: آخر تحديث
بعد مقتل أكثر من 110 أشخاص

عودة الهدوء إلى طرابلس بعد شهر من المعارك الدامية

طرابلس: توقفت فجأة بعد ظهر الثلاثاء المعارك التي استمرت قرابة شهر بين ميليشيات متناحرة جنوبي طرابلس وأسفرت عن مقتل أكثر من 110 أشخاص، في هدوء فتح الباب لعودة النازحين وإعادة فتح المطار الوحيد العامل في العاصمة الليبية.

وكانت فرنسا دعت الاثنين المجتمع الدولي إلى ممارسة أقصى ما يمكن من الضغوط، مع فرض عقوبات، ضد أولئك الذين يمارسون العنف في ليبيا، وخصوصا المليشيات في طرابلس.

لكن هذه الميليشيات تجاهلت بشكل واضح هذه التهديدات وشنت هجوما مضادا ليل الاثنين استهدف مجموعات مسلحة منافسة وصلت من مدينتي ترهونة ومصراتة خصوصا، وفقا لصحافيين من وكالة فرانس برس.

وأكد الصحافيون أن الميليشيات الطرابلسية استعادت السيطرة على ثكنة استراتيجية تقع جنوب العاصمة على الطريق المؤدي إلى مطار طرابلس الذي دمّر عام 2014 نتيجة اعمال عنف مماثلة.

كما استعادت هذه الميليشيات العديد من المواقع في أحياء أخرى تقع جنوب العاصمة، بعدما انسحبت منها الميليشيات المناوئة متراجعة كيلومترات عدة باتجاه الجنوب، بحسب المصادر نفسها.

وقالت إحدى هذه الميليشيات المتراجعة وتدعى "كتيبة الصمود" عبر صفحتها على موقع فيسبوك انها اضطرت للانسحاب بسبب نقص الذخيرة، من دون مزيد من التفاصيل.

من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية أنها بدأت بفتح الطرقات التي كانت الميليشيات أغلقتها بواسطة حاويات أو متاريس لمنع تقدم منافسيها وحماية أنفسها من إطلاق النار، لكن من دون أن تعلن بوضوح توقف القتال.

وناشدت الوزارة سكان الأحياء المتضرّرة من المعارك إلى توخّي الحذر عند عودتهم الى ديارهم والإبلاغ عن أي جسم مشبوه قد يجدونه.

بدورها قالت سلطة الطيران المدني إن حركة الملاحة ستستأنف الأربعاء في مطار معيتيقة، المطار الوحيد العامل في طرابلس.

وكانت حركة الملاحة توقفت مرارا في المطار الواقع شرق العاصمة منذ بدأت المعارك في 27 أغسطس.

ومنذ 27 آغسطس، أدت الاشتباكات في طرابلس ومنطقتها إلى مقتل ما لا يقل عن 115 شخصا واصابة نحو 400 اخرين، وفقا لحكومة الوفاق الوطني التي يعترف بها المجتمع الدولي.

منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 ، تخوض العشرات من الميليشيات المتناحرة معارك للسيطرة على العاصمة والثروات ومؤسسات البلاد الغارقة في الفوضى.

ويتعرض رئيس الحكومة فايز السراج لانتقادات بشكل متكرر بأنه أصبح رهينة هذه الميليشيات.

وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، التقى وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لو دريان الاثنين نظراءه في البلدان المجاورة لليبيا (الجزائر وتونس ومصر والنيجر وتشاد) وﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻋﻦ إﻳﻄﺎﻟﻴﺎ والدول الدائمة العضوية ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ، ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ اﻟﺪﻋﻢ ﻟلعقوبات اﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻮ اليها ﻓﺮﻧﺴﺎ.

وعبر الفيديو من طرابلس، قال رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة "هناك حاجة لتحرير الحكومة من سيطرة الجماعات المسلحة".

كما دعا إلى فرض عقوبات على أولئك الذين "ينتهكون القانون الإنساني الدولي"، مضيفا "نجمع الأدلة ونعد القوائم لتقديمها إلى مجلس الأمن الدولي".
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. بومبيو: السعوديون لن يستثنوا أحدًا من تحقيقاتهم حول اختفاء خاشقجي
  2. ترمب يطالب بتطبيق
  3. إيران: قضينا في العراق على العقل المدبّر لهجوم الأهواز
  4. القمة الثالثة لرواد التواصل الاجتماعي العرب تُعقد في 10 ديسمبر
  5. قضية الصحراء: غموض والتباس في توجهات الأمم المتحدة
  6. بومبيو: أثق في تعهّد السعودية بضمان المحاسبة في قضية خاشقجي
  7. علماء ينجحون في زرع مريء معدل لفئران
  8. الجيش الأميركي يقتل 60 عنصرا من حركة الشباب الصومالية
  9. في أول تعليق رسمي إسرائيلي عن خاشقجي: نثق بأقوال السعودية
  10. ترمب: ولي العهد السعودي أكد بدء التحقيق بقضية خاشقجي
  11. أكثر من نصف جرائم الكراهية في بريطانيا ضد المسلمين
  12. خطف جنود إيرانيين عند الحدود مع باكستان
  13. خبراء في معرض جيتكس: السعودية بيئة ناضجة لاستقبال أحدث التقنيات
  14. اجتماع في الرياض والائتلاف السوري يلتقي المبعوث الأميركي
  15. عائلة خاشقجي: بيان واشنطن بوست مزور
  16. دعوات لتقوية العلاقات بين العرب وأميركا اللاتينية 
في أخبار