قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&رأى العميد الركن أحمد&رحال "أن اصدقاء الشعب السوري لم يكونوا على قدر المسؤولية في هذه اللحظة، وكان أجدى دعم المعارضة بأسلحة نوعية لايقاف الهجوم الشرس على جبل الاكراد".

جواد الصايغ: قال المحلل العسكري السوري، العميد الركن المنشق أحمد رحال، "أن النظام السوري حشد كل ميليشياته، مستعينا بالايرانيين ومقاتلي حزب الله، وفي ظل قيادة ميدانية روسية للسيطرة على بلدة سلمى في جبل الاكراد في الريف الشمالي لمحافظة اللاذقية".

وأضاف في حديث مع "إيلاف"،" نفذ الروس اكثر من ثلاثمئة طلعة جوية في اليومين الماضيين، على جبهة الساحل التي تتعرض للضغوط العسكرية منذ 93 يوما،"متابعا،" سيطرة النظام على القمم الحاكمة كجبل النوبة وبرج القصب وسيطرته على دورين وكفردلبة وكذلك على كدين والمغيرة وترتياح ادى إلى انكشاف دفاعات الثوار في سلمى من ثلاثة اتجاهات, وما خفي عن تلك التلال الحاكمة تكفل به الطيران الروسي.&

تدمير المنطقة بشكل كامل
وأكد "ان المنطقة دمرت بشكل كامل، ولم يعد هناك مكان يستطيع المقاتل ان يقف فيه" منوها "بأن مدينة سلمى تعتبر معقل الثوار في جبل الأكراد"، وعن التخوف من وقوع مجازر قال" منطقة جبل التركمان وجبل الأكراد خالية من المدنيين".
&
التلكؤ في دعم المعارضة&
وإعتبر"ان في ظل قيام الضباط الروس بقيادة العمليات على الأرض، والدعم الايراني للنظام، لم يكن اصدقاء الشعب على قدر المسؤولية في هذه اللحظة، وكان أجدى دعم المعارضة بأسلحة نوعية لايقاف الهجوم الشرس على جبل الاكراد، لأن خسارة هذه المنطقة تضع سهل الغاب في دائرة الخطر".
&
أسباب سقوط سلمى
ولفت الخبير العسكري،" إلى ضعف الامكانات والامدادات وعدم وجود قيادة عسكرية مؤهلة لقيادة المعارك في الساحل، وهذا امر يتحمله المجتمع الدولي"، متسائلا،"اين هم الضباط القادرون على وضع خطط وتعزيز الجهود وتوزيع النيران" ولماذا تم ابعادهم قسراً خارج الحدود نحو دول الجوار؟ وأكد "أن المقاتلين لم يقصروا وقدموا كل ما استطاعوا ، ولكن لم يكن هناك قيادة حقيقية لاستثمار قدراتهم".
&
لا مكان للضعفاء في المفاوضات
وأشار إلى "ان قادة اهم فصائل الساحل ومعظم الجبهات، يتواجدون إما وراء الحدود او في الهيئة التفاوضية، يسعون لوضع اسمهم في لائحة الوفد المفاوض"، معتبرا،" كان من الأفضل على الهيئة التفاوضية دعم وتقوية الجبهات القتالية لتقوية موقفهم التفاوضي، بدلا من الإكتفاء بانتظار المفاوضات للتوصل إلى حل سياسي للقضية السورية". فالتاريخ علمنا أن لا مكان للضعفاء على طاولة التفاوض.&
&