: آخر تحديث
عشية زيارة العبادي للرياض وانعقاد مجلس التنسيق الاعلى للبلدين

وفد سعودي كبير في بغداد لمشاركة واسعة بمعرضها الدولي

إيلاف من بغداد: عشية زيارة للعبادي الى الرياض فقد بدأ الطيران السعودي رحلاته الى العراق بعد توقف 27 عاما فيما وصل الى بغداد وفد تجاري سعودي كبير للاشراف على مشاركة 77 شركة سعودية في معرض بغداد الدولي الذي يفتتح اليوم بينما اكد القائم بالاعمال السعودي في العراق ان علاقات البلدين قد عادت الى طريقها الصحيح.

وقال وزير النقل العراقي كاظم فنجان الحمامي لدى استقباله لاول طائرة للخطوط الملكية السعودية تصل الى بغداد منذ عام 1990 وعلى متنها وفد سعودي كبير يعد الأكبر بعد انقطاع دام 27 عاما بين البلدين بحضور القائم بالاعمال السعودي في العراق عبد العزيز الشمري .. قال "ان ملامح الفرح ارتسمت على وجوه الجميع في مطار بغداد الدولي وهو يحتضن أشقاءه لتكون الانطلاقة الحقيقية بين البلدين والتي أعطت رسالة واضحة تحمل المحبة والسلام والتآخي عبر رحلتين متواليتين الى العاصمة بغداد". وأضاف ان "سلطة الطيران المدني العراقي ستأخذ على عاتقها مهمة التنسيق والتواصل مع الجانب السعودي لتنظيم جداول وتوقيتات محددة للرحلات الجوية المنتظمة بين البلدين الجارين". 

العلاقات السعودية العراقية عادت لطريقها الصحيح

ومن جهته اعتبر القائم بالاعمال السعودي في بغداد عبد العزيز الشمري ان "قدوم طائرة الملكية السعودية الى مطار بغداد الدولي وعلى متنها اكثر من مئتي شخصية من مختلف المجالات يأتي للمشاركة بفعالية اكبر في معرض بغداد الدولي بدورته 44 التي تفتتح اليوم السبت. واشار الى ان العلاقات بين المملكة والعراق عادت إلى طريقها الصحيح".

واضاف خلال اجتماعه مع الوفد السعودي إن "اللسان يعجز عن التعبير وهو حب الشعب السعودي للعراقيين وحب العراقيين للشعب السعودي وأنا عشت مع أخواني في العراق حوالي السنة وهم من أطيب الشعوب ومن الناس اللطيفين وهم حساسون جدا لدرجة أن الكلمة الطيبة تؤثر بهم وخير ذلك استقبالهم الطيب للوفد السعودي في مطار بغداد الدولي".

واكد الشمري أن العلاقات بين البلدين عادت إلى طريقها الصحيح بعد انقطاع دام 27 عاما منوها الى أن المرحلة المقبلة سوف تشهد تعويضا عن المراحل السابقة نحو الأفضل. وأوضح أن مجلس التنسيق السعودي العراقي الذي سيعقد اولى اجتماعاته في الرياض الاسبوع المقبل سيكون ضمن مواضيعه الرئيسية وجود قسم خاص للاقتصاد من خلال التسويق ما بين رجال الأعمال السعوديين والشركات بالتنسيق مع الجانب العراقي مضيفا أنه سيتم عقد لقاءات خاصة وجولات ما بين المملكة والعراق عبر رجال الأعمال .. لافتا إلى أن المرحلة المقبلة سوف تشهد أعمالا ضخمة تتناسب مع العلاقات السعودية العراقية.

وكانت السعودية قد اعادت فتح سفارتها في بغداد في عام 2015 وعينت ثامر السبهان سفيرا لها، للمرة الأولى بعد نحو ربع قرن من إغلاقها إثر غزو القوات العراقية للكويت عام 1990.

77 شركة سعودية تشارك في معرض بغداد الدولي

وتشارك هيئة تنمية الصادرات السعودية ضمن الجناح السعودي في معرض بغداد الدولي بدورته الرابعة والاربعين خلال الفترة من 21 إلى 30 من الشهر الحالي من خلال 77 شركة من مختلف القطاعات الصناعية والخدمية حيث تسعى الهيئة إلى اكتشاف الفرص السوقية للمنتجات السعودية في العراق، وتسهيل إجراءات التصدير إلى العراق بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة. 

