قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تشهد ساحة وزارة العدل المصرية وأروقة القضاء حالة من الغليان بين المستشار محمد السحيمي رئيس محكمة قنا الابتدائية ووزير العدل أحمد الزند بعد الضربة القاضية التي وجهها السحيمي في وجه الزند وتداولتها مواقع التواصل الاجتماعي على مدي اليومين الماضيين، نافيًا اعتذاره وأسرته للوزير.
&
عبد الرحمن بدوي: بعد الرسالة الأولى التي وجهها القاضي المصري محمد السحيمي بين سطور استقالته لوزير العدل أحمد العدل اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي مجددا بعد نشر أخبار عن اعتذار السحيمي ووالدته وزوجته للمستشار الزند في مكتبه وهو ما نفاه اليوم في رسالة على قدر من البلاغة التي صاحبت رسالته الأولى، والتي قال فيها :"&لم تكن استقالتي التي أديتها إليك مناورة ليلوكني الناس بألسنتهم، ولا لأكون مضغة الأفواه وإنما أخذتني بها عزيزات الأنفس إذا أبت أن تضيق الدنيا من ظلم أهلها، ولا أديتها كذلك لأتخذ عليك موقعا لتراني، فلقد هان عندي أعز ماترك والدي، وآخر ما أشبهه به، فإن القضاء وجه، يرى فينا ونعرف به.
&
واستطر السحيمي قائلًا:"وحين استحكمت إجراءات قبولها حتى لزم أن يلتقى القاضي وزيره، سعيت إليك لا طمعا ولا لأحني القامة في مقابل أن أعود، ثم عاتبتني فأجلى عتابك ماكان من ظلم، فبدت الاستقالة مثل سوءة واريتها، فألزم حسن خلقك نفسي أن تعود.
&
نساؤنا لا يعتذرن
وحول خبر اعتذاره الذي ملأ الصحف عشية أمس قال:" أما عن خبر بثته الجرائد أني وأمي جئناك معتذرين، وأنا لزمنا بابك كعزيز قوم ذل، فهو شجرة خبيثة بذرها رجالك ليتخذوها زينة عند سيدهم، وقد سولت لهم أنفسهم أن مايفعلونه نفعله، ونأتي إليك مثلما يأتون، وإنك لتعلم أنه ماأبعده عن شرفي، وأن نساءنا عرض، لايعتذرن في مجالس الرجال.
&
إن الذين نالوني ممن حولك نالوك لو يعلمون، ماكان لأمي ولا لامرأتي أن يأتياك إلا لقربى بيننا، عهد أبينا الذي عند ربه، لقد رافقاني الطريق إليك، قلبان يخفقان، وإني بما أشفقت طاوعتهما، فأتيا فلزما مواضع السيارة خارج الديوان، وأنك من دعوتهما بفضل منك، لايخلو إلى مجلسك أحد إلا بإذنك، غير أن السلطة لاتغني والدا عن ولده فعظم صدرك بعظيم شكواي.
&
لقد أعدتني إلى نفسي وما أعز الرجوع إليها، فإن المنصة قطعة من السماء، إذا ثبتني عليها، فإنها كوثري، عطاء حيث أرضى، وإني بلغت جميع الأمل فانقطع من بعدها الرجاء.
&
واختتم رسالته "مازالت بقلبك بعض من أبوة عاملتني بها، والسلطة في يد صاحبها لاتترك له قلبا يلين، فبما رحمة منك رددت على استقالتي، ومارددت سوى قميص يوسف ليعقوب أبيه وإني لك من الشاكرين.
&
وكانت الصحف المصرية ومواقع الأخبار الإلكترونية قد بثت أمس خبر اعتذار عائلة السحيمي لوزير العدل والتي قالوا فيها إن القاضي المستقيل محمد السحيمي حضر بصورة مفاجئة إلى ديوان وزارة العدل، بصحبة والدته وزوجته، وطلب أن يلتقي بالمستشار أحمد الزند، والذي استمع إليه وإلى والدته في شأن ما ورد في الاستقالة والمداخلات والتصريحات الإعلامية التي أدلى بها في معرض تبرير استقالته التي حملت بعض الإساءات لوزير العدل،&وهو ما نفاه السحيمي جملة وتفصيلًا في رسالته الثانية.&