: آخر تحديث
بغداد ستشرع بتصدير نفط كركوك الى ايران بالشاحنات

العراق يحذر الايرانيين على اراضيه من الاساءة للسعودية

إيلاف من بغداد: حذرت السلطات العراقية اليوم الايرانيين على أراضيه وخاصة المشاركين في اربعينية الامام الحسين الحالية في كربلاء من الاساءة الى السعودية .. فيما وقع العراق وايران اتفاقا لتصدير النفط من حقول نفط كركوك الشمالية الى البلد المجاور بمعدل يتراوح بين 30 و60 الف برميل يوميا.

وقالت وزارة الداخلية العراقية الجمعة ان على المقيمين على أراضيها والذي دخلوا من اجل احياء ذكرى مراسم زيارة اربعينية الامام الحسين في مدينة كربلاء عدم الاساءة الى الدول الأخرى اثر كتابة عدد منهم شعارات في المدينة وبالقرب من ضريح الامام الحسين وباللغة الفارسية مسيئة للسعودية.

واضافت الداخلية في بيان صحافي تابعته "إيلاف" انها "تحذر كل المقيمين على الاراضي العراقية من القيام بنشاطات سياسية تسيء الى علاقات العراق الخارجية". وحذرت بأن "الوزارة ستتخذ كل الاجراءات القانونية بحق المخالفين تصل الى حد الابعاد الى خارج العراق".

وحذر وزير الداخلية العراقي قاسم الاعرجي ‏جميع المقيمين على الاراضي العراقية من القيام بأي نشاطات سياسية تسيىء إلى ‏علاقات العراق الخارجية.‏ وقال "ان العراق حرص على امن واستقرار الوافدين اليه ومكنهم ‏من ممارسة شعائرهم الدينية بكل حرية وينتظر منهم الالتزام بالقوانين العراقية ‏النافذة والتي تمنع اية اساءات لعلاقات البلد الخارجية.

وكان حوالي ثلاثة ملايين ايراني قد دخلوا الى الاراضي العراقية خلال الايام القليلة الماضية حيث شاركوا أمس الى جانب عشرة ملايين مسلم من العراق وخارجه في مراسيم زيارة أربعينية الامام الحسين بين علي بن ابي طالب في مدينة كربلاء (110 كم جنوب بغداد). 

وبالتوازي مع ذلك فقد عبرت سفارة البحرين في بغداد عن استيائها لتنظيم مؤتمر ومعرض للصور في محافظة كربلاء قالت انه يسيء إلى المملكة ويضم مطلوبين لدى المنامة. 

ودعت السفارة في بيان السلطات العراقية المختصة إجراء تحقيق يحدد المسؤولين عن انعقاد هذا المؤتمر لا سيما انه ينعقد سنويا بالرغم من الطلب المتكرر من سفير مملكة البحرين المعتمد لدى جمهورية العراق للمسؤولين في الحكومة العراقية بضرورة ايقافه لما له من اثر سلبي يضر على نماء وتطور العلاقات بين البحرين والعراق وتأكيد المسؤلين العراقيين على رفضهم لمثل هذه التصرفات المسيئة والتي تتكرر بكل أسف عاما بعد عام كما قالت السفارة. 

واثنت السفارة على ما اسمتها "الجهود الحثيثة التي تقوم بها حكومة العراق الشقيق وتؤكد دعم حكومة مملكة البحرين لها في التصدي ومحاربة الإرهاب ومن يؤيده والجهود التي تبذل لتجفيف منابعه والقضاء على داعميه فإنها تأمل أن يتم وقف مثل هذه النشاطات العدائية العلنية التي تستغلها أطراف إرهابية لا يرجون الخير للبلدين الشقيقين وتهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار الداخلي في مملكة البحرين والعمل على تسليم جميع المطلوبين الامنين في قضايا إرهابية والمعروفين لدى السلطات المختصة إلى مملكة البحرين ومنعهم من اتخاذ العراق ساحة لأي أنشطة عدائية تجاه الأشقاء واتخاذ الموقف الرسمي والحازم تجاه ذلك".

وكان قد نظم في مدينة كربلاء الاسبوع الحالي معرض تحت اسم "شهداء الثورة البحرينيّة "تضمن صورا تناولت احداث 14 فبراير شباط عام 2011 التي شهدت تظاهرات ضد السلطات البحرينة اصطدمت مع القوى الامنية البحرينية.

بغداد ستشرع بتصدير نفط كركوك الى ايران بالشاحنات

وقع العراق وايران اتفاقا على تصدير النفط من حقول نفط كركوك العراقية الشمالية الى البلد الجار بمعدل يتراوح بين 30 و60 الف برميل يوميا.

اعلن ذلك وزير النفط العراقي جبار اللعيبي اليوم مؤكدا توقيع اتفاق مبدئي بين بغداد وطهران على تصدير النفط من حقول كركوك إلى إيران بمعدل يتراوح ما بين 30 و60 ألف برميل يوميا. 

فقد وقعت شركة تسويق النفط العراقية "سومو" مع الجانب الإيراني في بغداد اتفاقا ينص على قيام الجانب العراقي بنقل تلك الكميات من النفط عبر الشاحنات إلى نقطة الحدود المشتركة بين البلدين قرب محافظة كرمانشاه، فيما يقوم الجانب الإيراني بتسليم نفس الكميات والمواصفات عبر الحدود المشتركة في جنوب العراق .

