: آخر تحديث
عبدالله الثاني يحادث عباس غداة إعلان الرئيس الأميركي

قمة أردنية - فلسطينية: قرار نقل السفارة باطل

نصر المجالي: أكدت قمة أردنية - فلسطينية عقدت في عمّان، الخميس، أن قرار الرئيس الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها يشكل خرقا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وتحادث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس غداة اعلان ترمب عن القدس، وشددا على أن أي إجراءات تستهدف المساس بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس تعتبر باطلة، وستفضي إلى مزيد من التوتر والعنف في المنطقة والعالم أجمع.

كما نبهت القمة إلى ضرورة التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية في المنطقة، مؤكدة أن القرار الذي اتخذته الإدارة الأميركية ستكون له عواقب وخيمة، ويستفز مشاعر المسلمين والمسيحيين في العالمين العربي والإسلامي.
وقال بيان للقصر الملكي الأردني إن الملك عبدالله الثاني أكد دعم الأردن الكامل للأشقاء الفلسطينيين في الحفاظ على حقوقهم التاريخية والقانونية في مدينة القدس، وفي مساعيهم الرامية إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. 

حقوق الفلسطينيين

كما دعا إلى ضرورة تكثيف الجهود العربية والإسلامية والدولية لحماية حقوق الفلسطينيين والعرب والمسلمين في مدينة القدس، التي تمثل مفتاح تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وكذلك إلى ضرورة البناء على الرفض الدولي للقرار الأميركي، لتفادي أي خطوات أحادية قد تقوم بها دول أخرى.

وأكد الملك عبدالله الثاني والرئيس عباس ضرورة تنسيق الموقف العربي وتوحيد الجهود المشتركة، والتواصل مع المجتمع الدولي، بخصوص التداعيات الخطيرة للقرار الأميركي على أمن واستقرار المنطقة وجهود تحقيق السلام. 

وحمل العاهل الأردني المجتمع الدولي لمسؤولياته في اتخاذ مواقف حازمة وداعمة لتحقيق السلام وحل القضية الفلسطينية، مؤكدا أن موضوع القدس يجب تسويته ضمن إطار حل شامل يحقق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.

وقال إنه خلال اتصالاته مع عدد من قادة الدول، شدد على ضرورة دعم الرئيس الفلسطيني والسلطة الوطنية الفلسطينية لمواجهة أي محاولات إسرائيلية لتغيير الوضع القائم في المدينة المقدسة، وتمكينهم من إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة استناداً إلى حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية.


عدد التعليقات 3
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. انسوا الموضوع
اركان - GMT الخميس 07 ديسمبر 2017 17:00
زواج عتريس من فوءادة باطل . ههههه
2. ربيع اسلامي باتجاه القدس
فرج التطواني - GMT الخميس 07 ديسمبر 2017 17:08
ملايين الشباب الذين خرجوا في الربيع العربي و شباب الدول الاسلامية المفروض الان ان تفتح لهم دول الطوق العربي الحدود للمسير بتجاه القدس الشريف حتى تنتزع حقوق الشعب الفلسطيني كاملة غير منقوصة و كفانا دبلوماسيات و بوس لحى.
3. الحق رَجع إلى أصحابهم
صومالية مترصدة وبفخر- - GMT الجمعة 08 ديسمبر 2017 00:26
الحَقُ يَعِلو وَلا يُعلى عَليه ـــ الحق رَجع إلى أصحابهم اليهود ألف مبروك لهم ، التاريخ ُتثبت بأن بأن ما يسمى بالقدس إسمها الحقيقي هي أورشليم ونحن المسلمون مَن غيرنا إسمها ، إحتُلت أورشليم من قبل عدة شعوب وملوك من ضمنهم نبوخذ نصر والإمراطورية البيزنطية الغربية إيطاليا والإمراطورية البيزنطية الشرقية (اليونان) لكن لم يُغيرو إسمها... قبل نزول الوحي إلى نبينا محمد (ص) كانت أورشليم مقدسة من قِبل اليهود والمسيحين ونحن المسلمين أشركنا أنفسنا في قدسية أورشليم مع العلم لم يكن هناك شيئ إسلامي في أورشليم .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. هل أطلق الشباب رصاصة الرحمة على التلفزيون التقليدي؟
  2. برلمانيون يطالبون حكومتهم بإعادة تعريف الإسلاموفوبيا
  3. العراق يتطلع لمزيد من التفاهمات لانهاء النزاع اليمني سلميا
  4. محلّلون: اتفاقات اليمن الهشة بحاجة إلى الحماية
  5. جامعة غانا تزيل تمثالًا لغاندي من حرمها: لا مكان للعنصرية بيننا
  6. السعودية ترحّب باتفاق السويد
  7. تعرّف على أبرز الأحداث التي طبعت عام 2018
  8. حاكم مينيسوتا يرفض مقابلة ترمب!
  9. الكرملين: مستعدون لقمة بين بوتين وترمب
  10. اتفاق بين روسيا والأمم المتحدة حول دستور سوريا
  11. هل ينقذ جنرالات النصر على داعش العراق من أزمته الحكومية؟
  12. مفاجأة الصهر... كوشنر يرفع ورقة الحزب الديمقراطي بوجه ترمب
  13. غوتيريش: محمد بن سلمان ساهم بالتوصل لـ
  14. أفضل 11 فندق بوتيك في لندن
  15. الاتّحاد الأوروبي يعزّز استعداداته لاحتمال حصول بريكست
  16. لِمَ لا يحاول جيريمي كوربين الإطاحة بتيريزا ماي الآن؟
في أخبار