: آخر تحديث
قمة إردوغان وبوتين بحثت الأزمة السورية ووقف الاقتتال

تفعيل التنسيق العسكري والاستخباراتي التركي ـ الروسي

نصر المجالي: أعلنت قمة تركية ـ روسية عقدت في اسطنبول على هامش مؤتمر الطاقة العالمي ألـ23 عن تفعيل التنسيق العسكري والاستخباراتي بين أنقرة وموسكو. 

وعقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لقاءًا ثنائياً مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في قصر "مابين" في إسطنبول، اليوم الاثنين، واستمر ساعة وأربعين دقيقة، بعيداً عن عدسات وسائل الإعلام.
ووصل الرئيس الروسي، صباح اليوم إلى مدينة إسطنبول للمشاركة في مؤتمر الطاقة العالمي الـ23 المنعقد برعاية إعلامية من وكالة الأناضول.

وتستضيف إسطنبول مؤتمر الطاقة العالمي الـ23 خلال الفترة من 9 وإلى 13 تشرين الأول/ أكتوبر، ويشارك فيه 4 رؤساء دول، وأكثر من 250 وزيراً ومديراً تنفيذياً لكبرى الشركات العالمية. 

وأعلن الرئيس الروسي  بعد قمته مع أردوغان أنه بخصوص التعاون في المجال العسكري التقني، فإننا مستعدين لمواصلة مثل هذا التعاون وتكثيفه بمشاريع جادة ذات اهتمام مشترك".

سوريا 

وقال الرئيس الروسي إن الجانبين كرسا كثيرا من الوقت لبحث الأوضاع في سوريا، مشددا على أن بلاده وتركيا تؤيدان ضرورة وقف إراقة الدماء في هذا البلد في أقرب وقت.

وشدد بوتين، في السياق، على وجوب الانتقال إلى التسوية السياسية في سوريا بأسرع ما يمكن، مضيفا أن كل من يرغب في إحلال السلام هناك يجب أن يدعم العملية السلمية.

وأكد الرئيس الروسي توافق موقفي روسيا وتركيا، فيما يتعلق بتأييد مقترحات المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا حول إخراج المسلحين من حلب.

وأعلن بوتين أنه أبلغ أردوغان باقتراح روسيا إبعاد جميع القوى عن طريق "الكاستيلو" في حلب، وأعرب عن أمله بأن يصبح الاقتراح موضوعا للمناقشة يوم السبت في سويسرا.

يوم حافل 

من جانبه قال الرئيس التركي: قضينا يوماً  حافلًا مع الرئيس (بوتين)، وتوج اللقاء بتوقيع على  اتفاقيات بحضور الرئيسين، وأنا على ثقة تامة بأن مرحلة تطبيع العلاقات بين تركيا وروسيا ستتواصل بسرعة
وقال إن التطورات الراهنة في المنطقة مسألة في غاية الأهمية، تمكنّا من تناول القضايا المتعلقة بسوريا بالتفصيل. وتحدثنا (مع بوتين) حول عملية درع الفرات، وإمكانيات التعاون في هذا السياق، كما أجرينا تقييمًا حول حلب، والاستراتيجيات الممكن وضعها والعمل بها من أجل جلب السلام والاستقرار لسكان المدينة.

وأضاف أردوغان، أما بخصوص محطة آق قويو للطاقة النووية، فإن الجانبين يمتلكان موقفًا واضحًا حول ضرورة استمرار العمل بهذا المشروع وبسرعة في المرحلة المقبلة، وأعتقد أنه سيتم تعويض الوقت الذي خسرناه.


عدد التعليقات 2
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. اعقلو يا عرب
Abu Ari - GMT الإثنين 10 أكتوبر 2016 21:09
والله مع احتراماتي لكن العرب صايرين اضحوكة هذا هو اردوغان مع بوتين ماهو موقف الاسد والمعاضة ايضا ،حل المعادلة بسيطة جدا- ايران صديق تركيا تركيا صديق الروس تركيا عضو في الناتو امريكا لديها اتفاق سري مع روسيا ايران متفقة مع امريكا علنا . النتيجة سوري يقتل سوري والعراقي يقتل السوري .....اعقلوا يا عرب
2. اتفاق خياني علي حساب
hawlairi - GMT الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 02:09
اتفاق خياني علي حساب الشعب السوري والكردي ،لقد باع أيردوغان المعارضة السوريه القومجيه السنيه البعثيه حتي الجذور ، واقنعوهم ببناء منطقة أمنه علي أراضي غرب الفرات مايسمي كردستان الغربيه أو روزأوا أو غرب كردستان ولكن رفضه من قبل أمريكا ، فالبعثي السني لديه حقد دفين علي الكرد في أوطانهم كما الأتراك أحفاد أتاترك الماسوني ، فيقتل ألاف في كردستان الشماليه من الجندرمة وتهدر مليارات من أجل انهاء ب ك ك ، وبحمايه رب العالمين يزداد قوتهم بشكل يومي وعملياتهم تزداد شراسة ، فالتحالف الاسرائلي التركي الأيراني الروسي ، جعل مجازر حلب نقطه انطلاق تحرير كافة أراضي السوريه من الارهابين الوهابين بعد طردهم الوشيك في كل أراضي العراقيه خلال هذا الشهر ، فإين يجلبكم ايردوغان يا معارضة السوريه العميلة بعد أخطراتكم مع الدواعش وجبهة النصرة في جرابلس بعد تبديل ملابسهم بأمر من الأمير الدواعش ايردوغان حتي أمريكا غير متحمسة في اسقاط بشار أسد رأيتم في مجلس الأمن كيف غير الروس مقترح الفرنسي بتأييد مصري ، باي باي المعارضة السوريه ،فبتوجيه من تركيا قلتم للاكراد الكرد ليس لديهم أوطان وجغرافيا في سوريا بل أعتبرتوهم لاجئين في بلدهم ، وانتم بعد لاشيء ، فكيف لو وصلتم ألي السلطة . فأنتم أحفاد صدام ومعاويه فبشار الأسد أرحم من سيدكم ايردوغان حين يحرق مدن كرديه بسكانها المدنيين بذريعة الدفاع عن ب ك ك ، فايران رغم تخلفهم لايقتربون من المدنيين حتي لو كان أبناء العائلة مشاركون في عمليه ضد قيادات ايرانيه


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. خاتم من الألماس الوردي النادر يباع بخمسين مليون دولار في مزاد في جنيف
  2. ترمب يقيل مسؤولة في البيت الأبيض
  3. محسوبون على
  4. لقاء بمراكش يؤكد دور يهود المغرب في الدفاع عن قضاياه ودعم استقراره ونمائه
  5. ما يجب معرفته عن استقالة وزير الدفاع الاسرائيلي
  6. بدء محاكمة قادة
  7. أسرة بن بركة تطلب المساعدة في كشف ملابسات اختفائه
  8. ماكرون:
  9. النيندرتال لم يكن أكثر عنفًا من الإنسان الحديث
  10. ماي تعلن موافقة وزرائها على خطة
  11. الحكومة الفرنسية تعلن عن تدابير لتهدئة النقمة الاجتماعية
  12. دراسة: الطفل على خطى أمه في العادات الرومانسية
  13. المغرب يطلق قمرًا صناعيًا جديدًا مساء الثلاثاء المقبل
  14. الاعتداء على مصرية في الكويت يثير أزمة
  15. لهذا السبب
  16. إيران: إعدام سلطان المسكوكات الذهبية
في أخبار