إيمان إبراهيم من بيروت: قبل أكثر من أسبوع، نشرت مجلّة quot;الشبكةquot; حواراً ملفّقاً مع الفنّانة نوال الزغبي، أعلنت فيه عن نيّتها اعتزال الفن وقرارها بالهجرة نهائياً إلى كندا، حيث يقوم زوجها حالياً بتصفية أعماله للإقامة بشكل دائم في كندا التي تحمل وعائلتها جنسيّتها.
وكان الحوار قد نشر بالاتفاق مع نوال نفسها، بمناسبة الأوّل من نيسان، كذبة بيضاء اعتادت وسائل الإعلام أن تشارك فيها كل عام، حيث تنتهي الكذبة مع انتهاء يوم فيه الكذب مباح.
لكن مع لجوء بعض المواقع الإلكترونيّة والصحف الصفراء إلى نقل الأخبار ونسبها إلى نفسها من دون التأكّد من مصادرها، تصبح الكذبة حقيقة، ومن هنا قام أحد المواقع الإلكترونيّة صباح أمس بنقل المقابلة كاملة ونسبها إلى نفسه، وتأكيد الخبر، كما قامت بعض وسائل الإعلام بتصديق الخبر ونقله، حيث تغاضى معظمها عن نفي الخبر مع اكتشاف كذبة الأوّل من نيسان.
وما حصل مع نوال، حصل أيضاً مع الفنّانة مايا نصري، التي قمنا بفبركة خبر خطوبتها على الفنّان مروان خوري، وأوضحنا في اليوم التالي أنّ الأمر لا يعدو كونه كذبة الأوّل من نيسان، غير أن تسرّع بعض الصحف والمواقع الإلكترونيّة في نقل الخبر أدّى إلى تأكيده، ما دفع بصاحبي العلاقة إلى نفيه.
مايا ما تزال عزباء ومروان كذلك، أمّا نوال فباقية في لبنان ولن تهاجر إلى كندا، فهلاّ تأكّدت بعض الصحف من مصادرها أقلّه في الأوّل من نيسان؟
http://www.panet.co.il/ysc.php?ac=showarticleamp;article_id=58717amp;category_id=5
- آخر تحديث :




التعليقات