: آخر تحديث

اليابان تشكل قوة مارينز وسط تنامي النفوذ الصيني

طوكيو: اعلن الجيش الياباني السبت تشكيل اول وحدة من مشاة البحرية (مارينز) مكلفة حماية الجزر البعيدة بمواجهة تنامي النفوذ الصيني البحري في المنطقة.

وبدأت الوحدات القتالية البرمائية في قوات الدفاع الذاتي الياباني تدريبات مع قوات المارينز الاميركية في ساسيبو في غرب اليابان بعد مراسم بدء عمل القوة.

وتضم الكتيبة 2100 عنصر، ومقرها ساسيبو، واوكلها الجيش بالدفاع عن الجزر البعيدة واستعادتها في حال غزوها.

وقال نائب وزير الدفاع الياباني توموهيرو ياماموتو اثناء مراسم تشكيل القوة إن "الدفاع عن الجزر البعيدة مهمة ملحة في ظل سوء الأوضاع الأمنية المحيطة ببلادنا".

وتتنازع اليابان والصين السيادة على بعض الجزر غير المأهولة في بحر الصين الشرقي.

وتتولى اليابان ادارة هذه الجزر التي تسميها "سينكاكوس"، فيما تطالب الصين بالسيادة عليها وتسميها "دياويوس". 

وتقترب سفن خفر السواحل الصينية من الجزر المتنازع عليها بشكل روتيني منذ تدهور العلاقات بين البلدين في العام 2012، عندما فرضت طوكيو سيطرتها على بعض منها.

ومن المتوقع أن تتوسع القوة البرمائية الجديدة لتضم 3 آلاف عنصر، ومقاتلات ومدرعات برمائية هجومية كما ذكرت وكالة كيودو للانباء.

وترددت اليابان طويلا قبل تأسيس قوة برمائية مقاتلة بسبب دستورها السلمي الذي يحظر عليها استخدام القوة العسكرية لحل النزاعات الدولية.


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. القتل والحروب
جمال - GMT السبت 07 أبريل 2018 15:15
الانسان هو حيوان إجتماعي وناطق فلسفيا ومدني بطبعه أي قدره ان يعيش داخل المجتمع، فالانسان بدون انتماء إجتماعي اما انه كائن لم يصل بعد الى مرتبة الانسان، اوكائن يسمو على الانسان. مقارنة بين التجمعات الانسانية والتجمعات الحيوانية من جهة اخرى، التجمعات الانسانية ارقى واسمى من التجمعات الحيوانية وما يجعلها كذلك هو تميز الانسان باللغة اذ من خلالها يعمل على تشريع القوانين التي تؤسس الدولة والمجتمع. الإنسان هو الحيوان الناطق. وبأنه الحيوان العاقل, أو الحيوان المفكر, أو الحيوان الأخلاقي, أو الحيوان الاجتماعي, أو الحيوان المتدين . لماذا ينتشر الدمار بيد بني آدم وما أسباب الحروب ؟ في ظل ما بات العالم يتسم به من وحشية وما أصابه من جنون، فبات العنف هو السبيل الوحيد لإظهار القوة، ومن ثم كان إظهار القوة سبباً من أسباب الحروب ،ومنذ فجر التاريخ شنت الأمبراطوريات حروباً شعواء عبر القارات، وذلك لبسط نفوذها على أراضيها، واتساع رقعة البلدان الخاضعة تحت سيطرتها. نادراً ما تكون أسباب الحروب أسباب نبيلة، فمن الصعب أن يتفق النبل مع إراقة الدمار وقذف القنابل وإطلاق الرصاص!، لكن كل قاعدة لابد أن يكون لها شواذ. الانسان هو حيوان يحب القتل والحروب.


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. بريطانيا تستعد لخروج من دون اتفاق
  2. ولي العهد السعودي: الاستقرار المالي ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي
  3. دراسة: ذوو الآراء المتطرفة لا يعرفون متى يكونون مخطئين
  4. اكتشاف أبعد جسم في منظومتنا الشمسية
  5. دعوات لتجريم زواج الأطفال في مصر
  6. الأوقاف الأردنية تصفع جماعة
  7. فشل اكمال الحكومة العراقية... تمرير ثلاثة وزراء واخفاق اثنين
  8. الشجار بين الازواج يطيل العمر
  9. هكذا إستدرج
  10. حرّاس ترمب غاضبون مع احتمال وقف صرف مرتباتهم
  11. الأردن يتسلم الفاسد عوني مطيع
  12. مراسلون بلاحدود: السياسيون يتحملون مسؤولية استهداف الصحافيين!
  13. الغالبية الحكومية في المغرب تدخل في أزمة جديدة
  14. قراء
  15. افتتاح مركز جميل للفنون بدبي ليكون أكبر داعمي المبادرات التعليمية والثقافية
  16. اتهام شريكين لمستشار سابق لترمب بالتآمر ضد غولن
في أخبار