: آخر تحديث
دراسة تحذر: غياب شروط النوم المريح يؤدي إلى الاختناق

49 % من الأطفال الرضع يموتون في سرير الوالدين!

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من برلين: حذر المركز الأميركي للرقابة والوقاية من الأمراض CDC، العام الماضي، من مخاطر نوم الرضيع مع الوالدين في سرير واحد، لكنه الآن أجرى دراسة علمية تؤكد هذا الخطر، ونشرت في مجلة "طب الأطفال".

وأشار التقرير، في مجلة "بيدياتريكس"، الى ان 49% من الأطفال الرضع الذين يتعرضون للموت المفاجئ، أو متلازمة موت الرضيع المفاجئ(SUID)، يتعرضون إلى ذلك في سرير الوالدين.

وكرر التقرير تحذيره بضرورة نوم الطفل في سرير منفصل، وإن كان في نفس غرفة الوالدين.

ويؤكد التقرير ان الموت المفاجئ للرضيع يحدث في أغلب الاحيان حينما يكون الطفل نائماً، وعندما يكون نائماً على بطنه، وعلى نحو أقل بقليل حينما يكون نائماً على جنبه. ان سوء شروط النوم المريح، ومحاولة تدليل الطفل عن طريق تنويمه في سرير الوالدين، مسؤول عن اختناق الطفل.

انقطاع النفس أهم الأسباب

وتوصلت الدراسة إلى ان انقطاع نفس الرضيع من عمر يقل عن سنة واحدة، أو اختناقه، مسؤول عن 14% من حالات متلازمة الموت المفاجئ للرضيع، ويكون بالتالي من أكثر أسباب هذه الحالات التراجيدية شيوعاً.

يموت 49% من الأطفال الرضع في الولايات المتحدة الأميركية في أسرّة الوالدين، بحسب الدراسة.

وحصل 82% منها والطفل نائم على بطنه بين أغطية سرير الوالدين. وغالباً ما تكون أغطية السرير الناعمة سبب انسداد المجاري التنفسية للرضيع.

فضلاً عن ذلك، كانت الأغطية الناعمة جداً مسؤولة عن موت الرضيع في 69% من الحالات، لأنها تسد منخريه وفمه وهو نائم على بطنه. كما كان استخدام أكثر من غطاء في تغطية الطفل عاملاً مساعداً في اختناق الطفل.

وفي المرتبة الثانية (12%) من أسباب متلازمة الموت المفاجئ للطفل تأتي حالة انحشار الطفل بين المرتبة والجدار، وخصوصاً حينما يكون ذلك في سرير الوالدين. وتتفاقم الحالة حينما تكون المرتبة ناعمة يغوص وجه الطفل فيها. وكان معدل أعمار الأطفال الرضع في حالة الانحشار بين الجدار والمرتبة هو 6 أشهر.

أسباب أخرى

قد يكون السبب النوم على سطح رخو ( سرسر مائي) أو على لحاف رقيق أو مرتبة ناعمة.

وفضلاً عن سرير الوالدين، يمكن أن يحصل الموت المفاجئ للرضيع في سرير مشترك مع شقيق أو شقيقة له، أو ربما مع حيوان أليف. وقد يزيد الدفء أثناء النوم خطر إصابة الطفل بمتلازمة موت الرضع المفاجئ.

رغم أن متلازمة موت الرضع المفاجئ يمكن أن تصيب أي رضيع، فإن الباحثين قد حددوا عدة عوامل قد تزيد من خطر إصابة الطفل. فالأولاد أكثر عرضة للملازمة من البنات لأسباب غير معروفة.

ولأسباب غير مفهومة تماماً، رصد الأطباء عرضة غير البيض للإصابة بمتلازمة موت الرضع المفاجئ. كما يكون الأطفال الذين لديهم أشقاء أو أبناء عمومة يموتون من متلازمة موت الرضع المفاجئ أكثر عرضة للحالة.

ولا يجب أن ينسى الوالدان التدخين السلبي للطفل. فالأطفال الذين يعيشون مع المدخنين لديهم مخاطر أكبر للإصابة بمتلازمة موت الرضع المفاجئ. وطبيعي ان الأطفال الخدج، والذين يعانون من تشوهات خلقية، أكثر عرضة للحالة من غيرهم.

ارتفاع حالات الموت المفاجئ للرضيع

وحذر المركز الأميركي للرقابة والوقاية من الأمراض من ارتفاع عدد هذه الحالات في الولايات المتحدة. واحصت الدراسة موت 6 أطفال رضع لكل 100 ألف رضيع في سنة 1999 ارتفعت إلى 23 حالة لكل 100 الف طفل في سنة 2015.

كما أحصت الدراسة موت 3600 طفل رضيع في الولايات المتحدة في سنة2017 بسبب حالات الموت المفاجئ للرضيع.

وتم تقسيم حالات متلازمة الموت المفاحئ للرضيع من قبل المركز الصحي الأميركي في ثلاث حالات، وهي: الأسباب المجهولة للموت، الاختناق العرضي، والاختناق في السرير. وعلى هذا الأساس كانت هناك سنة2017 نحو 1400 حالة متلازمة الموت المفاجئ (38%) و1300 حالة مجهولة الأسباب (36%)، و900 حالة اختناق عرضي أو اختناق في السرير (26%).


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


فيديو

مهرجان بياف يكرم النجوم بدورته العاشرة
المزيد..

إبتكار

أنيمتة كلينكبي، ترجمة: أشرف أبو جلالة
في لايف ستايل