إيلاف من بيروت: قبل أسبوعين التقت الزميلة ضحى السعفي بالفنّانة كارول سماحة، أثناء وجودها في العاصمة التونسيّة، وأجرت معها مقابلة صحفيّة سألتها خلالها عن ذكر اسمها في ملف التعرّي على قناة quot;الجرسquot;، فأجابت كارول بانفعال أنّ القناة لم تحترم تاريخها الفنّي وكانت غاضبة بشكل ملحوظ، بعدها عقدت كارول مؤتمراً صحفياً وردّت بذات الطريقة على سؤال مشابه وجّهه أحد الصحافيين التونسيين، على مرأى من الإعلاميين الذين غطّوا المؤتمر.

وعندما نشرنا المقابلة، سارعت كارول إلى الاتصال بالمحطّة المذكورة، لتنفي ما نقل عن لسانها عبر موقعنا، وادّعت أنّها لا تعرف شيئاً عن الموضوع، وقد بدا غريباً اتصالها بالمحطّة لتبرّر عوضاً عن اتصالها بنا لمعاتبتنا طالما أنّ الخبر غير دقيق، على حد قولها.

كارول التي دأبنا على متابعة أخبارها باستمرار إيماناً منّا بموهبتها، أثبتت أنّها لا تختلف عن تلك النّوعيّة من الفنّانات اللواتي لا يتورّعن عن اتّهام الصّحافة بالكذب، عندما يندمن على زلّة لسان، وطالما أنّ المقابلة مسجّلة، وطالما أنّ دليل مصداقيّتنا موجود، لا يسعنا سوى القول لكارول ألا ترمي تبعة أخطائها على الصحافة، خوفاً من هجوم محتمل من تلفزيون quot;الجرسquot;، وأنّها لن تجني من أسلوبها سوى ما جناه غيرها من الفنانين من عزل وإقصاء، فهل تتّعظ كارول؟