: آخر تحديث
تصاعد المعارضة ضد رئيسة وزراء بريطانيا داخل حزبها

خصوم ماي يتحدثون علنًا عن إنقلاب ضدها

لندن: بدأ خصوم تيريزا ماي في حزب المحافظين يناقشون علنًا سبل الإطاحة برئيسة الوزراء. 

وعقد نحو 50 نائباً من مؤيدي بريكسيت المتشددين اجتماعاً وضعوا خلاله خططاً لعزل ماي فيما تحدثت أنباء عن تنفيذ انقلاب حزبي ضدها في غضون أيام، كما افادت صحيفة الديلي ميرور. وتتضمن الخطط فرض تصويت بحجب الثقة عن ماي قبل انعقاد مؤتمر المحافظين في أكتوبر المقبل. 

وتصاعدت المعارضة ضد ماي داخل حزبها بعد أن أعلن كبير مفاوضي الإتحاد الأوروبي إمكانية التوصل مع بريطانيا على خطة لتنفيذ بريكسيت في غضون ستة الى ثمانية اسابيع. 

وقال أحد النواب المشاركين في الاجتماع لقناة آي تي في نيوز التلفزيونية "إن الموضوع الوحيد عملياً خلال الحديث الذي استمر 40/50 دقيقة هو إيجاد أفضل السبل للتخلص منها". 

ولاحظ مراقبون أن الحديث عن عزل ماي جرى علناً وبصراحة بين المجتمعين متجاهلين مسؤول الانضباط الحزبي الذي كان حاضراً. 

وقال نائب آخر إن ما حدث كان مدهشاً وشعر كما لو أن "الأرض تنشق تحت قدميك". 

وصرح نائب ثالث لصحيفة الديلي تلغراف قائلا "إن المزاج في قاعة الاجتماع أدهشني. إذ كان تمرداً سافراً. ونحن الآن في موقف بحيث إذا لم تتخلَّ عن خطة تشيكرز أخشى ان الحزب سيتخلى عنها" في إشارة الى الاتفاق الذي توصلت اليه ماي مع وزرائها خلال اجتماع عقدته في تشيكرز مقرها الصيفي. 

وتشير تقديرات الى تقديم العدد المطلوب من مذكرات النواب للتصويت بحجب الثقة عن رئيسة الوزراء. وإذا جرت عملية التصويت سيحتاج المتمردون الى تأييد ما لا يقل عن 159 نائباً لعزل ماي، وهو رقم من المستبعد ضمانه. 

لكنّ نواباً اثاروا "قضايا القيادة" في مقر رئيسة الوزراء نفسها خلال مأدبة عشاء مع كبار مستشاريها، كما ذكرت صحيفة الديلي ميرور في تقريرها مشيرة الى ان نواباً ابلغوا غافن بارويل مدير مكتب رئيسة الوزراء بأن عليها ان تصرف النظر عن خطة تشيكرز عندما حاول اقناعهم بقبول الخطة. 

وجاءت هذه التطورات بعد الهجوم الجديد الذي شنه وزير الخارجية المستقيل بوريس جونسون على خطة ماي واصفاً اياها بالحزام الناسف. 

وامتنع النائب المحافظ اندرو بريجن عن نفي ما يتردد بشأن انقلاب ستواجهه رئيسة الوزراء قائلا لقناة آي تي في نيوز "علينا ان ننتظر ونرى وأملي ان تستجيب رئيسة الوزراء لما سمعته وتتخلى عن خطة تشيكرز". 

وأكد النائب المحافظ جون بارون الذي حضر الاجتماع ان البحث تناول "قضايا القيادة". 

وتنص خطة تشيكرز على إبقاء بريطانيا مرتبطة بالاتحاد الاوروبي في "منطقة تجارة حرة" للبضائع، بما في ذلك المنتجات الزراعية والغذائية. كما ستجبي بريطانيا بعض الرسوم الجمركية نيابة عن الاتحاد الاوروبي. وأثار هذا غضب مؤيدي بريكسيت الذين يقولون إن الخطة ستبقي بريطانيا مربوطة ببروكسل لسنوات قادمة. 

في هذه الاثناء، أصر مقر رئيسة الوزراء على ان خطة تشيكرز هي "الخطة الوحيدة الجادة وذات مصداقية وقابلة للتفاوض على الطاولة" تحقق بريكسيت وتمنع اقامة حدود مادية صلبة بين ايرلندا الشمالية 

أعدت "إيلاف" هذا التقرير بتصرف عن "الديلي ميرور". الأصل منشور على الرابط التالي:

https://www.mirror.co.uk/news/politics/theresa-may-brexit-mutiny-tories-13230613
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. أزمة النائبين الكويتيين المُقيمين في تركيا تتواصل
  2. طهران ترفض اتهامات برلين بـ
  3. 29 بنداً على جدول أعمال القمة العربية الاقتصادية في بيروت
  4. هايبرلوب أبوظبي- دبي يسرع الخطى للحاق بإكسبو 2020
  5. رئيس الحكومة المغربية: الانتظارية والتسويف لم يعد مسموحا بهما
  6. الآلاف يتظاهرون في تركيا دعماً لنائبة موالية للأكراد
  7. ماردوخ يريد لصحفه أن تتقاسم المحتوى والعاملين
  8. أكراد سوريا يكشفون لـ
  9. نجاح قمة ترمب - كيم الثانية مرهون بتحقيق نتائج ملموسة
  10. قيود جديدة على حرية الصحافة والتعبير في مصر
  11. الإغلاق الحكومي الأميركي بات يؤثر على عمل القضاء
  12. دعوات لانقاذ البصرة واعتبارها منكوبة وأن يديرها عبد المهدي
  13. إيران تهاجم المجموعة الدولية FATF
  14. تقرير أممي: الحوثيون يموّلون الحرب عبر عائدات وقود آت من إيران
  15. هذه أهمية انعقاد القمة الإقتصادية سياسيًا في بيروت
في أخبار