وقال مصدرفي المكتب الاعلامي لشركة المعارض العراقية إن "المشاركة السعودية هذا العام ستكون متميزة وكبيرة من خلال مشاركة اكثر من 60 شركة باختصاصات معمارية واستثمارية وبمساحة تتجاوز 1200 متر مربع".

واتفق العراق والسعودية بعد زيارة وزير التجارة السعودي ماجد القصبي إلى بغداد مؤخرا المضي في تحقيق الشراكة الاستراتيجية في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية وبما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين .

وأوضح ألامين العام للهيئة المهندس صالح السلمي أن مشاركة الهيئة في معرض بغداد الدولي تأتي انطلاقا من دورها في تشجيع المنتجات السعودية للوصول إلى الأسواق الدولية. وأشار إلى أن أعلى القطاعات من حيث قيمة الواردات في العراق من السعودية هي المنتجات الغذائية حسب بيانات عام 2016 إذ بلغت قيمتها 5 مليارات دولار تليها المعدات الثقيلة والإلكترونيات ثم مواد الأمر الذي يجعل العراق فرصة سوقية ووجهة تصدير جيدة للمنتجات السعودية.

وتعد مشاركة هيئة تنمية الصادرات السعودية في معرض بغداد الدولي لهذا العام تحت شعار "صناعات تتجاوز الحدود وتقرب الشعوب" من أهم المشاركات التي ستسهم في بناء علاقات تجارية اقتصادية بين السعودية والعراق من خلال مشاركة هذا العدد الكبير من الشركات السعودية في معرض بغداد الدولي من مختلف القطاعات الصناعية والخدمية .

معرض بغداد الدولي يفتتح تحت شعار "حررنا ارضنا وبتعاونكم نبنيها"

وتجري في وقت لاحق اليوم مراسم افتتاح معرض بغداد الدولي بدورته 44 بتحت شعار "حررنا أرضنا وبتعاونكم نبنيها".

وقال وزير التجارة العراقي سلمان الجميلي ان "دورة معرض بغداد تهدف الى بناء شراكات حقيقية اقتصادية واستثمارية والاستفادة من الخبرات الاجنبية والاقليمية وتطوير القطاع الخاص وزجه في مشاريع استثمارية فضلا عن عملية تفاعل القطاع العام مع قطاعات صناعية وعمرانية لتطوير مهاراته وامكاناتها".

واوضح ان 18 دولة و688 شركة عربية ودولية ستشارك في المعرض الذي يعتبر اكبر ظاهرة اقتصادية لاستقطاب الشركات العالمية واستدراجها للمشاركة في حملة الاعمار والبناء بعد اكتمال عمليات تحرير جميع الاراضي من تنظيم داعش.

وكان العاهل السعودي الملك سلمان قد وجه الخميس الماضي دعوة الى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لزيارة المملكة من اجل تمتين علاقات بلديهما وحضور الاجتماع الاول للمجلس التنسيقي الاعلى بينهما. وكان العراق والسعودية قد اتفقا في 21 يونيو الماضي خلال زيارة قام بها للسعودية العبادي على تأسيس مجلس تنسيقي بين البلدين وذلك للارتقاء بالعلاقات إلى المستوى الاستراتيجي والمأمول منه، إضافة لفتح آفاق جديدة من التعاون في مختلف المجالات بما في ذلك السياسية والأمنية والاقتصادية والتنموية والتجارية والاستثمارية والسياحية والثقافية.



