: آخر تحديث
الصدر يعلن دعمه للعبادي لولاية ثانية

مسعود بارزاني: إلغاء الاتحادية للاستفتاء أحادي وسياسي

طعن رئيس اقليم كردستان السابق مسعود بارزاني اليوم بحكم المحكمة الاتحادية أمس بعدم دستورية الاستفتاء الكردي والغائه مع نتائجه مؤكدًا انه حكم أحادي وسياسي، واتهمها بالانحراف عن القواعد الدستورية، بينما دعت حكومة الاقليم المجتمع الدولي للتدخل لرفع العقوبات التي تفرضها بغداد على الاقليم .. فيما اعلن الصدر دعمه للعبادي لولاية ثانية في رئاسة الحكومة.

واشار بارزاني وهو زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني في رسالة إلى الرأي العام حصلت "إيلاف" على نصها اليوم، الى انه من الطبيعي أن تكون في كل دولة فدرالية، محكمة فدرالية دستورية لحل المشكلات والنزاعات الحاصلة بين الأقاليم والمركز، ولكن قرارات ومواقف وصمت المحكمة الفدرالية العراقية في المرحلة السابقة، تثير الكثير من الأسئلة الدستورية والقانونية. 

واوضح انه بخصوص قرار المحكمة الفيدرالية العراقية القاضي بعدم دستورية إستفتاء إقليم كردستان، فإن تشكيل هذه المحكمة كان قبل إقرار الدستور العراقي، لذلك كان من الواجب بعد إقرار الدستور في عام 2005، حل هذه المحكمة وإعادة تشكيلها حسب المعايير الدستورية المقررة وإصدار قانون خاص بذلك، ولكن حتى الآن لم يصدر هذا القانون، ومازالت هذه المحكمة تمارس أعمالها دون أن تكون لها أي أسس قانونية ودستورية، وهذا الأمر أدى إلى وقوعها تحت تأثيرات الظروف والأحداث السياسية، وإنحرافها المستمرعن القواعد الدستورية، وأن تكون محكمة سياسية لم تقرر قراراً يظهر حيادها. وقال إن هذه المحكمة، طوال فترة عملها، إختارت الصمت تجاه جميع الخروقات الدستورية التي مارستها الحكومات العراقية. 

واضاف بارزاني ان المحكمة بقرارها عدم دستورية الإستفتاء، تحركت وفق رغبات السياسيين وتغاضت عن خرق الحكومة العراقية لأكثر من خمس وخمسين مادة دستورية. وقال "إن هذه المحكمة، التي صمتت تجاه كل الممارسات المعادية لشعب كردستان، خلال الفترة السابقة، عليها أن توضح وفق أي مادة دستورية تم قطع حصة إقليم كردستان من الموازنة السنوية بجرة قلم، منذ فبراير عام 2014 ؟ .. و"لماذا لم تمنع هذه المحكمة، إستخدام القوات المسلحة ضد شعب كردستان من قبل الحكومة العراقية لحسم الخلافات السياسية، وهذا الأمر خرق فاضح للمادة 9 من الدستور التي تمنع إستخدام القوات المسلحة في قمع أبناء الشعب العراقي والتدخل في القضايا السياسية".. ولماذا لم تعلن موقفاً أو قراراً تجاه حملات القمع والقتل الجماعي وتهجير مواطني كركوك وخورماتو والأماكن الأخرى؟".

ورأى مسعود بارزاني ان "المحكمة الفدرالية قامت بتفسير النصوص الدستورية وفق رغبات بعض الجهات السياسية، لذلك أصدرت قراراً أحاديا وسياسياً، وتغاضت الطرف عن خرق خمس وخمسين مادة دستورية من قبل الحكومة العراقية، تلك الخروقات التي شجعت شعب كردستان، وإستناداً الى الدستور وحقوقه الطبيعية والقانونية، أن يتوجه بشكل سلمي وديمقراطي لممارسة حقة الطبيعي" في اجراء الاستفتاء. 
 
  حكومة الاقليم تدعو المجتمع الدولي للتدخل لرفع عقوبات بغداد عن أربيل

وبالتزامن مع ذلك، دعت حكومة إقليم كردستان المجتمع الدولي الى التدخل لرفع العقوبات الجماعية التي فرضتها عليها الحكومة الاتحادية وانهاء الحظر عن الرحلات الجوية الدولية من والى إقليم كردستان.

وقالت الحكومة في بيان صحافي اليوم تابعته "إيلاف"، إن سياسة التقييد التي تعتمدها بغداد ضد أربيل تشكل انتهاكًا لإلتزامات العراق ومسؤولياته بموجب القانون الدولي والإنساني، في الوقت الذي من واجب الدولة ان تحترم وتحمي مواطنيها، بمن فيهم النازحون.

