: آخر تحديث
قدموا وصفات لتصنيعها في المنازل

عراقيون يسخرون من قانون منع الخمور

إيلاف من بغداد: استقبل عراقيون تشريع برلمانهم لقانون يحظر بيع وصنع واستيراد الخمور بسخرية واستغراب، داعين لان تكون الخمرة العراقية هي الرمز الحقيقي للوحدة واللحمة الوطنية العراقية.

فما ان تم الاعلان عن مصادقة مجلس النواب على قانون حظر الخمور في العراق حتى ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالسخرية، بل تعدى ذلك الى المجالس الخاصة، فقد وجد العراقيون فيه مادة غنية للضحك الذي طالما يغيب عنهم بسبب الاحداث التراجيدية التي تحصل في بلادهم.

وتوالى إطلاق الطرائف من باب شر البلية ما يضحك، حيث اجتهد الكثيرون في محاولاتهم التخفيف من الصدمة الى ايجاد طرق لتصنيع الخمور، وقام البعض بنشر (وصفات لتخمير العنب)!، لكن الطريف ان البعض طالب أن تكون هناك ما اسماها بـ (#ثورة_العلاليگ_السود، وطرحها كوسم، و (العلاليگ) باللهجة العراقية (الاكياس البلاستيكية للتسوق) والقصد ان الخمور سيتم تهريبها عبر هذه الاكياس.
 
العراق يشرب العرق منذ فجر التاريخ

وقال احد المعلقين هل تعلم أن المسلمين أول من قطّرَ العرق، وذلك عندما استطاع العالم المسلم جابر بن حيان، اختراع آلة التقطير التي سهلت عملية صنع العرق في بلداننا اليوم. 

فيما علق احدهم قائلاً: هل تعلم ان اسم العراق مستمد من العرق، وعليه فالعراق يشرب العرق منذ فجر التاريخ، واذا اراد مجلس النواب العراقي منع العرق فعليه تغيير اسم العراق !!.
 فيما طالب البعض ان تكون شعاراتهم في تظاهرات الجمعة بالقرب من تمثال أبو نؤاس: (مانريد تمن (رز) ومرق/ ياعبادي رجع لنا العرق)
 
اللبن في الملاهي

فيما كان تعليق النائب يونادم كنا: منعوا الخمرة لكنه ابقوا الملاهي مفتوحة..!، فالذي يريد ان يسهر بالملهى ماذا سيشرب: لبن ام كابتشينو!

اما احدهم فقد نشر بوستا باللهجة العامية،عملنا على كتابته بالفصحى، قال فيه: تذهب الى مسجد شيعة تجد الشيعة فقط فيه، تذهب الى مسجد سنة تجد السنة فقط فيه، تذهب الى الكنيسة تجد المسيحيين فقط فيها، تذهب الى البار (الحانة) تجدهم كلهم فيه.

اما المطرب محمد الشامي فكتب: هناك واحد حشاش،، سألوه لماذا تضحك ؟ فقال: هؤلاء النواب (بطرانين) يريدون أن يمنعوا الشرب ؟ قالوا له: نعم يستطيعون ذلك ! فقال لهم وهو يضحك: الله سبحانه وتعالى ارسل 120 نبيًا ولم يقدروا على منع الناس من شرب الخمر، بالتالي هؤلاء النواب يقدرون؟

وصفات دقيقة

 من جانبه، كتب الروائي عبد الخالق الركابي:تحدياً لقرار البرلمان بمنع الخمر أبشّر أصدقائي بوجود وصفات دقيقة في الانترنت لصنع الكحول ولا سيما النبيذ، بيد أن المشكلة أن تلك الوصفات تتطلب ممن يطبقها الانتظار مدة 40 يوماً لحصول التخمير، وبذلك يبقى السؤال المنطقي: شلون (كيف) نقضي هاي الأيام الأربعين؟
 
اما الشاعر سلمان داود محمد فرفع شعار: " هبهب " تريد تغيير النظام....

وهبهب هي مدينة في محافظة ديالى العراقية كانت الخمور تصنع فيها. 

الخمر يوحدنا

وعلقت احداهن قائلة (بعد فترة راح يصير بطل (قنينة)العرق افضل وافخم هدية)، وعلق آخر: الخمر يوحدنا.والأديان تفرقنا.

وعلق آخر (ارفع بطلك (قنينتك) انت عراقي)، انسجامًا مع المقولة الشهيرة ارفع راسك انت عراقي.