واشار الوزير الى ان هذا الاتفاق يسهم في إضافة منفذ تصديري جديد للعراق لتصريف نفط كركوك وتحقيق جدوى اقتصادية للعراق فضلا عن تعزيز العلاقات الاقتصادية مع دول الجوار.. موضحا ان هذا الاتفاق الأولي سيعقبه التوقيع خلال الفترة القريبة المقبلة على العقد النهائي مع الجانب الإيراني بعد الاتفاق على بعض القضايا الفنية والتنفيذية كما نقل عنه بيان صحافي لوزارة النفط العراقية.

وشدد الوزير على ان العراق حريص على تعزيز العلاقات مع دول الجوار وهو يخطط من خلال وزارة النفط لإنشاء مشاريع نفطية استراتيجية تعزز من آفاق التعاون الثنائي مع كل من تركيا والأردن والكويت السعودية وسوريا فضلا عن الدول العربية والصديقة الاخرى.

وكان الوزير اعلن مطلع الاسبوع الحالي عن نجاح الفرق الفنية والهندسية في شركة نفط الشمال من إطفاء البئر 122 في حقل باي حسن بمحافظة كركوك . واشار الى ان الجهد الوطني قد ساهم في إطفاء البئر بطريقة فنية مبتكرة تحسب للعاملين في القطاع النفطي وفِي شركة نفط الشمال . 

وأضاف ان الوزارة وبعد ان استعادت حقلي باي حسن وهافانا وضعت خطة محكمة للسيطرة على نيران البئر 122 في الحقل المذكور والذي فجرته عصابات داعش الإرهابية في 17 مايو أيار الماضي.

واشار زير النفط الى ان الفرق الفنية والهندسية تقوم حاليا بعمليات إطفاء أربعة آبار أخرى فجرها تنظيم داعش في وقت سابق منها واحدة في حقل علاس والثلاثة الاخرى في حقل عجيل النفطي .

وكانت السلطات الاتحادية العراقية قد سيطرت مؤخرا على حقول النفط والغاز الواقعة في إقليم كردستان العراق مؤخرا وذلك بعد إجراء استفتاء الانفصال في الإقليم وما تبعه من قرارات للحكومة والبرلمان العراقيين لبسط السلطة امركزية في بغداد على الأراضي العراقية وفقا لدستور البلاد.


عدد التعليقات 4
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. مهما كتبتم لا تستطيعون
ربيع العبادي - GMT الجمعة 10 نوفمبر 2017 18:58
ان تدقو اسفين بين الشعب العراقي والايرانيالعراقيين يعرفون عدوهم وصديقهم اذا كان ما ذكرتموه صحيح فهو ذَر الرماد في العيونعمر الدول السنية ان تحب الشيعه يوما والعراقيين يعرفون ذلك نحن كعراقيين شيعة مستعدون للدفاع عن الشيعه بما فيهم ايران اذا اندلعت حرب بين الدول السنية وإيران لا تتفائلو كثيرا نحن والايرانيين وحزب الله واليمنيين والبحرينيين مصير واحد والايام بيننا
2. كذابين
كميل - GMT الجمعة 10 نوفمبر 2017 19:15
حكومة الشيعة الغارقة في العمالة لايران تريد ان تظهر انها عندها استقلالية من ايران وكله كذب في كذب هذه الحكومة ليست خادمة بل عبدة لايران
3. الحكومة في العراق
واثق - GMT الجمعة 10 نوفمبر 2017 19:31
اعلنت الحكومة الشيعية قبل فترة انه مليونين ونصف ايراني دخلوا الى العراق لزيارة كربلا. اليوم اعلنت هذه السلطات ان مليون ونص خرجوا او عادو الى ايران . اذن وين راحو المليون الباقي ؟ راح ينضمون للحشد الشعبي وراح يصوتون بالانتخابات
4. أهم سؤال
زارا - GMT السبت 11 نوفمبر 2017 07:57
أهم سؤال هو: لمذا تستطيع السلطات العراقية المحافطة على الأمن كل سنة حين دخول الملايين إلأى العراق بالأضافة إلى الملايين العراقية التي تشارك في هذه المراسيم, بينما لا تستطيع ذلك في الأوقات العادية الأخرى؟!


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. الصين وروسيا وكندا على رأس البلدان التي ترفع حرارة الأرض
  2. اتهام الأردن بـ
  3. رئيس وزراء إسبانيا يحل الاثنين بالرباط في زيارة رسمية
  4. أبوظبي تحتضن مؤتمر
  5. خمسة وزراء بريطانيين يهددون بالإستقالة
  6. صالح لروحاني: لن ننسى دعم إيران لمواجهتنا صدام وداعش
  7. زخم في العلاقات مع روسيا يتوّج زيارة بوتين إلى الرياض
  8. هل تتكرر أحداث غزة في لبنان؟
  9. الرئيس العراقي يصل إلى طهران لبحث العقوبات والتعاون التجاري
  10. أميركا تنفي مزاعم تركيا حول تسليم غولن‎
  11. الثلاثي الحاكم في البيت الأبيض ... الخبرة السياسية غير متوافرة
  12. خاص
  13. عدد المفقودين جراء حريق كاليفورنيا يتجاوز 1000 شخص
  14. الرئيس الصيني: لا أحد يربح في الحرب الباردة أو الساخنة أو الحرب التجارية
  15. هامبورغ تبني أول
  16. أكبر بطاقة بريدية في العالم على جبل في سويسرا للتوعية بالتغير المناخي
في أخبار