واشارت الى ان نشاط مطاري أربيل والسليمانية مهم جداً لتلبية الاحتياجات الإنسانية للنازحين والاحتياجات الأساسية لجميع المواطنين بشكل عام، ومنها الخدمة الصحية للمواطنين والضحايا والمصابين في الحرب على تنظيم داعش، منوهة الى ان فرض الحدود على الحق العام يؤدي في النهاية الى الحاق الضرر بالسلم والاستقرار والتقدم ايضًا .

وطالبت حكومة الاقليم المجتمع الدولي "بالتدخل وحث السلطات في الحكومة العراقية لرفع العقوبات الجماعية التي فرضتها على الإقليم ورفع الحظر المفروض على الرحلات الجوية الدولية من والى إقليم كردستان دون شروط ورفع الحظر الجوي المفروض على اقليم كردستان وإنهاء العقوبات الجماعية الاخرى من اجل تقليل الاثار السلبية على الخدمات الانسانية والصحية والتعليمية والأمن الغذائي وأمن المواطنين وتوفير فرص العمل وأمن ايرادات الاقليم".

يذكر ان الاستفتاء على الانفصال الذي نظمته سلطات كردستان في 25 سبتمبر الماضي قد لاقى معارضة دولية واسعة، وخاصة من جيران العراق، ورفضته الحكومة الاتحادية في بغداد واعتبرته غير دستوري وتسبب في ازمة سياسية وعسكرية خطيرة بين الجانبين استدعت الدفع بالقوات العسكرية الاتحادية للسيطرة على مدينة كركوك الشمالية الغنية بالنفط ومناطق خارجها سيطر عليها الاكراد منذ سقوط النظام السابق عام 2003، حيث تم اخراج قوات البيشمركة الكردية منها وانهاء سيطرتها عليها.
كما فرضت السلطات العراقية اجراءات حصار على الاقليم باغلاق مطاري السليمانية واربيل الدوليين والسيطرة على المنافذ الحدودية الكردية مع تركيا وايران التي كانت تابعة لسلطات الاقليم، اضافة الى وقف اي حوار او اتصال معها وتخفيض حصة الاقليم من الموازنة العامة للبلاد لعام 2018 .

الصدر يعلن دعمه للعبادي لولاية ثانية

اكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصـدر دعمه لبقاء رئيس الوزراء حيدر العبادي لولاية ثانية في رئاسة الحكومة .

واشار الصدر الى انه سيكف خلال المرحلة المقبلة عن التدخـل في الأمور السياسية، لكنه استدرك بالقول انه يجد ان الانتخابات المقبلـة مكملة لمشروع الاصلاح الذي بدأ به .. موضحًا "طالبنا بتغيير مفوضيـة الانتخابات واستبدلت وكذلك القوانين الاخرى ستتبدل لاحقًا ثم يبقى مبدأ تغيير الوجوه وتغييرها"، كما نقلت عنه الوكالة الوطنية العراقية مشيراً بالقول "انا لا اتصور ان الوجوه الحالية نفسـها تعود مجددًا الى الحكم لانها ستنهي العراق على جميع المستويات سواء منها المحافظات ومجالسها المحلية والنيابية او الجهات التنفيذية والوزراء ايضًا".

وعن مستقبل الحشد الشعبي في مرحلـة ما بعد داعش، فقد دعا الصدر الى احتواء الحشد ضمن المؤسسات الامنية والعسكريـة الرسميـة "باستثناء الميليشيات الوقحـة التي تتشبه بالارهاب ." بحسب قوله . واشار بالقول "اتفقت مع العبادي وهو متفهم لذلك وهذه فكرته ربما ان الحشد الشعبي يجب ان يحتوى ولا يبقى في الشارع مشتتًا والسلاح بيد عناصره، بل يتم احتواؤهم في الجيش والشرطـة والقوات الامنية والمؤسسات المدنيـة لان تضحياتهم لايجب ان تذهب هباء عدا المليشيات الوقحة فيه التي تشبه بالارهاب، ولا استثني حتى سرايا السلام منهم"، وهي السرايا المسلحة التابعة لتياره.    

وبشأن علاقاته مع السعودية ودول المنطقـة، اكد الصدر ان " علاقتي مع السعوديـة لصالح الشعب العراقي وتهدف الى ابعاد العراق عن الصراعات الاقليميـة ".. وقال "أريد صالح الشعب العراقي فقط  لن أمضي مع السعوديـة او غيرهـا وقد كنت لسنوات في ايران وظل قراري عراقيًا خالصًا وكذلك علاقتي مع السعوديـة ليست لاجلها وهي دولة جارة بل لصالح الشعب العراقي".. وحذر من ان العراق اصبح ساحـة للصراعات "وأريد ابعاد العراق عن هذه الصراعات فقط ". واوضح أن "الدول الاخرى تريد ان تتصارع واني لست مع صراعاتها لكن ليتصارعوا في ما بينهم وليبعدوا العراق عن صراعاتهم ".