اما الصحافي عبد الكريم ياسر الزيدي فكتب:الى مجلس النواب / من هو الافضل؟ من يحتسي الخمر دون ان يسبب أذى للاخرين ام من يسرق المال العام أم من يخون بلاده ؟؟ ارجو الاجابة؟
فيما كتب نزار مهدي قصيدة خمرية جاء فيها:

نحن قومٌ نشرب العرقا.. ونعاني الهمَّ والأرقا 
أيها النوّابُ ويحكمو... ما فعلتم قلبنا احترقا

تحريم الخمر وتحليل الخيانة

الى ذلك كتب الكاتب علي السوداني: رائحة خمر تنبعث من شاشة الكومبيوتر، تحريم الخمر في العراق، وتحليل الخيانة والنفاق. ليس من حقّ الحراميّ أن يطلب من الناس التوقف عن السرقة. من شرّع قانون المنع، هو نفسه الذي انتج أفسد دولة قائمة فوق الأرض حتى الآن.

واضاف:هذه إذن هي البلاد التي يقودها المنافقون والدجالون الذين يحرّمون الخمرة، لكنهم يبيحون ويغطون ويحللون السرقة والخيانة والعمالة للأجنبي وكل صنوف الرذيلة والدونية، وهنا مربط التناقض والفصام الكبير والإحتجاج. 

يوم العرق العالمي

اما الفنان خلف ضيدان فكتب: تحت شعار من بعشيقة الى البتاويين الزحلاوي ينهض من جديد (بعشيقة والبتاويين منطقتان يكثر فيهما الخمر والزحلاوي نوع من العرق).

واضاف: بمناسبة منع الاستيراد والتداول في بيع المشروبات الكحولية الصادر عن الحكومة الشريفة، يقال إن احدهم دخل الى محل تباع فيه مشروبات روحية، وبعد أن اشترى ما اراد سأل صاحب المحل: ألا تخافون من التهديدات يوميًا، فرد عليه صاحب المحل قائلاً: اذهب عيني، نحن اعطينا شهداء اكثر من حزب الدعوة، الفنان ضيدان دعا اتحاد السكارى العالمي للقيام بتظاهرات عن يوم العرق العالمي.

مسحوق العرق

الى ذلك اعرب احدهم عن امله في ان تتوصل التكنولوجيا الى صنع الخمر المجفف، لسهولة حمله واعداده، تحويله الى طوز (مسحوق)، مثل شاي ليبتون.

لا تَقنطي إِن رَأَيتِ الكَأسَ فارِغَة..... يَوماً فَفي كلّ عامٍ يَنضُجُ العِنبُ 

الرحمة للشاعر اللبناني الراحل الياس ابو شبكة، والنقمة تقع على رأس من عطل مشروع تحويل حليب الاسباع الى "طوز" كامل الدسم.

ثورة الخمرة 

 من جهته، طالب الملحن العراقي الكبير كوكب حمزة أن تكون الخمرة العراقية هي الرمز الحقيقي للوحدة واللحمة الوطنية العراقية، وقال: الى اهل الكهف، شعبنا العظيم...ليس هناك اجمل وأثمن من هذه الفرصة التي منحتنا اياها حكومتنا الغبية التافهة...فرصة أن نسجل باسم العراق و شعبه اول ثورة للخمر في التاريخ...فيا ايها الشعب الكريم فلتتحد كل القلوب والنوايا الوطنية الحقة بالثورة الفريدة بالتاريخ, ثورة الخمر او ثورة العرق لا فرق، ومع هذا فلتكن ثورة الخمر لانها تشمل كل اغذية الروح....المجد لثورة الخمر,,, المجد للعراق.


