قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

شن سلاح الجو الإسرائيلي عشر غارات قرب العاصمة السورية من دون وقوع خسائر بشرية طاولتا منطقتي الديماس ومحيط مطار دمشق، ولم تخلفان أي خسائر بشرية. وفي وقت اعتبر الجيش السوري أن هذا "العدوان" نصرة للـ"الإرهابيين". ذكر الإعلام الإسرائيلي أن هدف الغارات مستودعات صواريخ كانت في طريقها إلى حزب الله.


بيروت: قال الجيش السوري في بيان "قام العدو الاسرائيلي بعد ظهر اليوم باستهداف منطقتين امنتين في ريف دمشق في كل من الديماس ومطار دمشق الدولي المدني". واوضح ان الهجوم "ادى الى خسائر مادية في بعض المنشآت".

دعم ميداني
واعتبر الجيش السوري ان "هذا العدوان المباشر الذي تقوم به اسرائيل اليوم (يأتي) نصرة للارهابيين في سوريا بعدما سجلت قواتنا المسلحة انتصارات مهمة في دير الزور وحلب ومناطق اخرى"، معتبرا ان ذلك "يؤكد ضلوع اسرائيل المباشر في دعم الارهاب في سوريا، الى جانب من الدول الغربية والاقليمية المعروفة" بحسب البيان. واكد المرصد السوري لحقوق الانسان حدوث الغارتين على المنطقتين.

وقال "نفذت طائرات حربية يعتقد أنها اسرائيلية، غارتين، استهدفت إحداهما مستودعا للصادرات والواردات في مطار دمشق الدولي (..)، فيما استهدفت الثانية مناطق عسكرية في محيط الديماس في ضواحي العاصمة دمشق، حيث سمع دوي نحو 10 انفجارات على الأقل في المنطقة". واضاف "ولا يعلم حتى اللحظة، ما إذا كانت هناك أي خسائر بشرية جراء الغارتين أم لا".

وكان الجيش الاسرائيلي وسلاحه الجوي شنا غارات عدة على مواقع في سوريا منذ بداية الانتفاضة على النظام في آذار/مارس 2011. وقبل غارتي الاحد شن سلاح الجو الاسرائيلي غارة في آذار/مارس الماضي، استهدفت مواقع عسكرية في منطقة القنيطرة قرب الجولان المحتل من اسرائيل منذ 1967. ولم يصدر حتى الان اي رد فعل من الجانب الاسرائيلي على هذه المعلومات السورية.

عشر غارات وسوريا ترد
في السياق، افاد مراسل "النشرة" في سوريا أن المعلومات تشير الى استهداف الطيران الاسرائيلي مواقع عدة في سوريا بعشر غارات في منطقة  الديماس وقرب مطار دمشق الدولي المدني، ولا انباء عن خسائر بشرية حتى الان". وأفاد عن انفجار في المطار الشراعي في منطقة ‫الديماس في ريف‫ دمشق القريبة. ومعلومات تؤكد انها غارة للطيران الحربي الإسرائيلي الذي حلق بكثافة منذ الصباح فوق جنوب لبنان وقرب الحدود مع سوريا.

من جهتها افادت قناة "الميادين"، ان "الدفاعات الجوية السورية اطلقت صاروخين ارض جو من الجنوب ومن قرب مطار دمشق على الطائرات الاسرائيلية المغيرة". كما أفادت قناة "سكاي نيوز" ان "السلطات الاسرائيلية رفضت التعليق على أنباء قصف مواقع بالقرب من العاصمة السورية دمشق".

ورجحت مصادر إعلامية عربية أن تكون الغارة  استهدفت مطار "الشراعي" الموجود في منطقة "الديماس" في أقصى شمال غرب دمشق، المواجهة لبلدة "دير العشاير" اللبنانية في البقاع، والتي تبعد عنها كيلومترات قليلة.

وقالت إن أصوات قصف عنيف سمعت في أرجاء المنطقة الغربية لدمشق. يذكر أنه في نهاية شهر شباط (فبراير) الماضي أفادت تقارير إعلامية أن إسرائيل شنت هجوما على قافلة في منطقة تقع على الحدود السورية اللبنانية، ولم تعترف إسرائيل رسميا بهذا الهجوم. وحسب التقارير كان هدف الهجوم شاحنتين تقلان صواريخ ومنصات إطلاق كانت في طريقها إلى حزب الله.
 

إعلام تل أبيب: حزب الله هدفًا
هذا وذكرت القناة الإسرائيلية العاشرة أن الغارات التي استهدفت مواقع سورية قرب مطار دمشق الدولي استهدفت مستودعات صواريخ برية متطورة وصواريخ ياخونت البحرية، كانت في طريقها إلى حزب الله، نافية أن يكون القصف استهدف شحنو صواريخ 'أس 300'.

وقال المعلق العسكري للقناة إن الحديث يدور عن 10 غارات استهدفت  شحنات صواريخ لحزب الله. من جانبها قالت القناة الإسرائيلية الثانية إن «أحدى المنشآت التي قصفت قرب المطار الدولي في دمشق تستخدم لتطوير سلاح كيميائي، ولإجراء أبحاث لتطوير الصواريخ. كما يضم المكان مستودعات للصواريخ والذخائر، وأن هذا الهدف قصف عام 2013».

وأضافت أن سكان من الشمال شعروا بحركة طيران حربي إسرائيلي غير عادية بعد ظهر اليوم. مشيرة إلى أن القيادة الإسرائيلية لم تصدر تعليمات خاصة لسكان المنطقة الشمالية. فيما ذكر موقع "والا" العبري أن الغارات استهدفت مخازن سلاح كان ينبغي أن يشحن لحزب الله، ناسبًا هذه المعلومة إلى «مصادر أجنبية».