وعن الخلافات بين حزب الله والسعودية وايران، اشار الصدر بالقول "أحاول العمل لتخفيف التصريحات الاعلاميـة من هنا وهناك لكنهم لا يقتنعون بذلك، فتصريح من حزب الله وآخر من السعودية ثم من ايران تؤجج الموقف مؤكدًا على ضرورة تقلص وتيرة هذه التصريحات من اجل الحفاظ على مصلحـة المنطقـة، وحذر بالقول "اذا انجرت المنطقة الى حرب فإنها لن تنتهي الا بفناء لبنان وغيرها".

ويأتي موقف الصدر في دعم ولاية ثانية لحيدر للعبادي في رئاسة الحكومة وسط معلومات تشير الى امكانية خوض الرجلين للانتخابات العامة المقبلة المقررة في 15 مايو  عام 2018 بتحالف واحد. 
 


عدد التعليقات 14
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. وهل....
عراقي متبرم من العنصريين - GMT الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 09:04
وهل إجراء الإستفتاء الفتنة لم يكن أحادياً، ألم ينصحك حتى معظم قومك باستثناء الإنتهازيين والمطلوبين للعدالة المحيطين بك بتأجيله على الأقل،
2. عند وجه يحكي
hermes-هرمز - GMT الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 09:31
مع الاسف الرئيس برزاني برهن انه لا يفهم السياسة واخطأ بعناده على اجراء الستفتاء رغم .....
3. الا تكفيك الهزيمة
هادي المختار - GMT الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 10:11
الغريب في القيادات المنطقة، اصرارهم على البقاء في الحكم رغما عن هزائمهم، ويحاولون تصوير الهزيمة كإنتصار. ان ما جلبه مسعود على كوردستان وعلى العراق من هزيمة وتقوية للنفوذ الإيراني في العراق يستحق عليها محاكمته ومنعه من العمل في السياسة طول حياته، فلا يحق ان يلوم احد بل تمسكه بالحكم دون شرعية شعبية او قانونية.
4. Kurdistan
Kurdo - GMT الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 10:14
الكل يعلم انك على حق يا من ناضلت من اجل كوردستان ، ستبقى الى الأبد رمزا وطنيا وأسطورة لأنك انت الوحيد من كسرت شوكة أعداء الكورد بإجرائك الجسور استفتاء الكورد للاستقلال ، نفديك بروحنا يا ابن الأب الروحى للأمة الكورديه جلالةالملا مصطفى البارزانى نعاهدك عهد الكورد الغيارى ان ننهج نهجك الى الأبد جمهوريت كوردستان العظمى اتية قريبا رغم انوف كل الحاقدين والشوفينيين والخونة
5. أبناء الفقراء
ADEL - GMT الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 10:15
قد يكون البرزاني محق في نقده للمحكمة الفيدرالية في كل ماذكره لكن هذا لايسمح له بالتجاوز على مواد وفقرات الدستور التي على مايبدوا هو متمسك بها، والكل يعلم كل هذه التجوزات التي أوصلت الأقليم لما هو عليه الٱن، والعجيب والبرغم من فشل سياسته لحل المشاكل العالقة مع الحكومات المركزية وكذلك مشاكله مع بقية القوى السياسية الكوردية إلا أنه مستمر بنفس المنهج. وأن أردنا أن نعرف بموضوعية وحيادية طبيعة الحكم في ٱقليم كردستان فسنرى وللأسف الشديد تشابه كبير مع الأنظمة الدكتاتورية وذلك بأستيلاء العائلة البرزانية على أعلى مراكز الحكم، كل هذه السلبيات خلقت نقمة وأنشقاق كوردي كوردي، وبدون تغيير جذري للعملية السياسية في أقليم كردستان ستبقى الصراعات الكردية الداخلية والخارجية سواء مع السلطة المركزية أو الدول الأقليمية هي السائدة وفي مثل هذه الظروف سيخسر الكورد وكذلك شعوب المنطقة أهم عنصر للتطور والعيش بأمان وهو السسسسسلام٠٠٠٠٠٠ طبعا الحكومة المركزية والبرلمان أيضا لهما دور كبير في تدهور الأوضاع في العراق بشكل عام فالفساد الأداري والمحاصصة أوصلتنا للحروب والتشريد التي سببت الآلاف من الضحايا من أبناء شعبنا الأبرار، أن فساد الأدارة المركزية لايبرربأي حال من الأحوال فساد أدارة أقليم كوردستان على الأقل من وجهة نظر المواطن البسيط. أن لم يكن لسياسيينا بعد نظر والتفكير بمستقبل الأجيال القادمة ستبقى الصراعات والحروب تنهش بأبناء الفقراء وستتظاعفف ثروات حكامنا وأبنائهم في أوربا وأمريكا، وسيبقى عمر السني ورزكار الكردي وعلي الشيعي يتبادلون الشتائم والسب عبر الفيس بوك وأيلاف وغيرهما من شبكات التواصل، وهم حطب لنار يتدفأ بها السياسي ونور يرى به الحاكم .
