: آخر تحديث
مع توقعات ببقائها زعيمة للحزب في تصويت الثقة

11 متنافسًا لخلافة ماي بينهم 3 نساء

نصر المجالي: مع توقعات مراقبين باحتمال فوزها للبقاء في موقعها زعيمة لحزب المحافظين خلال تصويت الثقة، ومع تعهدها بالقتال حتى إنهاء مهمتها المتعلقة بالخروج من الاتحاد الأوروبي، فإن أسماء كبيرة في الحزب مطروحة للمنافسة في معركة خلافة تيريزا ماي. 

ويتضح إلى الآن أن نحو 186 نائبا محافظا في مجلس العموم من أصل 318 سيصوتون لصالح تيريزا ماي، وهي نسبة تؤهلها للبقاء زعيمة للحزب مع أغلبية ضئيلة.

وظهر إلى العلن حتى اللحظة 11 مرشحا ومرشحة في المنافسة لمحتملة على خلافة تيريزا ماي في زعامة حزب المحافظين وبالتالي رئاسة الحكومة إذا خسرت تصويت الثقة مساء الأربعاء.

 

 

نسب الفوز 

وأعطت المراهنات نسبا متفاوتة للمرشحين والمرشحات المحتملات لخلافة ماي، وهي على النحو التالي: 

- دومينيك راب "وزير شؤون الاتحاد الأوروبي السابق" 9/2 وكان استقال احتجاجا على مسودة اتفاق الانسحاب، وقال إنها لا تتطابق مع الوعود التي قطعها حزب المحافظين خلال انتخابات عام 2017. وتولى راب المنصب خمسة أشهر فحسب بعد تعيينه في يوليو الماضي.

وينظر لراب باعتباره وافدا جديدا نسبيا على طاولة الكبار في الحكومة لكنه سبق وخدم في مناصب وزارية صغيرة منذ انتخابه في 2010. وشارك راب في الحملة الدعائية المؤيدة للانسحاب قبل استفتاء 2016 وهو حاصل على الحزام الأسود في رياضة الكاراتيه.

- ساجد جاويد وزير الداخلية 5/1 وهو مصرفي سابق وأحد مؤيدي الأسواق الحرة. شغل عددا من المناصب في الحكومة وأداؤه جيد دائما في استطلاعات الرأي بالنسبة لأعضاء الحزب. وهو من أصل باكستاني. وصوت جاويد للبقاء في الاتحاد الأوروبي في استفتاء 2016 لكنه كان يعتبر من المشككين في الاتحاد الأوروبي.

- بوريس جونسون وزير الخارجية السابق 6/1 وهو أكبر منتقدي ماي بشأن الانسحاب من الاتحاد الأوروبي. واستقال من الحكومة في يوليو تموز احتجاجا على إدارة ماي لمفاوضات الخروج. وحدد جونسون، الذي يعتبره الكثير من المتشككين في الاتحاد الأوروبي وجه الحملة البريطانية للانسحاب عام 2016، استراتيجيته للأعضاء في خطاب حماسي خلال المؤتمر السنوي للحزب في أكتوبر تشرين الأول. ووقف بعض الأعضاء في طابور لساعات للحصول على مقعد. كما دعا الحزب للعودة لقيمه التقليدية بخفض الضرائب وتعزيز الشرطة والبعد عن تقليد سياسات حزب العمال اليساري.

- مايكل غوف وزير البيئة 6/1 وهو كان واحدا من أهم الشخصيات في حملة الانسحاب خلال الاستفتاء لكنه اضطر لمعاودة بناء مسيرته في الحكومة بعد أن تراجع أمام ماي في السباق لخلافة ديفيد كاميرون الذي استقال بعد يوم من خسارة الاستفتاء. 

وكان غوف ، الذي كان مدير حملة حملة بوريس جونسون الفاشلة لخلافة ديفيد كاميرون ، سحب دعمه في الصباح الذي كان من المقرر أن يعلن جونسون وإلقى باسمه للترشح بدلاً من ذلك، وجاء في المركز الثالث في الجولة الأولى من التصويت ، متخلفا وراء الفائز النهائي تيريزا ماي وأندريا ليدسوم.

وغوف المفعم بالنشاط يعتبر واحدا من أكثر الأعضاء الفاعلين في الحكومة في مجال طرح سياسات جديدة. وأصبح فجأة حليفا لماي ويدعم حتى الآن استراتيجيتها للانسحاب. وهو مولود في ادنبره ، درس اللغة الإنكليزية في جامعة أكسفورد وكان صحفيا قبل أن يصبح عضوا في البرلمان.

