إيلاف من لندن: أدرجت وزارة الخارجية الأميركية حمزة نجل زعيم تنظيم (القاعدة) الراحل أسامة بن لادن، والمصري إبراهيم البنا المسؤول الأمني في التنظيم في شبه الجزيرة العربية، على لائحة "التصنيف الخاص للإرهاب الدولي".

وقال بيان وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الخميس، إن "حمزة بن لادن دعا في العام 2015، المهاجمين المنفردين إلى مهاجمة مصالح الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وإسرائيل، من خلال استهداف عواصمها".&

واستندت الوزارة في اعتبارها حمزة بن لادن "إرهابياً دولياً" إلى أن القاعدة أعلنت في أغسطس 2015 أن حمزة انتمى إلى التنظيم الإرهابي وهدد بنفسه الولايات المتحدة ومواطنيها في رسالة صوتية بثت في يوليو، وفق بيان للخارجية.

ولفتت الوزارة إلى أن حمزة (26 عاماً) وهو كان الابن المفضل لأبيه، دعا القبائل العربية في المملكة العربية السعودية إلى الوحدة مع تنظيم "القاعدة" في اليمن لشن حرب على المملكة.

رسائل&

وكان حمزة بن لادن يكتب رسائل إلى والده خلال وجوده في باكستان قبل أن يقتل في عملية للقوات الخاصة الأميركية العام 2011، وذلك ليؤكد له عزمه على الانضمام إلى معركة القاعدة، وفق وثائق كشفت الاستخبارات الأميركية النقاب عنها واطلعت عليها وكالة (فرانس برس) في مايو 2015.

كما ذكر البيان، أن "القيادي القاعدي إبراهيم البنا (52 عاماً) كان قدم توجيهات عسكرية وأمنية إلى قيادات القاعدة في شبه الجزيرة العربية، بصفته المسؤول الأمني للتنظيم".

وقالت الخارجية الأميركية، إن النسخة الإنكليزية لأحد أعداد مجلة تنظيم "القاعدة" الإلكترونية في شبه الجزيرة العربية "أنسباير" لعام 2010، نشرت مقالاً للبنا وصف فيه هجمات 11 سبتمبر، بأنها فضيلة".

تهديد

وأضافت أن البنا "هدد (في المقال) باستهداف الأميركيين، رداً على خطوات اتخذتها الولايات المتحدة خارج البلاد"، دون أن يشير بيان الوزارة إلى طبيعة تلك الخطوات.

وأفادت بأن "البنا" كان قيادياً في جامعة "الجهاد الإسلامي" المصرية في اليمن بين عامي (1996- 1998)، وكان مسؤولاً عن التدريب والاستخبارات ضمن الجماعة.

ويفرض الإدراج في التصنيف الخاص للإرهاب الدولي في الخارجية الأميركية، حظر جميع أموال وممتلكات "البنا" و"بن لادن" الواقعة ضمن صلاحيات الولايات المتحدة أو على أراضيها، إضافة إلى منع أي شخص يتواجد على الأراضي الأميركية من التواصل معهما أو محاولة دعمها أو إجراء أي تبادل مالي معهما.&

جدير بالذكر أن الولايات المتحدة وضعت مكافأة تصل قيمتها 5 ملايين دولار، لكل من يدلي بمعلومات تؤدي إلى التوصل إلى موقع إبراهيم البنا المعروف كذلك باسم "أبو أيمن المصري"، أو القبض عليه.&
&