قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

استطاعت المصممة الدنماركية، ستين غويا، أن توطد علامتها التي تحمل اسمها في كوبنهاغن عام 2006، وسرعان ما نجحت في تكوين اسم لنفسها على ساحة الموضة الدنماركية والعالمية. وحظيت ستين العام الماضي بإشادة دولية كبرى بفضل تركيزها على الاستدامة والتنوع، بتحديها إطارات العمل النمطية والتفكير خارج الصندوق.

وكان لـ "إيلاف" هذا اللقاء مع ستين على هامش حضورها فعاليات أسبوع كوبنهاغن :

إيلاف: في رأيك، ما الذي يميز أسبوع كوبنهاغن عن باقي أسابيع الموضة العالمية ؟

ستين: بدأ أسبوع كوبنهاغن في تحديد الوتيرة التي تبدو ذات صلة ومثيرة في صناعة الموضة. فنحن نعرض أولاً للزوار الجدد ونقدم للصناعة ثمة شيء لم تشهده من قبل. وهذا الشيء سواء كان يعنى بالمعنى الحرفي حقيقة أن معظم الناس لم يزورونا أو بالمعنى النظري في الطريقة التي ينتهج بها مصممونا حرفتهم. فنحن نقدم القطع بطريقة مختلفة ونتحدى أطر العمل النمطية ونحب أن نفكر خارج الصندوق.

إيلاف: ما أكثر ما تشعرين بتحمس من أجله مع اقتراب عروض خريف وشتاء 2020؟
ستين: ردة الفعل، فتلك الجزئية دوماً هي الجزئية الأكثر تحطيما للأعصاب عند عرض مجموعة جديدة لكنها تبقى أكثر اللحظات إثارة على الدوام. ونحن نؤمن برؤيتنا لخريف وشتاء 2020، وهي الآن حالة لما إن كانت بقية دول العالم تُقَدِّر المكان الذي أتينا منه أم لا.
وها هي ستين تواصل العمل في أفكار تشكيلتها الجديدة، التي استوحتها من مناظر كوبنهاغن الطبيعية، وتسعى لأن تصير بعلامتها بديلاً حيوياً لعلامات أخرى بعد مرور أكثر من 10 سنوات على توطيد مكانتها المميزة كعلامة اسكندينافية معاصرة على الساحة العالمية.
وتابعت ستين حديثها بالقول "نريد أن نمكن النساء بجعلهن يرتدون ملابسنا، حيث أن هناك شعوراً مؤكداً فيما يتعلق بارتداء الألوان والمطبوعات الزاهية. وبالرغم من أن قطعنا تحتفي بشكل جريء بالتفرد والتعبير عن الذات، فهي أيضاً تصاميم عصرية وقابلة للارتداء. ونحن نريد أن نمدد عالمنا من خلال إضافة عنصر المرح لخزانة الملابس".