 

عيد الحب هو كل شيء عن الحب، ويمكن القول إن تغذية الجسم والحواس هي أعظم صورة من صور حب الذات وهي مطلوبة جداً في أسلوب الحياة المزدحم بشكل كبير لمعظم الناس اليوم. ولمن يفضلون السفر في تلك المناسبة، فبمقدورهم هذا العام أن يتوجهوا لمنتجع "ذا فارم" الموجود بمقاطعة سان بينيتو ( كاليفورنيا )، سواء لمن يود السفر بمفرده أو للأزواج الذين يبحثون عن تجربة لا تنسى في عيد الحب.

ويمكن لهذا المنتجع الطبي، الحائز على عديد الجوائز، أن يُدهِش زواره بتجربة فريدة من نوعها ستبقى محفورة في الذاكرة لسنوات وسنوات قادمة. وسيقوم هناك فريق من المهنيين الطبيين ذوي المهارات العالية بتوفير مزيج من برامج الصحة والرفاهية التي تناسب احتياجات كل فرد، لاسيما أن كل برنامج صُمِّمَ لإحداث تغيير في نمط الحياة والابتعاد عن نوعية الأنماط القديمة التي لا تخدم الاهتمامات الشخصية.

ويُقدَّم هناك خيار علاجي يعرف باسم "حيوية القلوب" للأزواج الذين يبحثون عن قضاء يوم عيد حب لا ينسى. وقد صممت تلك الرحلة التي تستمر على مدار 4 ساعات بحيث تضمن تطهير الجسم من الطاقة السلبية واستعادة الحيوية. ويبدأ هذا العلاج بالوخز بالإبر لإخراج كتل الطاقة، ثم يعقبه علاج فلبيني تقليدي للأزواج يعرف باسم Hilot Kasuyo مهمته تقوية مجالات الطاقة الحيوية في الجسم وإزالة التعب والإرهاق والتنافر، وهو من عدة عروض يقدمها المنتجع لتقديم الجوهر الحقيقي للرفاهية الفلبينية. ويفتخر المنتجع بتقديم علاجات تركز على تغذية الروح والجسم والشفاء من الداخل والعلاجات الطبيعية التي تحافظ على التراث الثقافي لسبل الشفاء الفلبينية التقليدية مع دمج نهج قائم على البراهين والنتائج للحصول على أفضل مستوى صحي من خبرات بعض من أفضل الأطباء التكامليين في البلاد.
كما تُقدَّم هناك مجموعة أخرى من أنشطة الرفاهية تعرف باسم GThere وهي متاحة للمسافرين الفرديين، كما يوفر المنتجع طرق فعالة لإراحة الذهن لإعادة الانسجام لأولئك الذين يعانون من متاعب في علاقاتهم. وتعني بيئة المنتجع، بالعاملين فيه من أطباء تكامليين، علماء نفس، ممرضات ومهنيين صحيين، بمعالجة كثير من هذه التحديات العقلية والعاطفية. وعبر تحديد ومن ثم حل السبب الجذري للخل من خلال التشخيص، إزالة المعوقات وتخصيص برنامج غذائي بحسب حالة كل شخص، يساعد المنتجع الأفراد على العودة إلى حالة توازنهم الطبيعي. 
وبالتركيز على صحة القولون، الكبد، الكليتين، الرئتين والجلد، فإن هذه العلاجات تشجع الجسم على التخلص من الخلايا الدهنية الزائدة بسمومها وتنظيف الأعضاء الداخلية من المواد الضارة الموجودة في أنسجتها. وهناك برامج أخرى تضم نظاماً غذائياً غنياً بالإنزيمات يهدف إلى تحسين معدل الامتصاص والقدرة على التمثيل الغذائي، منتجع صحي حراري لتخفيف واسترخاء العضلات وتمارين التنفس والتأمل العقلاني لتحرير الغازات الراكدة وغير الصحية المحاصرة في الجهاز الهضمي. 
كما يقدم المنتجع جلسات عاطفية ونفسية وعلاجات لإنعاش طاقة الجسم لمعالجة المكونات غير المادية للمرض، علماً بأن كل هذه البرامج تُنفذ بالتعاون مع خبراء، أطباء مرخصين وخبراء ضيافة ذوي خبرة عالية، وسيحصل الضيوف على رعاية وخدمة من القلب لضمان التمتع بإقامة تبعث على الراحة، الاسترخاء واستعادة الحيوية.