- جيريمي هنت وزير الخارجية 7/1 وكان حل محل جونسون في المنصب في يوليو الماضي، ودعا أعضاء الحزب لتنحية خلافاتهم جانبا بشأن الانسحاب من التكتل والتضافر ضد خصم مشترك هو الاتحاد الأوروبي.

وصوت هنت للبقاء ضمن الاتحاد الأوروبي في استفتاء 2016. وكان وزيرا للصحة لمدة ستة أعوام وهو دور قلص شعبيته بين كثير من الناخبين الذين يعملون في قطاع الرعاية الصحية الوطنية المستنزف الذي تديره الدولة أو يعتمدون عليه.

- ديفيد ديفيس 9/1 وهو أحد أبرز المشككين في الاتحاد الأوروبي، وكان تم تعيينه ليقود فريق المفاوضات البريطاني مع الاتحاد الأوروبي في يوليو 2016 لكنه استقال بعدها بعامين احتجاجا على خطط ماي لعلاقة طويلة الأمد مع التكتل.

- جاكوب ريس موج 9/1 وهو مليونير يحرص على صورة السيد الإنجليزي وأصبح له أنصار كثيرون بين من يريدون انسحابا جذريا أكثر مما تقترحه ماي. كما أنه يتزعم مجموعة قوية من المشرعين المشككين في الاتحاد الأوروبي وأعلن أنه قدم خطابا لسحب الثقة من رئيسة الوزراء بعد يوم من إعلانها عن مسودة اتفاق الانسحاب.

- أمبر رود وزيرة العمل 16/1 وهي من أكبر الموالين لرئيسة الحكومة وكانت وزيرة الداخلية البريطانية لكنها قررت الاستقالة بعد فضيحة "جيل Windrush "وهم المهاجرون من إفريقيا وجزر الكاريبي، الذين تمت دعوتهم إلى بريطانيا بعد الحرب العالمية الثانية للتعويض عن النقص في اليد العاملة. وأعادتها ماي وزيرة للعمل في التعديل الحكومي في نوفمبر الماضي، بعد استقالة 4 وزراء احتجاجا على خطة ماي بشان (بريكست).

- بيني مورداونت 16/1 وهي واحدة من آخر المؤيدين للانسحاب داخل حكومة ماي وتشغل منصب وزيرة التنمية الدولية. وتوقع كثيرون أن تنضم إلى قائمة المستقيلين بعد نشر مسودة ماي لاتفاق الانسحاب.

- أندريا ليدسوم 1/25 وهي كانت ولا تزال من أنصار الانسحاب من الاتحاد الأوروبي ولا تزال تخدم في حكومة ماي، كما كانت المنافسة الرئيسية لماي في السباق لخلافة كاميرون في 2016. لكن بدلا من أن تجبر ماي على خوض جولة إعادة انسحبت من السباق. وتدير حاليا الشؤون البرلمانية للحكومة.

- غافن ويليامسون 1/40 وهو يشغل منصب وزير الدفاع حاليا، وهو غير معروف على صعيد سياسي بريطاني، وكان عمل سكرتيرا خاصا لديفيد كاميرون للشؤون البرلمانية، وسكرتيرا خاصا لوزير النقل السابق باتريك ماكلوخلن.


 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. مصر تفرض حظر التجوال في مناطق في شمال سيناء
  2.  عضو مجلس الشيوخ الديموقراطية غيليبراند تعلن ترشحها للرئاسة الأميركية
  3. لافروف: مستعدون للعمل مع واشنطن إنقاذًا لمعاهدة الصواريخ النووية
  4. أكراد سوريا يرفضون
  5. 10 صور علمية رسمت تاريخ الإنسانية
  6. الاتفاق على الدور المسيحي في المنطقة على طاولة بكركي
  7. حرب التجسس الإيرانية تضرب أوروبا بعد أميركا
  8. واحد من كل ثلاثة موظفين في الأمم المتحدة تعرّض لتحرش
  9. تقرير للبنتاغون: الصين تتفوق في بعض المجالات العسكرية
  10. وفد تركي يزور الكويت لاهداف أمنية وعسكرية
  11. الصحافة البريطانية تتحدث عن هزيمة
  12. الفلسطينيون سيقدمون طلبًا للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة
  13. تقرير أميركي: اقتصاد المغرب هش ومن الصعب أن يصبح قوة إقليمية
  14. منطقة آمنة بين سوريا وتركيا من دون تفاصيل
  15. توسك يدعو البريطانيين لإعادة النظر في بريكست
  16. زعيم المعارضة البريطانية يدعو إلى حجب الثقة عن حكومة ماي
في أخبار