عدد التعليقات 9
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. ..............
ابو عيسى - GMT الجمعة 28 أكتوبر 2016 07:06
خالف شروط النشر
2. جهل
احمد - GMT الجمعة 28 أكتوبر 2016 07:09
برلمان جاهل ومتخلف وغبي الى ادنى درجة
3. چيـــرس ..! (بصحتكم)
ابو نؤاس - GMT الجمعة 28 أكتوبر 2016 10:56
شكرا" للاخ المحرر لنقله هذه الصور النقدية اللطيفة وفعلا" المضحكة المبكية لابل والمسكّرة ايضا"من مختلف فئات الشعب العراقي المغلوب على امره لما اصابه مؤخرا" من هذا القرار المتخلف من اّفــةّ ضربت بالدستور وحقوق الانسان والحريات الشخصية لابل وحتى يضرّ باقتصاد الدولة والناحية الاقتصادية والسياحية جزء مهم منها ضربها كلها بعرض الحائط وانتهكها .. ولكن لربما ستكون هذه هي (الشــعرة التي ستقصـم ظهر البعير ..كما يقولون .. لابل البعران والثيران )..! وستنجح هـذه القنيـة بشعبيتها التي هي اكثر من شعبيتهم وقبولها لدى الجميع اكثر منهم ستنجح على اختلافها انواعها بالاطاحة بقاطعي رزقها المتخلفين المتشددين العنصريين.! وهنا اود ان انتقل ابرز والطف ما لفت انتباهي واعجبني من تعليقات بعض الاخوة على هذا الموضوع الحيوي والتي نقلها بصدق وبراعة الاخ المحرر : فيما علق احدهم قائلاً: هل تعلم ان اسم العراق مستمد من العرق، وعليه فالعراق يشرب العرق منذ فجر التاريخ، واذا اراد مجلس النواب العراقي منع العرق فعليه تغيير اسم العراق !!. فيما طالب البعض ان تكون شعاراتهم في تظاهرات الجمعة بالقرب من تمثال أبو نؤاس: ياعبادي .. (مانريد تمن ومرق/ رجع لنا العرق) ..! اما احدهم فقد نشر بوستا باللهجة العامية،عملنا على كتابته بالفصحى، قال فيه: تذهب الى مسجد شيعة تجد الشيعة فقط فيه، تذهب الى مسجد سنة تجد السنة فقط فيه، تذهب الى الكنيسة تجد المسيحيين فقط فيها، تذهب الى البار (الحانة) تجدهم كلهم فيه. وعلق آخر (ارفع بطلك (قنينتك) انت عراقي)، انسجامًا مع المقولة الشهيرة ارفع راسك انت عراقي ذلك اعرب احدهم عن امله في ان تتوصل التكنولوجيا الى صنع الخمر المجفف، لسهولة حمله واعداده، تحويله الى طوز (مسحوق)، مثل شاي ليبتون. لا تَقنطي إِن رَأَيتِ الكَأسَ فارِغَة..... يَوماً فَفي كلّ عامٍ يَنضُجُ العِنبُ الرحمة للشاعر اللبناني الراحل الياس ابو شبكة، والنقمة تقع على رأس من عطل مشروع تحويل حليب الاسباع الى "طوز" كامل الدسم. فرصة أن نسجل باسم العراق و شعبه اول ثورة للخمر في التاريخ...فيا ايها الشعب الكريم فلتتحد كل القلوب والنوايا الوطنية الحقة بالثورة الفريدة بالتاريخ, ثورة الخمر او ثورة العرق لا فرق، ومع هذا فلتكن ثورة الخمر لانها تشمل كل اغذية الروح....المجد لثورة الخمر,,, المجد للعراق.
4. اهم سؤال
قطري-لا اجامل - GMT الجمعة 28 أكتوبر 2016 11:33
هو من متى وقت ان يحكم الدجالين والمشعوذين والتكفيريين --تتوقع خير-- غي التعسف والتدخل بالحريات الشخصية--وكأنهم وكلاء خاصون من الله--اوقفوا النهب والبواكين والسرقة والارهاب الذي اغلبكم منخرط فيه--
5. العرب الى اين
خليجي-لا ينافق - GMT الجمعة 28 أكتوبر 2016 11:46
—هذه قصة حقيقية–ايام حكم عبدالكريم قاسم–بالعراق–عين الدكتور او العالم الكبير عبدالجبار عبدالله–وهو احد اربعة من تلامذه اينشتين–حتى ان اينشتين اهداه قلمه الخاص- بل ترمان الرئيس الامريكي كرمه لأنجازاته العلمية—عينه عبدالكريم قاسم رئيس جامعة بغداد—احتج بعض المسلمين كيف تعين غير مسلم –بهذه الوظيفة-والعالم عبدالجبار هو من الطائفة المندائية بالعراق وهم من اصلاء العراق–رد عليهم الزعيم قاسم–انا عينته رئيس جامعة وليس امام مسجد؟؟؟ هل هذا فيه اعتبار لوضع العرب وخصوصا المتشددين واغلبهم بتفكير خارج الزمن؟؟؟
