قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

لندن: اكتشف فلكيون مجرة "شبحية" غامضة تختفي وراء قرص درب التبانة. ويقل بريق المجرة المكتشفة حديثاً التي أُطلق عليها اسم "آنت 2" نحو 10 آلاف مرة عن بريق أي تابع آخر لدرب التبانة وتُعد مجرة قزمة. 

وقالت صحيفة الديلي ميل إن المجرة الجديدة اكتشفها فريق دولي من الفلكيين بعد تحليل البيانات التي جمعها تلسكوب غايا التابع لوكالة الفضاء الأوروبية خلال البحث عن نجوم قديمة فقيرة بالمعادن. 

ونقلت الصحيفة عن رئيس الفريق غابريل توريالبا قوله "إن هذه مجرة شبحية" مؤكدًا أن أجراماً مثلها لم تُرصد من قبل. وأضاف "ان اكتشافنا لم يكن ممكنا لولا نوعية البيانات التي وفرها التلسكوب غايا". 

وكانت المجرات القزمة أول الأجسام التي تكونت في بداية نشوء الكون. ورغم حجمها الهائل فإن الضوء المنبعث منها أقل بكثير من المتوقع، كما يقول الباحثون. 

واستخدم الفريق الدولي بيانات عن "متغيرات القيثارة"، وهي نجوم تغير بريقها باستمرار، لاكتشاف المجرة التي كانت مختبئة في محيط درب التبانة. 

وبحسب فريق الفلكيين الدولي، فإن المجرة التي اكتشفوها تبعد نحو 130 الف سنة ضوئية عن درب التبانة ولها كتلة أصغر من المتوقع بالنسبة لحجمها. 

وقال سيرغي كوبوسوف، عضو فريق العلماء من جامعة كارنيغي ميلون في ولاية بنسلفانيا الاميركية، ان التفسير البسيط لصغر كتلة المجرة "آنت 2" هو أن موجات المد في درب التبانة تعمل على تفكيكها "ولكن ما يبقى بلا تفسير هو حجمها العملاق لأن المجرات حين تفقد كتلتها لمد درب التبانة تنكمش عادة ولا تنمو". 

ولا تُعرف العملية التي تقف وراء الحجم الاستثنائي للمجرة "آنت 2" وبريقها الخابي رغم أن بعض الفلكيين يعتقدون أن نشوء نجوم في نشاط كوني مكثف قد يكون له دور. 

وقال عضو فريق الباحثين ماثيو ووكر من جامعة كارنيغي ميلون ايضاً "إن المجرة آنت 2 مجرة شاذة بالمقارنة مع توابع درب التبانة البالغ عددها 60 تابعاً ونحن نتساءل إن كانت هذه المجرة هي الطرف الظاهر فقط من جبل الجليد العائم وان درب التبانة محاطة بعدد كبير من المجرات القزمة التي تكاد تكون غير مرئية مثل هذه المجرة". 

أعدت "إيلاف" هذا التقرير بتصرف عن "مي اونلاين". الأصل منشور على الرابط التالي:

https://www.dailymail.co.uk/sciencetech/article-6385223/Gaia-satellite-spots-mysterious-ghost-galaxy-lurking-just-outside-Milky-Way.html

.