بيشاور: أعلنت الشرطة ارتفاع حصيلة انفجار القنبلة في سوق في المنطقة الشمالية الغربية القبلية في باكستان الجمعة إلى عشرين قتيلا وأكثر من خمسين جريحا.

وقال المسؤول الكبير في إدارة إقليم اوراكزاي خليل إقبال إن النتائج الأولية تشير إلى أن الانفجار نجم عن "عبوة يدوية الصنع وضعت في صندوق للخضار وأدى إلى مقتل عشرين شخصا وجرح أكثر من عشرين آخرين".

وأكد علي جان وهو مسؤول محلي آخر حصيلة الضحايا.

وأوراكزاي أحد سبعة أقاليم في المنطقة القبلية شبه المستقلة على الحدود الأفغانية.

وتؤكد واشنطن أن المنطقة القبلية تشكل ملاذا لناشطين عدد من التنظيمات بما فيها حركة طالبان وتنظيم القاعدة، وهي اتهامات تنفيها باكستان.

ومنذ منتصف 2014، بدأ الجيش الباكستاني عملية عسكرية على المجموعات المتطرفة المتمركزة في هذه المنطقة اثر اعتداء تبنته طالبان الباكستانية على مدرسة في بيشاور خلف اكثر من 150 قتيلا معظمهم من التلاميذ.

وبعد عامين، اكد الجيش انه تمكن من تطهير المنطقة.

لكن المحللين حذّروا منذ فترة طويلة من أن باكستان لا تعالج الأسباب الجذرية للتطرف، وأن المتشددين يحتفظون بالقدرة على شن هجمات كبيرة.

ويشكو سكان المنطقة باستمرار من مضايقات الجيش الباكستاني ويتحدثون عن اختفاء أشخاص وعمليات قتل خارج إطار القضاء.

وتبنت باكستان مطلع العام الجاري قانونا يمهد لدمج المنطقة القبلية بولاية خيبر بختونخوا المجاورة لإدخالها الى الساحة السياسية في البلاد.

وهذا الإجراء سيسمح بفرض النظام القضائي الباكستاني في منطقة ما زالت تحكمها قوانين تعود إلى عهد الاستعمار البريطاني والنظام القبلي، وكانت دائما على هامش الدولة.