: آخر تحديث

مساعدات إنسانية للسوريين العالقين في مخيم الركبان

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

دمشق: أعلنت الأمم المتحدة في دمشق الأربعاء أن قافلة مساعدات إنسانية ستصل خلال الأيام القليلة المقبلة إلى مخيم الركبان الواقع في منطقة صحراوية في جنوب شرق سوريا، حيث يعيش نحو خمسين ألف شخص ظروفاً "حرجة" قرب الحدود الأردنية.

وقال الممثل المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا علي الزعتري في بيان إن "الأمم المتحدة في سوريا مع الهلال الأحمر العربي السوري ستصل إلى المخيم لتقديم المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة خلال الأيام القليلة المقبلة".

وأوضح أن "الوضع الإنساني داخل مخيم الركبان يمر بمرحلة حرجة"، لافتاً الى تنسيق "وثيق" مع جميع الأطراف المعنيين "لضمان إيصال المساعدات بشكل آمن وسريع".

وبحسب البيان، تحمل القافلة مساعدات لنحو 50 ألف شخص، من نساء وأطفال ورجال "تقطعت بهم السبل في المخيم".

وكانت آخر قافلة مساعدات دخلت الى المخيم في كانون الثاني/يناير، آتية عبر الأردن.

وقالت المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في دمشق ليندا توم لوكالة فرانس برس "لا تزال الأمم المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني" في المخيم.

ويعيش النازحون في المخيم ظروفاً مأسوية مع نقص فادح في المواد الغذائية والطبية. وتزيد طبيعة المنطقة الصحراوية من معاناة المقيمين فيه، عدا عن قطع القوات الحكومية كل الطرق المؤدية إليه وإقفال الأردن حدوده، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.

ودعت منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) في بيان الأربعاء أطراف النزاع في سوريا الى السماح بوصول الخدمات الصحية الى المخيم. وأوردت أن طفلاً عمره خمسة أيام وطفلة عمرها أربعة أشهر توفيا في المخيم "حيث الوصول إلى مستشفى غير مُتاح".

وحذر المدير الاقليمي للمنظمة في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا خيرت كابالاري من أن "الوضع سيزداد سوءاً (..) مع اقتراب حلول أشهر الشتاء الباردة، خاصة عندما تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون درجة التجمد، وفي ظروف صحراوية قاسية". 

ويقع المخيم قرب الحدود مع الأردن والعراق، في جوار منطقة التنف الخاضعة لسيطرة قوات من التحالف الدولي بقيادة أميركية مع فصائل سورية معارضة.

وتدهورت أوضاع العالقين فيه بعد إعلان الجيش الأردني حدود المملكة مع سوريا والعراق منطقة عسكرية مغلقة، اثر هجوم بسيارة مفخخة استهدف موقعاً عسكرياً أردنياً كان يقدّم خدمات للاجئين.

وتبنّى تنظيم الدولة الإسلامية التفجير الذي أوقع سبعة قتلى و13 جريحاً في 21 حزيران/ يونيو 2016. 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. مركز أبحاث كندي يكتشف حملة تضليل إعلامي
  2. الجيش الأميركي: الحرس الثوري مسؤول عن تخريب السفن قبالة الإمارات
  3. موسكو تساعد فنزويلا
  4. حقوقيون تونسيون ينددون
  5. أبناء الأمير سلطان بن عبد العزيز يعقدون اجتماعهم السنوي في جدة
  6. قوى عراقية تبحث خطة طوارئ لتجنب تداعيات حرب إيرانية أميركية
  7. ترمب معلقاً على استقالة ماي:
  8. سيناريوهات بريكست بعد استقالة تيريزا ماي
  9. 8 جرحى بانفجار في ليون الفرنسية يرجح انه طرد مفخخ
  10. ترمب يلتقي ماي 3 يونيو
  11. ترمب يرسل 1500 جندي إضافي إلى الشرق الأوسط
  12. الجيش السوداني: ندعم الرياض في مواجهة طهران والحوثيين
  13. الرياض تتقدّم على نيويورك وباريس في جودة الحياة
  14. أبرز ردود الفعل على استقالة تيريزا ماي
  15. تظاهرات في العاصمة الجزائرية والأمن يعتقل العشرات
  16. تيريزا ماي... خيار خاطئ لتنفيذ
في أخبار