قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: واصلت تركيا على لسان رئيسها ورئيس وزرائه حملتها ضد استفتاء إقليم كردستان، مرفوقة بتهديدات لما يترتب على ما يسمونه "الخطوة الباطلة" من نتائج وقيام دولة مصطنعة بكل حزم.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمة له في اجتماع استشاري لفرع حزب "العدالة والتنمية"(الحاكم)، في ولاية "أرضروم"(شمال شرقي)، اليوم السبت.إن إدارة إقليم شمال العراق ستدفع ثمن إقدامها على إجراء الاستفتاء، مجددا عزم بلاده لمواجهة ما يترتب على هذه الخطوة الباطلة بكل حزم.

وأضاف أردوغان، حسب ما نقلته وكالة (الأناضول) الرسمية: "أبلغنا دول الجوار بأننا مستعدون لمواجهة التطورات السلبية المحتملة (الناجمة عن الاستفتاء)، ولن نسمح بحدوثها في العديد من المناطق السكنية بالخريطة التي رسمتها إدارة الإقليم كما يحلو لها".

عرب وتركمان

وتابع "هناك عرب وتركمان ومجموعات أخرى في تلك المناطق وبعضهم يشكل فيها غالبية، وبموجب القانون الدولي هي مناطق متنازع عليها، بما فيها كركوك".

وشدد في هذا الصدد على أن بلاده "لا يمكن أن تقبل استفتاءً أُجري في مناطق أحرقت فيها مبان لإدارات النفوس والسجلات العقارية، وأخرى هُجّر فيها من لم يخضعوا (لحكومة الإقليم)، عبر الضغوط والعنف وطرق غير قانونية".

ويشار إلى أن المناطق المتنازع عليها هي محافظة كركوك وأجزاء من محافظات نينوى وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق).

كلام يلدريم

ومن جهته، حمل رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، إدارة إقليم شمال العراق وحدها، المسؤولية عن العواقب التي ستقع مستقبلا، في تعليقه على الاستفتاء الباطل الذي أجرته الإثنين الماضي.

وفي كلمة له في المؤتمر الرابع لفرع حزب "العدالة والتنمية" في ولاية "قوجه إيلي" اليوم السبت، قال يلدريم: "لا يعيش هناك (في الإقليم) أشقاؤنا الأكراد فقط، إنما يقطن فيه العديد من المجموعات العرقية معا. وإدارة الإقليم التي لعبت بالنار بعناد وطمع، من أجل مستقبل سياسي، هي المسؤولة الوحيدة عن الأحداث التي ستحصل بعد الآن".

دولة مصطنعة

ولفت إلى أن تغيير الوضع وجهود إنشاء دولة مصطنعة على الحدود الغربية الجنوبية لتركيا، يعد مسألة تمس الأمن القومي التركي.

وأكد أن بلاده لن تتردد على الإطلاق في استخدام جميع الإجراءات المنبثقة عن الاتفاقات الثنائية والدولية، في حال تعلق الأمر بأمنها القومي. وجدد يلدريم التأكيد أن أنقرة لن تتعامل سوى مع الحكومة المركزية في بغداد.

وخلص يلدريم إلى القول: "تعمل إيران والعراق وتركيا بالتنسيق بغية إفشال كل الألاعيب التي تدبر في المنطقة".