: آخر تحديث

الأمم المتحدة ترفع العقوبات عن أريتريا

الأمم المتحدة: رفع مجلس الامن الدولي الاربعاء العقوبات المفروضة على أريتريا بعد توصلها الى اتفاق سلام تاريخي مع اثيوبيا وتحسن علاقاتها مع جيبوتي، ما عزز الامال بتغيير ايجابي في منطقة القرن الافريقي. 

وتبنى المجلس بالإجماع مشروع قرار صاغته بريطانيا يرفع عن أريتريا حظر الاسلحة والسفر، وينهي تجميد الاصول والعقوبات المحددة الهدف. 

ووقعت اريتريا واثيوبيا اتفاق سلام في تموز/يوليو أنهى عقدين من العداء وأدى الى تحسن العلاقات مع جيبوتي، ما زاد احتمالات الاستقرار في القرن الافريقي. 

ويدعو القرار اريتريا وجيبوتي الى مواصلة الجهود لتسوية الخلاف الحدودي الذي اندلع عام 2008، وطلب من أسمره معلومات تتعلق بجنود جيبوتيين فقدوا في اشتباكات قبل عشر سنوات. 

وبطلب من فرنسا، سيستمع المجلس الى تقرير كل ستة أشهر عن جهود اريتريا لتطبيع العلاقات مع جيبوتي التي تستضيف قواعد عسكرية لكل من فرنسا والصين والولايات المتحدة. 

وفرض المجلس عقوبات على اريتريا في 2009 بسبب دعمها المفترض لمسلحي حركة الشباب في الصومال، وهو ما نفته أسمره. 

وأوضح القرار أن مراقبين تابعين للامم المتحدة "لم يعثروا على دليل قاطع بأن اريتريا تدعم حركة الشباب" وأعلن عن رفع حظر الاسلحة والعقوبات بتبني القرار. 

نظرة الى المستقبل

قال سفير اثيوبيا في الأمم المتحدة تايي اتسكي سيلاسي إن انتهاء العقوبات "سيفتح بالتأكيد الكثير من الامكانيات أمام اريتريا"، حيث ستستقطب المستثمرين الأجانب وتعيد أسمرة إلى الساحة الدولية. 

وصرح لوكالة فرانس برس "القرار سيعطينا الزخم للتطلع إلى ما يمكن أن يحمله المستقبل لشعب المنطقة وفي الوقت نفسه يبعث رسالة لنا للانخراط في حل مشاكلنا وتحدياتنا الحالية". 

ودعمت اريتريا والصومال الدعوات لإنهاء العقوبات، وركزت المحادثات خلال الأسبوعين الماضيين على معالجة المخاوف بشأن جيبوتي. 

وقال السفير "كانت لدى جيبوتي مخاوف ... لكنها ليست مخاوف لا يمكن تذليلها. ونعتقد أن قادة البلدين على استعداد للتعامل مع القضايا". 

وقبل التصويت صرح السفير للصحافيين أن رفع العقوبات سيساعد على زيادة احترام حقوق الإنسان في اريتريا. وتحدث مسؤول الأمم المتحدة عن انتهاكات واسعة من قبل الحكومة الاريترية أدت إلى مغادرة اعداد كبيرة من الاريتريين لبلدهم. 

وقال سفير اثيوبيا إن "التطورات الحالية سيكون لها بالتأكيد تأثيرات من حيث التقدم الاقتصادي والازدهار وحقوق الإنسان".

وفي كلمته إلى الجمعية العامة في ايلول/سبتمبر، انتقد وزير خارجية اريتريا عثمان محمد صالح العقوبات وقال أنها "غير مبررة" وتسببت في "اضرارا اقتصادية كبيرة" والمعاناة للاريتريين. 

حصلت اريتريا على استقلالها من اثيوبيا في مطلع التسعينات، واندلعت الحرب بعد ذلك بسبب خلاف حدودي. وجرى ترسيم حدودي برعاية الامم المتحدة عام 2002 بهدف تسوية الخلاف، إلا أن اثيوبيا رفضت الالتزام بذلك. 

وبدأ التحول في حزيران/يونيو عندما أعلنت اثيوبيا أنها ستعيد إلى اريتريا الاراضي موضع النزاع بما فيها بلدة بادميه التي انطلقت منها الحرب الحدودية. 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. سلطات بريطانيا قلقة من انتشار مقاهي الشيشة
  2. غوايدو يعلن دخول شحنة أولى من المساعدات إلى فنزويلا
  3. طهران: احتجاز جندي المارينز لا علاقة له بالتجسس
  4. نساء الخلافة... من زوجات
  5. صدامات وانشقاقات عسكرية على الحدود بين فنزويلا وكولومبيا
  6. بريطانيا تؤكد أهمية
  7. الرئيس السوداني يعيّن عوض إبن عوف نائبا أول له
  8. وزراء يهددون ماي بالإستقالة لإفشال بريكسيت بلا اتفاق
  9. مراسل واشنطن بوست رضايان يستذكر فترة سجنه في إيران
  10. الملك سلمان على رأس وفد السعودية إلى القمة العربية الأوروبية
  11. الحزب الحاكم للمعارضة الجزائرية: أحلاما سعيدة وصح النوم!
  12. خاص
  13. المعارضة السودانية تتحدّى إعلان حالة الطوارئ
  14. انتصارات المغرب الدبلوماسية تدفع
  15. تحذير من هجمات على البنية التحتية للانترنت
  16. كاردينال ألماني: الكنيسة أتلفت ملفات حول اعتداءات جنسية!
في أخبار