6. الاستفتاء تم
Salah - GMT الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 12:18
الاستفتاء تم غصبا عن ايران وعبيدها. هذه المحكمة الصفوية لاتستطيع كسرارادة احفاد صلاح الدين الايوبي قاهر الصليبين والفاطميين. الاستفتاء سابقة سوف تفتت دولة الولي السفيه باذن الله
7. طمع البراز اني في تقسيم ا
OMAR OMAR - GMT الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 12:21
طمع البراز اني في تقسيم العراق كان نتيجته
8. لا للاستيفتاء الكردي
الموت للدكتاتور الفاشستي - GMT الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 13:48
لا للاستيفتاء الكردي المجرم والدي يدعو الى انشاء امبراطورية كردستان الفاشستية في شرق تركيا الارمني وشمال العراق الاشوري الموت للدكتاتور الفاشستي صاحب فكرة استكراد ارمينيا واشور المحتلتين للارمن والاشوريين المسيحيين ضحايا التطهير العرقي ضدهم حقوق واراضي في تركيا والعراق ولولا الابادة الارمنية والمسيحية 1878 - 1923 على يد التركي المحتل وعميله المرتزق الكردي بندقية الايجار لكانت الان ظهرت دول ارمينيا العظمى وارمينيا الصغرى واشور وبوندوس اليونانية ودولة للسريان ولولا المشاركة الكردية الكثيفة في قتل وابادة واستكراد الاغلبية السكانية الارمنية والمسيحية في شرق تركيا وشمال العراق لكانت هده مناطق مسيحية ارمنية ويونانية واشورية وكلدانية وسريانية ان الابادة الارمنية والمسيحية حدثت في بلاد الارمن والمسيحيين وليس في ما يسمى كردستان وبالاعتراف العالمي بالابادة الارمنية والمسيحية سيزول اثار الابادة الارمنية والمسيحية وسيطبق معاهدة سيفر 1920 وستحرر شمال العراق الاشوري وجنوب وشرق تركيا الارمني ويعود الشعبين الارمني والاشوري لبلادهم ودلك بعد طرد المحتل التركي والكردي منهما ويمكن اعطاء الاشوريين والسريان دولة حكم داتي بصلاحيات واسعة تحت حماية دولة وشعب وجيش ارمينيا عاش ارمينيا واشور وبوندوس اليونانية الاعلان الارمني العالمي 19 - 01- 2015
9. هل بامكان الدول العنصرية
Rizgar - GMT الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 17:22
هل بامكان الدول العنصرية العربية اللقيطة الاستهزاء والاستهتار بكرامة الشعب الكوردي عن طريق الدعم الامريكي والايراني الى الابد؟
10. فلا ننسى بظل وحدة العراق
Rizgar - GMT الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 17:23
فلا ننسى بظل وحدة العراق المصخم الواحد عراق سايكيس بيكو. برزت وتعشعشت داعش والقاعدة والبعث وانظمة الفساد المالي والاداري وانظمة الطغيان الدكتاتوري.. وكل المصائب والكوارث التي نثرت شرها على المنطقة والعالم.


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. للمرة الأولى... الملك سلمان يصل المدينة المنورة عبر قطار الحرمين 
  2. أردوغان يندد باستخدام العقوبات الاقتصادية سلاحاً
  3. ماكرون يدعو إلى
  4. اختراق جديد في المعركة ضد الزهايمر
  5. السعودية ترفض الاتهامات الإيرانية
  6. ترمب أمام الأمم المتحدة: إيران ديكتاتورية فاسدة
  7. مرشح لرئاسة العراق يوضح حقيقة انتمائه للموساد والزواج بيهودية
  8. بريطانيا تمنح متطوعي
  9. ترمب يستهدف إيران باستراتيجية
  10. غوتيريش يحذر من نظام عالمي تسوده الفوضى
  11. نتانياهو: إسرائيل ستواصل محاربة إيران في سوريا
  12. بريطانيا تجدد دعمها للتحالف العربي في اليمن
  13. الصحف البريطانية تطالب بضريبة على
  14. حمزة بن الحسين ينتقد الحكومة علانية
  15. السمنة هي التدخين الجديد في التسبب بإصابة النساء بالسرطان
  16. تحديد الثلاثاء المقبل موعدًا نهائيًا لانتخاب رئيس للعراق
في أخبار