عدد التعليقات 7
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. شكرا
omer - GMT السبت 21 أكتوبر 2017 07:13
شكرا لشعبنا العربي في السعودية هذه الزيارة وشكرا للملك ولواي العهد لولاكم ما عاد العلاقات بين الشقيقين
2. السنة
احمد - GMT السبت 21 أكتوبر 2017 07:58
مهما حصل الشيعة عدوا السنة ايران هي راس الافعى وشيعة العراق هم ذيل ايران على ان سنة العالم ان يتحدوا بدون استثناء من القوميات كوردي عربي تركماني اوفقوا بوجه عدوكم الشيعي
3. شكرًا رزكار الكوردي
Omer - GMT السبت 21 أكتوبر 2017 11:57
اذا توحدت الشعوب يعتبر مكسب لكل القوميات والطوائف أبقى بعنصريتك بينما نحن نتوحد وهذا الشعب العراقي والشعب السعودي يد بيد وبئسا للحاقدين امثالك
4. اين يكمن الخلل: جربنا ..
سجاد تقي كاظم - GMT السبت 21 أكتوبر 2017 12:50
اين يكمن الخلل: جربنا .. الدكتاتورية باسم الجمهورية.. والفساد باسم الديمقراطية.. والتقسيم باسم الفدرالية.. والقتل والتدمير باسم وحدة العراق.. والارهاب باسم الجهاد.. والعمالة باسم وحدة المسلمين.. والخيانة باسم الاسلام.. و الولاء للاجنبي باسم حرية التعبير.. والتحكم برقاب الاخرين باسم رفض تقسيم العراق.. وقمع الحريات باسم نهج الحسين ابو الاحرار.. والتدخل بشؤون الاخرين باسم المقاومة.. ودافعنا عن مشاريع المستعمرين باسم الوطنية. واستغلينا الاخرين باسم حق تقرير المصير.. وجربنا الفساد باسم الدين، وجربنا تصنيم القادة.. باسم الله.. ورفضنا الاخر باسم وحدة الوطن، وجربنا الباطل باسم الحق.. واستحقرنا الاخرين باسم الايمان .. وحللنا قتل الاخر باسم القران.. وقتلنا المسلمين باسم تكفير غير المسلمين.. وحرمنا الاجيال حقها بالحياة .. باسم تجنب الفتن .. فأجلنا حل الازمات.. هروبا من تحمل المسؤولية.. ودعونا للوحدة مع الاخرين وتركنا وحدتنا مع ابناء مكوننا انفسهم.. فخسرنا المشيتين.. فماذا نريد اكثر من كل طيحان الحظ الزين.. يا شيعة امير المؤمنين؟
5. نسالكم .. ا
Rizgar - GMT السبت 21 أكتوبر 2017 12:53
نسالكم .. اذا دولة كوردستان الكبرى (حلم)؟؟ ولكن (دولة ولاية الفقيه ليست حلم) تطبقونها على (ارض الواقع)؟؟ فلماذا تكيلون بمكيالين..
6. الفاسدين الشيعة، والارهاب
Rizgar - GMT السبت 21 أكتوبر 2017 12:57
الفاسدين الشيعة، والارهابيين السنة، والانفصاليين الكورد.. صراع ارادات .. بين حماة (خارطتين).furthermoreالمالكي و الصدر وعلاوي والنجيفي وسليم الجبوري وغيرهم من بقية الشلة الفاسدة المفسدة بالارض.....وادوار صدام وقحطان وعدنان ....فهل بامكان امريكا , صيانة الكيانات الهزيلة المهلهلة اللقيطة الى الابد ؟؟
7. (الحل الاعتراف بالتقسيم)
K♥u♥r♥d♥i♥s♥t♥a♥n - GMT السبت 21 أكتوبر 2017 13:02
(الحل الاعتراف بالتقسيم) .....او ١٠٠ سنة اخرى من التدمير ... صدام كان محبوب الدول العربية ....ولكن فشل في صيانة الكيان ؟ نفس الافلام السخيفة ...باخراج جديد .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. كلية أوروبية لتدريس الجاسوسية!
  2. الملك سلمان يدشن عدداً من المشاريع التنموية بتبوك
  3. تركيا تعاند بشأن دميرتاش: قرار لا يلزمنا!
  4. السيسي يدعو الأئمة ومشايخ الأزهر إلى ثورة على سلوكيات المصريين
  5. بوتين وعبد المهدي يتبادلان دعوات لزيارة البلدين
  6. استقبال زعماء لمحمد بن زايد في الأردن
  7. المسلمون يحيون ذكرى المولد النبوي
  8. السعودية والإمارات تطلقان مبادرة
  9. المسفر يوغر صدر الأردن ضد الإمارات
  10. إيفانكا ترمب استخدمت بريدًا الكترونيًا خاصًا لرسائل حكومية!
  11. محمد بن زايد يلتقي الرئيس الفرنسي غداً في باريس
  12. إيقاف رفض اللجوء لأشخاص يدخلون أميركا بشكل غير شرعي
  13. مونيكا لوينسكي تعترف بعد 20 عامًا: هكذا أوقعت ببيل كلينتون!
  14. قلعة الجمهوريين في خطر ... هل تسقط في زمن ترمب؟
  15. البيت الأبيض يعيد إلى مراسل
  16. أطفال بلا حقوق في يوم عيدهم العالمي!
في أخبار