"إيلاف": نبَّه تقرير أممي إلى أن تغير المناخ يتسبب في وقوع كارثة طبيعية جديدة كل أسبوع وأن البلدان النامية غير مستعدة للعواقب. ورغم أن الكوارث الكبرى هي التي تتصدر عناوين الأخبار عالمياً، إلا أن معظم الكوارث ذات النطاق الصغير لا تحظى إلا بقدر محدود من انتباه المجتمع الدولي، وهي إشكالية يجب أخذها بعين الاعتبار.

وشددت بهذا الصدد مامي ميزوتوري، الخبيرة الأممية المتخصصة في مجال الكوارث، على ضرورة التركيز بشكل أكبر على الاستثمارات في البنية التحتية المرنة إلى جانب خفض الانبعاثات، حسب ما صرحت به لصحيفة الغارديان البريطانية.

ويأتي ذلك التحذير بعدما تأثرت كثير من مناطق العالم بالعديد من الظواهر الطبيعية الناجمة عن تغير المناخ، مثل الأعاصير موجات الحر والجفاف. وهنا عاود الخبراء الأمميون ليشددوا على ضرورة التركيز كذلك على الحلول الطبيعية في مواجهة تلك المخاطر المناخية، مثل تشجيع نمو مستنقعات المنغروف والأراضي الرطبة للحد من الفيضانات.

بالإضافة إلى أن الدول بحاجة في الوقت عينه إلى صب كامل تركيزها على حماية السكان الأكثر ضعفاً الذين يعيشون في مستوطنات غير رسمية بدلاً من المدن المخطط لها.

وعاودت ميزوتوري لتقول "الأمر هنا ليس مرتبط بالمستقبل، وإنما بالحاضر. وأنا أتصور أن الناس بحاجة ليتحدثوا أكثر عن التكيف والمرونة، فالمشكلة ليست مشكلة تخص العالم النامي، فحتى الدول الغنية تواجه تحديات على صعيد البنية التحتية وجهود الحد من المخاطر، كما تبين من موجات الحر التي تشهدها أوروبا مؤخراً وكذلك حرائق الغابات التي تشهدها الولايات المتحدة الأميركية من وقت إلى آخر".


أعدت "إيلاف" المادة بتصرف عن صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية، الرابط الأصلي أدناه
https://www.dailymail.co.uk/sciencetech/article-7223761/Climate-change-causing-new-disaster-WEEK-warns-UN.html