نيويورك: اعترفت قناة "فوكس نيوز" الإخبارية الثلاثاء أنّ إلقاء نجمها المذيع شون هانيتي كلمة مقتضبة إلى جانب الرئيس دونالد ترمب خلال مهرجان انتخابي كان خاطئاً، ووصفت هذا التصرّف بأنّه "سهو مؤسف" جرى "التعامل معه".

وجاء بيان فوكس نيوز بعد ساعات على انضمام الشخصية الإعلامية الشهيرة إلى ترمب على المنصّة في كايب جيراردو بولاية ميزوري خلال مهرجان انتخابي تحت شعار "لنجعل أميركا عظيمة مجدداً" للترويج للمرشّحين الجمهوريين بحضور الآلاف من أنصار ترمب.

وهانيتي الذي أجرى مقابلات مع ترمب في مناسبات عدة على قناة فوكس، ويُعتقد أنه مقرّب من البيت الابيض، بالغَ في كلمته بالثناء على الرئيس وكرّر أفكاره في ما يتعلّق بالمخاوف من التقارير الإخبارية "المضلّلة".

واعتبرت قناة فوكس، التي يسيطر عليها حليف ترمب روبرت مردوخ ويشيد بها الرئيس الأميركي دائماً، أنّه من الخطأ أن يصبح أحد صحافييها جزءاً من مناسبة سياسية.

وقالت في بيان تلقّته فرانس برس إنّ "فوكس نيوز لا تقبل بأن يشارك أيّ من مذيعيها في مناسبات انتخابية".

وأضاف البيان: "لدينا فريق غير عادي من الصحافيين على رأس تغطيتنا اليوم ونحن فخورون للغاية بعملهم. كان هذا سهوا غير موفّق تمّ التعامل معه".

ولم تقدّم فوكس أيّ شرح لما تعنيه بـ"التعامل" مع ما حدث.

كما لم يأتِ البيان على أي ذكر لمذيعة أخرى في فوكس هي القاضية السابقة جانين بيرو التي كانت أيضا على المنصّة مع ترمب في ميزوري.

وادّعى هانيتي على حسابه في تويتر أن ظهوره لم يكن مخطّطاً له، قائلاً "عندما دعاني الرئيس إلى المنصة لإعطاء بعض التعليقات في الليلة الماضية فوجئت وأيضاً تشرّفت بطلب الرئيس".

وخلال المهرجان قدّم هانيتي وجهة نظر مماثلة لتلك التي يردّدها ترمب حول وسائل الاعلام، وقال للحشود "بالمناسبة كل هؤلاء الذين يقفون في المؤخرة هم أخبار مضلّلة"، في إشارة إلى الصحافيين الذين يغطّون المهرجان.

وكتب لاحقاً على تويتر أنّه لم يكن يشير إلى صحافيي "فوكس نيوز"، لافتاً إلى أنّهم "يقومون بعمل مدهش بطريقة منصفة ومتوازنة".