قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من بيروت: لا تزال شركة بي إم دبليو الألمانية الرائدة في صناعة السيارات الفارهة تعاني من تبعات الخسائر التي تكبدتها ووصلت إلى مليارات الدولارات في عام 2020 بسبب آثار فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19".

الأسباب الرئيسية للقرار
وبرغم أن بي إم دبليو وغيرها من الشركات السيارات في العالم استأنفت العمل في مصانعها فإن الشركة الألمانية قامت بإجراء الكثير من التغييرات لمواجهة الخسائر التي تحملتها خلال الأشهر الماضية.

وتعرضت بي إم دبليو لظروف صعبة بسبب توقف المصانع عن الإنتاج وكذلك انهيار المبيعات بعد إغلاق صالات العرض خوفاً من تفشي فيروس كورونا.

كما عانت الشركة الألمانية الشهيرة من تراكم تكاليف إغلاق مراكز الوكلاء وانخفاض المبيعات بشكل لم يحدث له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية.

وذكرت التقارير الصحفية أن شركة بي إم دبليو تعتزم التخلي عن 10 آلاف عامل على الأقل رغبة منها لتخفيض التكاليف خلال الفترة المقبلة.

وكشفت الشركة أنها توصلت إلى اتفاق مُرضي مع مجلس العمال يتكون من إجراءات تضمن مستقبل أفضل للطرفين.

ليست بي إم دبليو فقط
وسارت أكثر من شركة على نفس خطى بي إم دبليو خاصة وأن صناعة السيارات ترى بأن تسريح جزء من العمال هو الحل الوحيد للهروب من الخسائر وتخفيض التكاليف.

إجراءات إضافية في المستقبل
ويتوقع خبراء سوق السيارات بأن تلجأ شركات أخرى إلى عمليات تخفيض العمالة وإعادة الهيكلة والبحث عن طرق تخفض التكاليف لمواجهة الآثار السلبية لفيروس كورونا وكذلك الخسائر الضخمة.

وتذكر تقارير صحفية أن شركة بي إم دبليو ارتكبت خطأ في بداية شهر مايو الماضي بعدما منحت وكلائها عدد ضخم من السيارات وذلك من أجل تضخيم تقارير المبيعات وهو الأمر الذي ستعاني منه خلال الفترة المقبلة.

وبالتأكيد ستتأثر بي إم دبليو بالإعلان عن تأجيل التحالف مع شركة دايملر لأجل غير مسمى والذي كان سيفيد الشركتين في مجال التطوير بينهما.

وعللت الشركتان هذا القرار بأنهما يفضلان العمل على مراحل وطرق تطوير منفصلة ومختلفة خلال الفترة المقبلة.

ويمكن لكل من الشركتين التمتع بحرية التحالف مع شركاء آخرين أو القيام بمشروعات مختلفة دون التأثر بالتحالف المعلق.