مي الياس من بيروت: قامت النجمة كارول سماحة مؤخراً بجلسة تصوير خاصة مرتدية أزياء مسرحيتها الجديدة quot;زنوبياquot; ضمن إطار الحملة الترويجية للمسرحية التي سيبدأ عرضها في دبي في الفترة من 18 ولغاية 23 إبريل 2007. المسرحية غنائية إستعراضية من تأليف منصور الرحباني وتلحينه، وإخراج مروان الرحباني، وشارك في التلحين غدي وأسامة ومروان والياس الرحباني. وهي من بطولة كارول سماحة بدور (زنوبيا)، غسان صليبا بدور (زبداي)، وأنطوان كرباج بدور (اورليانوس)، ومن إنتاج حكومة دبي، وستعرض على مسرحٍ في الهواء الطلق، بُنِي خصيصاً للعرض المسرحي على مساحة 70 الف متر مربع، ويتسع لأكثر من ثلاثة آلاف مشاهد. ![]()
كارول ترتدي أزياء المسرحية
والديكور الضخم للمسرحية من المفترض أن يجسد مدينتي تدمر وروما اللتين احتضنتا أحداث الحقبة التاريخية المذكورة، ويضم العمل أكثر من 130 ممثلاً وممثلة من بيروت ودبي.
وبهذا تعود كارول الى مسرح الاستاذ منصور الرحباني بعد غياب دام أربع سنوات، وبعد أن كانت قد أعلنت في السابق إبتعادها الطوعي عن المسرح عندما قررت الإنطلاق بشكل إحترافي في عالم الغناء.
حول سبب تراجعها عن قرارها بالإبتعاد عن المسرح وفيما اذا كان مجرد إنقاذ موقف بعد إنسحاب لطيفة من المسرحية قالت كارول لإيلاف: بأن المسرحية كتبت لها من الأساس قبل عامين وكان يفترض أن تعرض في دبي في حينها، ولكنها تأجلت.
وعندما قرروا عرضها مجدداً هذا العام إتصل بها الإستاذ منصور الرحباني خلال فترة إقامتها في باريس في الصيف الماضي، وفعلاً وافقت على العودة للعمل في المسرحية، وسافرت الى دبي للقاء إبنه للإتفاق على التفاصيل، لكنهما إختلفا على الأجر، فإنسحبت من العمل، وإتصلوا بعدها بلطيفة، ولدى إنسحاب لطيفة عادوا للإتصال بها، وهكذا كان.
وتروي أحداث المسرحية سيرة الملكة التدمرية التي تحدت الإمبراطورية الرومانية بكل جبروتها أملاً في أن تدخلها فاتحة، ولكنها دخلتها مكبلة بالسلاسل، لتلقى حتفها في السجن.
وتتناول السنوات الخمس الأخيرة من حياة الملكة، أثناء فترة زواجها من أذينة ، وبعد اغتياله عندما تسلمت زمام الحكم باسم ولدها القاصر، وعندما قرّرت أن تتحرَّر من الحظيرة الرومانية وتستقل.
ويصوِّر العمل طموح الملكة ونجاحها في فتح مصر والاسكندريّة وآسيا الصغرى وكيليكيا وإنطاكيا، وصولاً الى لحظة وقوعها في الأسر بين يدي laquo;أورليانوسraquo; إمبراطور روما.
وتعرض المسرحية شخصية كيلوباترا، المثال الأعلى لملكة تدمر. وتظهرها وكأنها ضمير زنوبيا وهذا ما لم يتطرَّق له أحد من قبل في الأعمال التلفزيونية التي تناولت سيرة زنوبيا.
- آخر تحديث :




التعليقات