بدأ مجلس الامن الدولي اعداد قرار حول دور الامم المتحدة في الاشراف على نهاية النزاع بين الحكومة الكولومبية ومتمردي فارك، وذلك بناء على طلب الجانبين.
&
وافاد دبلوماسيون ان بريطانيا قدمت الى الدول الاربع الاخرى الدائمة العضوية في المجلس (فرنسا والولايات المتحدة والصين وروسيا) مشروع قرار ينص على انشاء "بعثة سياسية خاصة" والبدء بالاستعدادات لنشر مراقبين دوليين.
&
وقال دبلوماسي ان المجلس يأمل بتبني هذا القرار "اعتبارا من الاسبوع المقبل"، مضيفا "هذا سيؤمن ضمانا للاطراف وسيمنحهم الثقة لاعلان وقف لاطلاق النار".
&
وبعد توقيع وقف النار الثنائي، سيحدد قرار دولي ثان "اكثر عملانية" مهمة "المراقبين غير المسلحين" المكلفين الاشراف على التسوية النهائية للنزاع، وخصوصا وقف الاعمال القتالية وتخلي المتمردين عن اسلحتهم.
&
وابلغت الامم المتحدة بطلب الجانبين للمساعدة في رسالة وجهها الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس الى رئيس مجلس الامن والامين العام للمنظمة الاممية بان كي مون، مرفقة ببيان مشترك للحكومة والمتمردين صدر في هافانا.
&
ويتولى سفير الاوروغواي ايلبيو روسيلي رئاسة مجلس الامن في كانون الثاني/يناير.
&
وفي رسالته التي تلقت فرانس برس نسخة منها، ينقل سانتوس رغبة الحكومة والمتمردين في "مشاركة الامم المتحدة" في التسوية النهائية للنزاع عبر "بعثة سياسية خاصة تشكل لاثني عشر شهرا قابلة للتمديد".
&
وستضم هذه البعثة "مراقبين من دول اعضاء في مجموعة دول اميركا اللاتينية والكاريبي".
&
ورحب بان في بيان الاربعاء بمبادرة الحكومة والمتمردين وهنأهما ب"قيامهما بخطوة جديدة مهمة نحو تسوية سلمية للنزاع المسلح".
&
وكرر "التزام الامم المتحدة مواصلة دعم جهودهما لبلوغ السلام".
&
والثلاثاء، اعلن ممثلو الحكومة الكولومبية و"القوات المسلحة الثورية في كولومبيا" في هافانا توافقهما على الطلب من الامم المتحدة الاشراف على نهاية النزاع.
&
ويجري الجانبان مفاوضات في العاصمة الكوبية منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2012.