: آخر تحديث
بسبب أزمة ترمب حول كشفه معلومات حساسة للروس

فوضى وصياح في أروقة البيت الأبيض

لندن: عمَّت الفوضى اركان البيت الأبيض إثر الأزمة الجديدة التي انفجرت بوجه الرئيس ترمب، عقب اتهامات بأنه كشف معلومات مصنفة للروس متسببة في مشاهد غريبة بينها لجوء مسؤولين الى رفع صوت التلفزيون ليطغى على الصياح المتبادل بين مستشارين كبار، كما افادت تقاير من داخل البيت الأبيض.  

وتجمع عشرات الصحافيين في الرواق الموجود خارج مكتب المتحدث الصحفي باسم البيت الأبيض شون سبايسر، بعد ان نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تقريراً قالت فيه إن ترمب كشف معلومات مصنفة لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وسفيره سيرغي كيسلياك خلال اجتماعه بهما مؤخراً.

واخترق العاملون في مكتب سبايسر صفوف الصحافيين المتجمعين بصمت، فيما انهالت عليهم اسئلة المراسلين طالبين مزيداً من المعلومات واستمرت عدسات التلفزيون العاملة في المنطقة المخصصة لوسائل الاعلام في بث ما يجري على الهواء.  

وقال مستشار الأمن القومي هربرت ماكماستر حين مر بالصحافيين المتجمعين في الجناح الغربي "إن هذا آخر مكان في العالم أُريد ان اكون فيه".  واضاف "أنا مغادر ، أنا مغادر" لقراءة بيان من 45 ثانية امام عدسات التلفزيون، التي كانت تنتظره دون أن يرد على اسئلة الصحافيين.   

ونفى ماكماستر ان يكون ترمب نقل معلومات حساسة الى الروس من جهاز استخبارات أجنبي لديه اطلاع على ما يجري داخل تنظيم داعش.   

في هذه الأثناء، عقد ستيف بانون مستشار ترمب، ومايكل دوبكي مدير الاتصالات في البيت الأبيض، وسبايسر ونائبته سارة ساندرز، اجتماعاً طارئاً.

وقال ادريان كاراسكويلو مراسل موقع بازفيد الاخباري في البيت الأبيض إن الصحافيين كانوا يستطيعون سماع "صياح قادم من الغرفة التي يجتمع فيها المسؤولون".  وبعد دقائق رُفع صوت أجهزة تلفزيونية عالياً في محاولة لإغراق الصياح ومنع الصحافيين من سماع النقاشات المحتدمة.  

وفي المساء، خرجت ساندرز لتعلن أن البيت الأبيض لن يجيب على أي اسئلة أخرى. وصرحت: "قلنا كل ما سنقوله"، طالبة من الصحافيين مغادرة الرواق وفتح طريق للمرور.  

وصدرت سلسلة من التصريحات المقتضبة تنفي ما نقلته صحيفة "واشنطن بوست"، ولكنها اثارت ردود فعل اتهمت مسؤولي البيت الأبيض باللعب على الكلمات.  

وكانت الصحيفة نقلت عن مسؤولين اميركيين حاليين وسابقين أن ترمب كشف معلومات قدمتها دولة حليفة وان المعلومات حساسة بحيث انها حُجبت عن حلفاء للولايات المتحدة وظل تداولها محدودًا حتى داخل الحكومة الاميركية.  

في هذه الأثناء، ذكرت وكالة اسوشيتد برس ان مسؤولاً اوروبياً قال إن بلاده قد تتوقف عن تقاسم المعلومات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة.  ولم تذكر الوكالة اسم البلد، ولكنها نقلت عن المسؤول قوله إن تقاسم هذه المعلومات مع واشنطن "يمكن ان يهدد مصادرنا". 

 

أعدّت «إيلاف» هذا التقرير بتصرف عن «الاندبندنت».  الأصل منشور على الرابط التالي:

http://www.independent.co.uk/news/world/americas/us-politics/donald-trump-white-house-aides-yelling-russia-leaks-us-president-oval-office-sergey-lavrov-a7738161.html

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. لنودع الكيلوغرام!
  2. ترمب يستعد للأسوأ: إعصارٌ مدمرٌ قد يضرب الإبن والصهر
  3. صالح: نسعى لعراق يكون ملتقى للمصالح وليس للنزاعات
  4. اجتماع رباعي في الرياض لدعم اقتصاد اليمن
  5. إشادة بنتائج التحقيق السعودي في قضية خاشقجي
  6. كوريا الشمالية تختبر سلاحًا متطورًا
  7. زلزال ملكي جديد في الحقل الديني بالمغرب
  8. الشيوخ الأميركي يصوت ضد قرار وقف مبيعات أسلحة للبحرين
  9. واشنطن ترحب بنتائج التحقيق السعودي بشأن خاشقجي
  10. ماي المتحدية: أنا باقية!
  11. مؤتمر باليرمو يكشف الخلافات العميقة بين الليبيين
  12. مريدو الإستفتاء الثاني حول بريكست يستعيدون الأمل!
  13. حين كذب يونس قنديل وزيّف خطفه وتعذيبه!
  14. ستة جيوش عربية تشارك في مناورات
  15. محمد السادس وماكرون يجريان مباحثات على انفراد قبل تدشين قطار
  16. وزير الأمن الإلكتروني الياباني يعترف بأنه لم يستخدم كومبيوترًا في حياته
في أخبار