: آخر تحديث
الرشيقة النحيلة الممشوقة ذات الرقص الرائع

يوم أراد مولاي اسماعيل الزواج من ابنة لويس الرابع عشر

أراد السلطان المغربي مولاي اسماعيل الزواج من ابنة الملك الفرنسي لويس الرابع عشر، لكن هذا رفض. وفي ضريح سلطان المغرب اليوم أربع ساعات خشبية كبيرة، يقال إنّها هدية من ملك فرنسا للتعويض عن رفضه زواج السلطان بابنته.
 
إيلاف من بيروت: حين كان لويس الرابع عشر ملكًا على فرنسا، كان السلطان مولاي اسماعيل يحكم المغرب في الجانب الآخر من البحر الأبيض المتوسط. وفي عام 1698، أي في السنة الثانية والعشرين من حكمه، أرسل السلطان المغربي القرصان المعروف عبد الله بن عائشة الذي أصبح سفيره في ما بعد إلى فرساي للتفاوض على توقيع معاهدة بين البلدين. 

في إحدى الأمسيات، تلقّى عبد الله بن عائشة دعوة من فيليب أورليانز، شقيق الملك، لحضور حفل راقص في قلعة سانت كلاود. ومن بين الراقصات هناك، لفتت انتباهه ماري أن دي بوربون، أميرة كونتي، علمًا أنّها ابنة الملك الشمس (لويس الرابع عشر) من عشيقته المفضلة لويز دي لا فالير، وهي ابنةٌ اعترف بها شرعيًا. 
 
سِحر أميرة كونتي

في برنامج "أسرار التاريخ" ومحوره السلطان المغربي مولاي اسماعيل، الذي تبثّه قناة فرانس2، وصف المؤرخ ميشيل دي ديكر أميرة كونتي المعروفة أيضًا بـ «مدموزيل دي بلوا» قائلًا: «كانت رشيقة، نحيلة، ممشوقة، رقصها رائع... وبمجرد ظهورها في البلاط، كانت تعمّ حالة من الهرج والمرج».
 
بالطبع، لم يَسلم عبد الله بن عائشة من سحرها. لكنه لم يكن يفكّر في نفسه حين أُعجب بهذه الأرملة الشابة في الثانية والثلاثين من العمر. وكما أشارت المؤرخة كليمنتين بورتييه-كالتنباخ في الحلقة نفسها من البرنامج، كان «يغذي ذاك الحلم المجنون بأن يرى سلطانه يتزوج من ابنة إمبراطور أوروبا، إمبراطور الفرنسيين، لويس الرابع عشر». 

لم يكن الأمر أن مولاي اسماعيل يفتقر إلى النساء في حريمه. فقد حظي بـ500 جارية، أنجب منهنّ نحو 1500 طفل. لكن الاقتران بالجميلة ماري آن سيسمح له بإقامة تحالف عسكري ودبلوماسي مع ملك فرنسا. 
 
انجيليك والسلطان

بعد أن سمع السلطان المغربي فكرة سفيره، وافق وأسرع ليطلب يد ابنة لويس الرابع عشر للزواج، لكن من دون جدوى. والجدير بالذكر أن ضريح السلطان مولاي اسماعيل في مدينة مكناس يحتوي على أربع ساعات خشبية كبيرة، يقال إنّها هدية من الملك الشمس للتعويض عن رفضه زواج السلطان المغربي من ابنته.

بعد قرنين ونصف من الزمان، شكّلت هذه القصة مصدر إلهام للكاتبة «آن غولون»، فجعلتها إحدى مغامرات بطلتها أنجيليك ماركيز دي أنج، الشخصية الخالدة في السينما الفرنسية التي كانت تؤديها «ميشيل ميرسي»، علماً أن أحد أفلام هذه السلسلة، التي تعود إلى الستينيات، والتي تبثّها القنوات الفرنسية كل صيف تقريبًا، تحمل عنوان "انجيليك والسلطان».
 
أعدّت «إيلاف» هذا التقرير نقلًا عن "باريس ماتش". الأصل منشور على الرابط:

http://www.parismatch.com/Royal-Blog/royaute-francaise/Quand-le-sultan-du-Maroc-Moulay-Ismail-voulait-epouser-la-fille-de-Louis-XIV-1309433


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. الصحافة البريطانية: ماي تعرضت للإذلال في قمة سالزبورغ
  2. موظف مطرود يلحق أضرارًا بالغة بالأمن القومي الأميركي
  3. جدل وانتقادات لميثاق دمشق الوطني
  4. طهران: لم نطلب مطلقًا لقاء ترمب
  5. مباحثات سياسية مغربية - موريتانية بالرباط
  6. بوتين لن يستقبل قائد سلاح الجو الإسرائيلي
  7. موسكو تتهم واشنطن بتهديد
  8. خصخصة إدارة مطار بيروت لتفادي الأزمات
  9. نصف البشر فقط يثقون في وسائل الإعلام اليوم
  10. التفاصيل الكاملة للإتهامات
  11. شينزو آبي سياسي طموح ساعدته الظروف
  12. ماي: لن نسمح بتفكيك المملكة المتحدة
  13. مارين لوبن تنتقد أمرًا قضائيًا بإخضاعها لفحص نفسي
  14. ترمب يقترح بناء جدار على طول الصحراء الكبرى
  15. لما نكره الدبابير ونحب النحل؟
  16. رغم التحفظات... لندن ماضية في بيع طائرات لقطر
في أخبار