6. اثارة نقمة المسيحيين
لاجل نشر مخدرات ايرانيه - GMT الجمعة 28 أكتوبر 2016 13:00
اهداف واضحة لتوقيت التصويت الان على هذا القرار من قبل ذيول ايران وامريكا ......ايران الممول الرئيس للمخدرات وتسهيل رواجها في العراق يحتاج لازالة كل البدائل حيث ان العراقيين لايفضلون اطلاقا المخدرات واخر البدائل التي يفضلها العراقيون بلاطلاق هو المشروب المحلي....اثارة المسيحيين عامة ومسيحيو سهل نينوى لدفعهم طلب انفصال او انضمام لكردستان ....وانظروا الى رفض الاقليم للقرار وكذلك معصوم رئيس الجمهورية وهو كردي هدفها جذبهم والتمهيد للتقسيم بعد تحرير الموصل
7. .............
واحد - GMT الجمعة 28 أكتوبر 2016 14:41
النائب الحسن هو من خرج الى الشعب ليعلن نصر منع العرق في العراق قدم قبلها فاتورة علاجه من القشرة بتسعين الف دولار والمضحك اكثر انه اقرع كلياً طيب لو صرفت هذه الاموال على العراق لاسكرت العراق كله ونسى وجوهكم التعيسة .. هل وجدتم شعباً ودولة متقدمة في كل بلد يمنع المسكرات ؟؟ ام تجدون التخلف والانحطاط وشعب يهرب على اول طائرة ليسكر ويعيش اياماً بعيد عنها ؟؟ تشبهوا بالدول المتحضرة لا الدول المنحطة والشاذة ودعوا الخلق للخالق ؟؟؟
8. معايير مزدوجة
سيد حسن - GMT الجمعة 28 أكتوبر 2016 17:56
معايير مزدوجة في تطبيق الاسلام وحسب ما يحلو لهم. لماذا لا تطبق العقوبة الشرعية في الاسلام بقطع يد السراق سراق الوطن والمال العام ؟ حريصون على تطبيق تحريم الخمر ولا تطبقون شرع الله في قطع يد السارق ؟ لماذا لا تطبق عقوبة الجلد والرجم في جرائم الشرف وجرائم الزنا ؟ اين شرع الله ؟ للذي حريص على تطبيق الشرع في تحريم الخمر عليه قبل ذلك تطبيق امور التشريع الاسلامية الاخرى والا فليصمت.
9. لن ينجحوا
نبيل - GMT الجمعة 28 أكتوبر 2016 23:38
قام الكونجرس الأمريكي بتحريم ومنع المشروبات الروحيه المسكره في العشرينيات من القرن الماضي وكان هذا نتيجة ضغط من حركه نسائيه دينيه مدعومه بكثير من الكنائس , وبقي هذا القانون لمده 5 سنوات تقريبا وكانت نتيجة هذا الحظر كارثه على المجتمع والحكومه الأمريكيه , حيث أن الحظر والمنع انتج صناعه خمور مخفيه تعمل بدون مقادير وقوانين حكوميه اادت الى موت الكثير من متناولين هذه الخمور كذلك التهريب من كندا وكوبا وغيرها وهذا ما انتج ما يسمى الأن المافيا والعصابات المتصارعه على هذا السوق الهائل من الخمور المهربه والمصنعه سريا , بأختصار كان الحظر مصيبه على المجتمع حيث انتشرت الحانات السريه في كل مكان وخسرت الحكومه دخل الضرائب على تجارة الخمور .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. تحالف العبادي - الصدر يتحوّل إلى مؤسسة سياسية
  2. إعادة توقيف المعارض الروسي نافالني فور خروجه من السجن
  3. امرأة ثانية تتهم مرشح ترمب للمحكمة العليا بتجاوزات جنسية
  4. مرشح
  5. الملك سلمان: الحمد لله على نعمة الأمن والأمان والاستقرار
  6. جيريمي كوربن... عُمالي متمرّد تجنب السقوط في
  7. الإمارات تنفي أي مسؤولية في هجوم إيران
  8. طهران بين الوعيد واتهامات الجوار والخارج
  9. من هم الحركيون الذين كرمهم ماكرون ويعتبرهم الجزائريون خونة؟
  10. رحلة دامت 3 سنوات إلى كويكب
  11. أم مصرية تعرض طفلها للبيع!
  12. اجتماع ثلاثي جديد للدول الضامنة حول سوريا 
  13. روسيا تحمل إسرائيل مسؤولية إسقاط
  14. واشنطن تؤكد على أهمية دور أربيل في اختيار الرئاسات العراقية
  15. اليمين المتطرف يقلب الحياة السياسية في ألمانيا
  16. شخصيات أميركية تدعو لدعم دول الخليج ضد السياسات الإيرانية
في أخبار